تاريخ النشر2018 25 May ساعة 19:41
رقم : 333076

السيد نصرالله يدعو الى الاهتمام الخاص بيوم القدس العالمي لهذا العام

تنا
أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله وجوب أن تحظى مناسبة "يوم القدس" هذا العام باهتمام كبير على جميع المستويات نظراً لما تمر به مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة خاصة بعد قرار (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان المحتل .
السيد نصرالله يدعو الى الاهتمام الخاص بيوم القدس العالمي لهذا العام
واشار نصر الله الى ان من الامور التي تدعو الى الاهتمام بيوم القدس هذا العام هو  قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة وكذلك مواكبة مسيرات العدوة في غزة والتضحيات الجسام التي يقدمها أهل فلسطين، معرباً عن أمله من كل المؤمنين بقضية القدس أن يكون يوم القدس الاتي موضع عنايتهم واهتمامهم.

وفي كلمة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، رأى سماحته أن هذه الذكرى تشكّل محطة انسانية وجهادية ووطنية مهمة جدا مليئة بالدروس والعبر ويمكن الاتكاء عليها للحاضر والمستقبل، معتبراً بأن المقاومين الابطال والشهداء والجرحى والاسرى الذين تحرروا وعموم الناس والجيش اللبناني والقوى الامنية وفصائل المقاومة والجيش السوري هم اصحاب الفضل بهذا الانجاز، فضلاً عن مساعدة سوريا والجمهورية الاسلامية الايرانية في مقابل خذلان العالم.

ونوّه السيد نصرالله إلى أن الانتصار له بعد إلهي وإنساني وأخلاقي وكانت المقاومة صامدة وثابتة في المواجهات الكبرى، مبيّناً بأن إمكانيات المقاومة منذ عام 1982 حتى عام 2000 كانت متواضعة جداً سواء في العدد أو التجهيز.

ورأى سماحته أن هذا النصر اعطاه الله لأهل المقاومة لما قدموه من تضحيات، ولأن أهلنا وشعبنا والمقاومون أثبتوا بأنهم يليقون بالنصر، مشيراً في المقابل إلى أن تجربة الانتصار أظهرت بأن العدو فقد الثقة بنفسه وبجيشه متخلياً حتى عن عملائه.

وقال السيد نصر الله "ببركة كل هذه التضحيات كان الانتصار والتحرير وعادت الارض باستنثاء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، عادت الارض وعاد الاسرى وعاد الامن والامان على طول الحدود مع فلسطين المحتلة ومعهم كل لبنان، والمهم انك تعيش امنا وامانا بكرامة وحرية"، ولفت الى ان "انتصار العام 2000 تحقق على الرغم من  عدم وجود اي تكافؤ بالفرص والامكانات حيث كانت هذه الامكانات متواضعة جدا من حيث العديد والعتاد والاسلحة سواء من حيث النوعية او الكثافة ومع ذلك كان هذا الانتصار الكبير والعظيم، وهنا نقول ان هذا الانتصار له بعده الانساني والاخلاقي وهو نصر من الله"، واكد ان "هذا النصر اعطاه الله لهؤلاء الناس لانهم كانوا لائقين وجديرين بهذا النصر".

وحول عدم اقامة احتفال بذكرى عيد المقاومة والتحرير، قال السيد نصر الله "لم نقيم احتفالا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير كان بسبب ان الناس صائمون على امل اقامة الاحتفال بيوم القدس العالمي في اخر يوم جمعة من شهر رمضان"، وتابع "يجب ان يحظى هذا اليوم باهتمام خاص على مختلف الصعد بالتحديد لما تتعرضه له القدس وكل فلسطين من مخططات وبعد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الاميركية ولمواكبة التضحيات الجسام التي يقدمها أهل فلسطين في غزة وداخل اراضي العام 1948، ولذلك نامل ان يكون يوم القدس الآتي موقع عناية خاصة على مختلف الصعد".
https://taghribnews.com/vdcbzfbf0rhbfgp.kuur.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز