تاريخ النشر2018 15 February ساعة 22:08
رقم : 312451

قاسمي: لن نسمح للآخرین بالعمل لخفض قدراتنا الدفاعیة والرادعة

تنا
أكد المتحدث باسم الخارجیة الايراني بهرام قاسمي، ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الداعية للسلام لن تسمح للآخرین أبدا بمحاولة خفض قدراتها الدفاعیة والردعیة وقیامهم في الوقت نفسه بتزوید بلدان المنطقة بأنواع الأسلحة الفتاكة.
قاسمي: لن نسمح للآخرین بالعمل لخفض قدراتنا الدفاعیة والرادعة
وردا على التصریحات الأخیرة للرئیس الفرنسي، قال قاسمي الیوم الخمیس، ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تدعو الى ترسیخ السلام والأمن في دول الجوار ومنطقة الشرق الاوسط الحساسة والساخنة؛ وفي هذا السیاق وانطلاقا من مبادئها الثابتة المتمثلة فی تعزیز الإستقرار والأمن لها وللمنطقة كلها، فهي تبذل قصارى جهدها لمكافحة التهدیدات الأمنیة والمزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الجماعات الإرهابیة.

واضاف: إن إجراءات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مكافحة الدواعش والإرهاب التكفیري جاءت تلبیة لدعوة بعض الحكومات وفي ظل تعاون ومشاركة حكومات أخرى فی المنطقة وان هذه الإجراءات لم تكن متناغمة مع المعاییر الدولیة فحسب، بل إنها أثرت إیجابا في إرساء الأمن على صعید المنطقة والحفاظ على وحدة الاراضي والسیادة الوطنیة للحكومات التي كانت معرضة لتهدید الإرهاب الداعشي وكذلك ارساء السلام والأمن العالمیین والحفاظ على المدنیین الأبریاء العزل في سائر البلدان بما فیها فرنسا. ولا شك انه على هذه البلدان أن تثمن الجهود المهمة المبذولة من قبل الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان التصريحات الاخيرة للرئيس الفرنسي مبنية على نوع من الحكم المسبق والرؤية غير الواقعية لتطورات المنطقة، وان مثل هذا التوجه المنحاز لن يساعد في تحسين الاوضاع.

واضاف قاسمي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبرؤية منطقية وواقعية وادراكها لظروف اوروبا اليوم خاصة ظروف فرنسا بعد الولايات المتحدة اثر مجيء ترامب الى السلطة، تتوقع من اوروبا بان تتمكن من اتخاذ خطوات ادق في مسار الامن والسلام العالمي في ظل التناغم والاستقلال وامتلاك تفهم واقعي لتطورات العالم وهذه المنطقة الحساسة.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان القدرات الدفاعية الايرانية تاتي في اطار العقيدة العسكرية الايرانية المبنية على السياسات الدفاعية والردعية، وان ما يشكل الخطر الحقيقي هو تنافس الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية في بيع الاسلحة المعقدة والمتطورة لبعض الدول الخاصة في المنطقة والذي يعد اجراء استفزازيا وان هذا التكديس للاسلحة وتطوير الترسانات الكثيرة من شانه ان يؤدي الى تصعيد حالة اللاامن وعدم الاستقرار في المنطقة.

واكد قاسمي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وباستلهامها من التجارب التاريخية خاصة التجارب المرة للعقود الاخيرة والتي ادت الى العدوان والهجوم العسكري من قبل نظام دكتاتوري مدجج بالسلاح الذي تسلمه من الكثير من دول العالم خاصة من بعض الدول الاوروبية التي يعرفها الاصدقاء الفرنسيون جيدا اكثر من غيرهم، سوف لن تسمح ابدا بان يتحدث الاخرون او يحاولوا بمعايير مزدوجة خفض القدرات الدفاعية والردعية لايران الداعية للسلام وان تبادر في الوقت ذاته الى التكرار والاعراب عن القلق ازاء قدرات ايران الدفاعية وبيع وتسليح الدول الاخرى في المنطقة بمختلف انواع الاسلحة المتطورة جدا.

وصرح قاسمي بانه من الافضل على اؤلئك القلقين من قدرات ايران الدفاعية والرادعة، بعد مراجعة الحرب المفروضة على مدى 8 اعوام وسائر اجراءاتهم اللامنطقية تجاه الشعب الايراني العظيم، الكف سريعا عن تصدير انواع اسلحة الدمار الشامل وسائر الاسلحة الى دول المنطقة، وان كان هنالك خطر يهدد المنطقة فهو دعم الدول الداعمة للارهاب التكفيري وبيع الاسلحة وتدخلات الاخرين الخاطئة في هذه المنطقة.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ اعوام مضت بادرت الى طرح فكرة ايجاد الترتيبات الامنية بمشاركة دول منطقة الخليج الفارسي بهدف ارساء الامن والاستقرار في اطار تعاون جميع الدول في هذه المنطقة وتعتبر الهواجس المفتعلة والذهنية للدول من خارج المنطقة ازاء القدرات الدفاعية الايرانية بانها غير مقبولة.
/110
 
http://www.taghribnews.com/vdcft0dmyw6dyja.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني