تاريخ النشر2011 23 March ساعة 12:16
رقم : 43377

مفوضية حقوق الإنسان تحذر سلطات البحرين من الاعتقالات التعسفية والقمع

وكالة أنباء التقريب (تنا)
قال مکتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الثلاثاء إن فريقا من النشطاء وفريقا طبيا اعتقلوا أو تعرضوا لمضايقات في البحرين حيث أفادت تقارير أن ما يصل إلى ١٠٠ شخص مفقودون منذ أن فرضت السلطات إجراءات صارمة ضد الاحتجاجات الأسبوع الماضي.
مفوضية حقوق الإنسان تحذر سلطات البحرين من الاعتقالات التعسفية والقمع
طالب مکتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة  السلطات البحرينية بالالتزام بالقانون الدولي مؤکدا أن التظاهر سلميا أو إجراء مقابلة مع صحفي لا يشکلان جريمة.

وقال روبرت کولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
"لا يزال الوضع في البحرين مقلقا للغاية حيث وردت تقارير عن مقتل مزيد من الناس وعن اختفاء ما بين ٥٠ و١٠٠ شخص خلال الأسبوع الماضي".

وقال في مؤتمر صحفي دون أن يخوض في التفاصيل إنه تم العثور علی شخصين مقتولين أبلغ في السابق أنهما مفقودان.

وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وهي جماعة المعارضة الرئيسية في البحرين  الثلاثاء إن بحرينية لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بجراحها جراء إصابتها بعيار ناري في رأسها واختفت المرأة في اليوم الذي شنت فيه قوات الأمن حملة لتفريق المحتجين.

وبذلک ارتفع العدد المؤکد للشهداء المدنيين البحرينيين الى سبعة منذ حملة يوم الاربعاء بينما ارتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ بدء الاحتجاجات قبل أکثر من شهر إلى ٢٠ شهيدا.

وبدأت قوات الشرطة والجيش البحرينية يوم الأربعاء حملة عنيفة لإنهاء أسابيع من الاحتجاجات التي نظمها متظاهرون دفعت ملک البحرين إلى فرض الأحکام العرفية واستدعاء قوات من دول مجاورة لقمع المظاهرات.

وقال کولفيل إن هناک تقارير مزعجة أفادت أن أشخاصا تحدثوا لوسائل الإعلام تعرضوا إما للاعتقال أو التهديد.

وتابع قائلا: "وأبلغ أن بين الذين اعتقلوا نشطاء سياسيبن ومدافعين عن حقوق الإنسان وأطباء وممرضات من مستشفى السلمانية" .

وقال: "کثير من الذين کانوا يقدمون تقارير عن الوضع للعالم الخارجي ونحن من بينهم تعرضوا لقطع الاتصالات عنهم کما قطعت الاتصالات عن الهواتف المحمولة لذويهم المقربين في بعض الحالات".

وأضاف کولفيل "من الضروري أن تلتزم السلطات في البحرين بدقة بالمعايير الدولية. ولا ينبغي اعتقال الناس اعتقالا تعسفيا ولا يجب احتجازهم دون دليل واضح على الجرائم التي ارتکبوها أو اعترفوا بارتکابها ونؤکد أن التظاهر السلمي لا يشکل جريمة وأن إجراء مقابلة مع صحفي لا تشکل وفق أي تصور جريمة وکذلک لا يشکل الإبلاغ عن أي انتهاکات لحقوق الإنسان جريمة".

واضاف:"لا ينبغي للناس أن تتعرض للضرب أو لإساءات بدنية على أيدي قوات الأمن ولا ينبغي حرمان المصابين من الرعاية الطبية وهناک تقارير مستمرة على أن هذا ما زال يحدث". 


https://taghribnews.com/vdcfemdj.w6dmeaikiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز