تاريخ النشر2022 25 November ساعة 08:01
رقم : 574471

ناشط مغربي : شعب المغرب بريء من كل اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال

تنا
اعرب "أحمد ويحمان"، رئيس هيئة مواجهة التطبيع المغربية عن إدانته الشديدة لـ"تسونامي الاختراق الصهيوني ومسلسل السعي للصهينة الشاملة وإلحاق المغرب بكيان الاحتلال العنصري".
أحمد ويحمان رئيس هيئة مواجهة التطبيع المغربية
أحمد ويحمان رئيس هيئة مواجهة التطبيع المغربية
وفي معرض التعليق على اعلان حكومة المغرب عن "مشروع قانون المصادقة على اتفاقية التطبيع والشراكة" مع الكيان الصهيوني، اكد "ويحمان"، بأن هذه الخطوة تمثل إمعانا صارخا لامتهان كرامة المغاربة، وضرب كل التزامات المغرب إزاء الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل، وذلك في أوج عربدة الاحتلال وجيش حربه وشرطته العنصرية، وارتكاب المجازر تلو المجازر في حق الشعب الفلسطيني.

واضاف، أن الشعب المغربي بريء من كل الاتفاقيات التي تحصل بين بلاده ودولة الاحتلال، واصفاً ما يحصل بالفضيحة، وضرب لكل التزامات المغرب تجاه الشعب الفلسطيني؛ حسب موقع فلسطين اليوم الاخباري. 

وقال الناشط المغربي : إن المغرب لم يصادق ولن يصادق على أي شيء له علاقة بالتطبيع مع العدو الصهيوني، مشيراً أن الذي صادق على ما يسمى الاتفاقات هو أحد مجالس البرلمان، ولا تزال هذه الاتفاقات غير مصادق عليها في المجلس الثاني.

وحذر ويحمدان، من "مخطط خبيث لنشر الفوضى والفتن، وإشعال الحروب العرقية والإثنية والمناطقية في المغرب، والحدودية بين المغرب والجزائر و..."؛ قائلا : ها هو المشروع الخبيث الذي يتم التحضير له للمغرب والمنطقة للحصول على النفط والغاز والذهب والفوسفات وكل خيرات المنطقة، بالإضافة للتحضير لنقل ما يسمى "إسرائيل" إلى هذه المنطقة، بعد فشل مشروع الحركة الصهيونية العالمية بفلسطين منذ أصبحت صواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية تدك العمق الصهيوني وتصل لعاصمة الكيان.

وفي سياق آخر أكد ويحمان أن الاحتلال يراهن على التطبيع مع بعض الدول؛ لكن مونديال قطر كشف زيف هذه المراهنات خاصة في ظل الاحتضان اللافت للقضية الفلسطينية من الشعوب والجماهير.

وتابع : كل الشعوب العربية ضد هذا الكيان بما هو احتلال عنصري بغيض ومرفوض وأن التطبيع وأي علاقة معه، لا يمكن أن تكون إلا مفروضة بالاستبداد والقمع من طرف تلك الأنظمة التي لا تستند للشرعية الشعبية، وتدين ببقائها للحماية التي توفرها لها هذه القوى الاستعمارية التي ينوب عليها.

ولفت هذا الناشط المغربي، إلى أن مونديال قطر كان استفتاء حقيقيا لموقف الشعوب العربية قاطبة التي تعدُّ القضية الفلسطينية قضيتهم المركزية خلاف ما تعمل الآلة والدعاية الإعلامية نشره تماهيا مع السردية "الإسرائيلية".


/110
https://www.taghribnews.com/vdchqknmz23nqkd.4tt2.html
مصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني