تاريخ النشر2018 28 October ساعة 20:13
رقم : 372680
أشاد جهانغيري برئيس الوزراء و الحكومة والشعب العراقي لحسن الضيافة لزوار الإمام الحسين (ع)

جهانغيري يهنئ عبد المهدي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء في العراق

تنا
أجرى النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية" اسحاق جهانغيري" اليوم الاحد اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي هنائه فيها بمناسبة منحه ثقة مجلس النواب العراقي.
جهانغيري يهنئ عبد المهدي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء في العراق
وقدم اسحاق جهانغيري التهاني والتبريكات لرئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي بمناسبة تعيينه بهذا المنصب، وأضاف أن الحكومة العراقية الجديدة حصلت على ثقة البرلمان، وأنا متأكد من أنه، نظراً  لماضيكم وتجاربكم  ستتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات الحالية التي تواجه البلاد.

وأشاد جهانغيري برئيس الوزراء والحكومة والشعب العراقي  لحسن الضيافة لزوار الإمام الحسين (ع) في أيام الأربعين ، معلنا عن زيارته لمدينة النجف الأشرف وحضور مراسم مسيرة الأربعين نحو كربلاء المقدسة.

وتابع النائب الأول لرئيس الجمهورية، إن أهم دافعي لهذه الرحلة، بالإضافة إلى زيارة العتبات المقدسة للائمة المعصومين (عليهم السلام)، هو تقديم الشكر والاشادة لحسن استضافة الزوار من قبل الحكومة والشعب العراقيين.

ووصف جهانغيري، العلاقات بين طهران وبغداد متنامية في جميع المجالات، وأشار إلى إن زيادة رحلات الزوار بين البلدين، تحمل هذه الرسالة لمسؤولي البلدين وهي أن العلاقات بين البلدين يجب تطويرها أكثر فاكثر.

وتمنى أيضا النجاح والازدهار للشعب العراقي والحكومة العراقية، معربا عن أمله بأن مع تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتبادل الوفود والمفاوضات الثنائية، بتحديد بعض العقبات التي تواجه تطوير العلاقات بين البلدين وحلها.


بدوره تمنى رئيس الوزراء العراقي  في  الاتصال الهاتفي  قبول الزيارة من جميع ابناء الشعب الإيراني منوها الى التقارير الواصلة اليه بخصوص تحقق النظام والأمن في مراسم زيارة الأربعين هذا العام، وقال: وفقا لتقرير غرفة المراقبة والاشراف على مراسم الأربعين فان أكثر من 1.5 مليون زائر إيراني وفدوا إلى العراق حتى الان ، وإن الأعمال تسير بنظم لخدمة الضيوف والزوار.

وأضاف عبد المهدي ، وفقا لما اوردته ارنا، : اليوم، نشهد الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة في العراق، ورغم كل المشاكل، فإن الحكومة السابقة ستسلم السلطة للحكومة الجديدة سلمياً.

وتابع: إن جهود الحكومة العراقية السابقة والجديدة، كانت لتعزيز النقاط الإيجابية وإضفاء المزيد على الإنجازات السابقة، وجهودنا هي استخدام إمكاناتنا وطاقتنا الكاملة للتغلب على المشاكل ووضع العراق على مسار الأعمار والبناء، والانخراط بشكل بناء، وبناء علاقات حسن الجوار مع جيراننا.

ووصف رئيس الوزراء العراقي، العلاقات بين طهران وبغداد بالخاصة والفريدة من نوعها وقال: هذه العلاقات ليست فقط بسبب الحدود الطويلة بين البلدين، بل بسبب العلاقات الأخوية والإيمان والأيديولوجية التي تجلب منافع عظيمة للبلدين.

واضاف : نحن نعتمد على العلاقات البناءة ونحاول إحراز تقدم مشترك، لأن التقدم الإيراني في تقدم العراق وتقدم العراق هو تقدم إيران.

وتابع : إذا كانت هناك أية مشاكل، فإن هذه المشاكل ذات أهمية ثانوية وتركيزنا الأساسي هو على أرضية مشتركة حتى نتمكن من حل المشاكل المقبلة.

وأعتبر رئيس الوزراء العراقي، الاجتماعات المباشرة والثنائية بين المسؤولين في البلدين، بأنها خطوة مهمة في توسيع العلاقات بين البلدين، وقال: يمكن أن تلعب هذه الاجتماعات دورا بناء في توسيع العلاقات وتعزيز مستوي التعاون الدفاعي والإقليمي بين البلدين.

وناشد عبد المهدي، جهانغيري بابلاغ تحياته إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متمنيا الخير والنجاح والأمن للشعب الإيراني.

/110
http://www.taghribnews.com/vdcfc0dmxw6deva.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني