تاريخ النشر2010 28 August ساعة 09:22
رقم : 24508

معرض رمضاني في القاهرة «المآذن والقباب والزخارف الإسلامية»..

ترتكز لوحات المعرض على إبراز مآذن وقباب المساجد والزخارف الإسلامية التي تزين أبواب المنازل والمساجد كرموز للعمارة والتراث والحضارة الإسلامية .
معرض رمضاني في القاهرة «المآذن والقباب والزخارف الإسلامية»..

وكالة أنباء التقریب (تنا):
«المآذن والقباب والزخارف الإسلامية».. عنوان لمعرض تحتضنه ساقية الصاوي الثقافية بالقاهرة، خلال شهر رمضان المبارك، للفنان التشكيلي عادل محمد علي، يضم المعرض ٢١ لوحة تصوير زيتي ومائي كمحاولة لإحياء مدرسة فنون العمارة الإسلامية.

يقول صاحب المعرض: «ترتكز لوحات المعرض على إبراز مآذن وقباب المساجد والزخارف الإسلامية التي تزين أبواب المنازل والمساجد كرموز للعمارة والتراث والحضارة الإسلامية، محاولا من خلالها إعادة إحياء الهوية العربية الثقافية التي تراجعت، وإعادة القيمة إلى التراث العربي بعد أن تآكلت جذوره، ففي رأيي أن الفن الإسلامي هو الأصل في الفنون، لكن، للأسف، الاهتمام بالعمارة الإسلامية يعد جانبا متواريا في الفنون عامة، وفي الفن التشكيلي خاصة، حيث تتعرض للظلم والتجاهل».
لوحات المعرض يغلب على عناصرها الفنية الطابع العربي والزخارف الإسلامية العربية، كما تحاكي بعضها لوحات كبار المستشرقين - أمثال ديفيد روبرتس ولودفيج دويتش - الذين يعتبرهم صاحب المعرض مؤسسي مدرسة فنية تهتم بالواقعية والتصوير الحي والدقة المتناهية، مضيفا: «مدرسة المستشرقين هي التي نبعت منها كل الأصول الفنية في القرن الـ١٩، حيث جاء فنانو الغرب، وقاموا برسم العادات والتقاليد والحارات والشوارع، فكانت الفكرة التي قامت عليها بعض لوحات المعرض هي إعادة النظر فنيا للوحات المستشرقين، لرسم أنفسنا من الزاوية ذاتها التي قاموا هم برسمنا منها، مما يُعد إحياء لهذا الدور الذي قام به المستشرقون منذ عشرات السنين».
وعلى مشارف حدود الرسم والتصوير يختلط في اللوحات الخيال بالحقيقية، خاصة في التأثر بالبيئة العربية، مثل لوحة قافلة في الصحراء، وفي الأماكن التي تعود إلى العصر الإسلامي وتتميز بالتكوين المعماري، خاصة في الأبواب والمآذن والشبابيك والقباب، ذلك الاختلاط يعكسه جانب من لوحات المعرض، إلى جانب الزخارف الهندسية والنباتية والكتابية التي تريح أعصاب العين، وتضفي نوعا من الراحة النفسية والصفاء الذهني والوجداني لمتأملها.
وبحسب الفنان عادل، يعد المعرض نبتة صغيرة تنمو في ظل شجرة كبيرة اسمها العمارة والفنون الإسلامية، لكنه مع ذلك يطمح في أن تكون هذه النبتة خطوة أولى وحافزا قويا يواصل من خلاله رغبته في استكمال إحياء التراث الإسلامي وخدمة الفنون الإسلامية.
المصدر : الشرق الاوسط
http://www.taghribnews.com/vdcaamnu.49nyw1kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني