تاريخ النشر2011 25 January ساعة 16:26
رقم : 38007

لقاء علمائي يطلب تصحيح مسار ومواقف المجلس الشرعي الرسمي

علماء السنة في لبنان يستنكرون التحركات والتحريضات الطائفية التي تصدر باسم الطائفة السنية ويدعون الى رفض التعاون مع المحكمة الدولية .
لقاء علمائي يطلب تصحيح مسار ومواقف المجلس الشرعي  الرسمي
وكالة أنباء التقریب (تنا) :
عقدت قيادة جبهة العمل الإسلامي لقاء علمائيا موسعا ضم عددا كبيرا من علماء الطائفة السنية في لبنان في العاصمة اللبنانية بيروت وذلك للتباحث بما تتعرض له الساحة الإسلامية السنية من محاولة زجها في صراعات هي أبعد ما تكون عنها ولمصالح سياسية باتت معروفة لبعض القوى ، وتوالى على الكلام إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ،الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، الشيخ عمر بكري ،وأعضاء مجلس قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ عبد الناصر جبري ،الشيخ هاشم منقارة ،الشيخ زهير الجعيد

وعقب المؤتمر صدر بيان ختامي اعتبر اللقاء العلمائي فيه اننا اليوم في مرحلة دقيقة وظروف عصيبة تمر بها أمتنا ويمر بها بلدنا الحبيب لبنان ، نتيجة الهجمة الأمريكية الشرسة التي زرعت الفرقة بين مكونات مجتمعاتنا وأمتنا. ليس هذا فحسب بل تريدنا أن نقتتل فيما بيننا لتحقيق أهدافهم في الهيمنة المباشرة وغير المباشرة على أمتنا.

وهذا يفرض علينا أن نقوم بدورنا في تصويب وتصحيح مواقف مرجعياتنا وخاصة الدينية الرسمية منها لأنها تتحدث باسمنا ، فموقع الإفتاء في لبنان كان على الدوام موقع السلطة الأولى ومحجة الساسة وموئِلَهُم في الملمات، يستَقُون من معينه ويسترشدون برأيه،لذلك نتطلع إلى استعادة مرجعيتنا الدينية موقعها ودورها التاريخي المنشود.

ثم إن التكامل بين مكونات أمتنا هو الذي يحقق القوة لنا كأمة أو حتى كطائفة أساسية من طوائف هذا الوطن ، بينما سياسة الإلغاء والتهميش والاستئثار وإستبعاد كل القيادات السياسية والحركات الإسلامية والعلماء هو الذي أضعفنا كمسلمين في لبنان رغم حجمنا وإمكاناتنا وأفقدنا قوتنا، قال تعالى :” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ” .

لذلك فإننا في هذا المجلس نطالب :

١ – باختيار شخصية تعتمد ثوابت أمتنا في الوحدة والتكامل ومقاومة العدو الغاصب والوقوف إلى جانب الفقراء المستضعفين ليكون رئيسا لوزراء لبنان.

٢ – على الحكومة العتيدة أن ترفض كل تعاون مع محكمة الفتنة الدولية لأنها لن توصلنا إلى الحقيقة وتضعنا أمام مشهدين إما مشهد السودان التقسيمي وإما أمام مشهد العراق الطائفي ونحن لا نريد لا هذا النموذج ولا ذاك

لذلك يجب سحب القضاة ووقف التمويل ورفض القرار الاتهامي المسيس جملةً وتفصيلاً وندعو إلى تفعيل دور القضاء اللبناني لمعرفة حقيقة القتلة والمجرمين الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري والساسة الآخرين وزرعوا الفرقة والاختلاف وزعزوا لبنان على مدى سنوات وسنوات .

٣ – إن الموقف الإسلامي السليم هو الذي ينطلق من مصلحة الأمة ولا يعتمد على المصالح المؤقتة الشخصية والفئوية وليس هنالك من مصلحة إسلامية وواجب إسلامي أوجب من الانخراط في مشروع الدفاع عن أرضنا وعرضنا ومقدساتنا ودعم المقاومة وتأييدها سلاحا ودورا ومنهجا وثقافة وسياسة. لذلك على الحكومة العتيدة التأكيد على دعم المقاومة والحفاظ على سلاحها مادام الكيان الصهيوني الغاصب موجودا، وحفظها من كل العواصف والرياح الدولية التي تهب لاقتلاعها بين حين وحين.

٤ – على هذه الحكومة أن تعيد أواصر العلاقات المميزة مع الشقيقة سوريا بما يلبي مصالح الشعبين اللبناني والسوري، فلا حياة للبنان من دون علاقات مميزة مع سوريا ومحيطنا وامتدادنا العربي والإسلامي.

٥ – رفض إشراك الأحزاب والقوى التي تعاملت مع إسرائيل في الحكومة العتيدة .

٦ – إن الصيغة التي عشناها كبشر على مدى ١٤٠٠ سنة في هذا الشرق من مختلف الأعراق والأديان والمذاهب هي صيغة إلهية سماوية قائمة على قوله تعالى :” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” ، لذلك نؤكد على صيغة العيش هذه ولا نرى عنها بديلا .

٧ – على رئيس الحكومة العتيدة أن يجد حلاً نهائياً لمسألة الموقوفين الإسلاميين لا سيما الأبرياء منهم، وأكثرهم من الشمال وطرابلس.

٨ – إنصاف المناطق المستضعفة من البقاع إلى الجنوب إلى الشمال وخاصة في عكار والضنية وإعادة دور طرابلس كعاصمة ثانية إلى الخريطة السياسية والإنمائية والحياتية من جديد ولأنها من أكثر المناطق حرماناً فالطبقة السياسية الحاكمة جعلتها شريكة فقط الترهيب والتخويف والدم خلال المرحلة السابقة .

حركة التوحيد الاسلامي
http://www.taghribnews.com/vdcjayet.uqeoyzf3fu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني