تاريخ النشر2022 13 October ساعة 17:30
رقم : 569201
المؤتمر الدولي السادس والثلاثون للوحدة الإسلامية

البردويل: ايران الوحيدة التي تدعم المقاومة الفلسطينية

تنا- خاص
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البرودويل إن ايران الدولة الوحيدة التي تدعم المقاومة الفلسطينية وخاصة بالسلاح.
البردويل: ايران الوحيدة التي تدعم المقاومة الفلسطينية
وقال خلال مشاركته في المؤتمر السادس والثلاثين لمؤتمر الوحدة الاسلامية في العاصمة طهران، اننا لا نخفي ذلك ولا نخجل من ذلك بل العكس تماما فاننا نفتخر بذلك، وللاسف الشديد فان معظم الحكومات العربية بدل أن تدعمنا فانها تحاصرنا وتعتقلنا وتضيق الخناق علينا.
وحول ما يروجه البعض بأن ايران تستغل وتوظف القضية الفلسطينية لصالحها وخدمة اهدافها، قال البردويل: وقوف ايران الى جانب القضية الفلسطينية ليس وليد الساعة بل منذ انتصار الثورة وياران تقدم الدعم، ومع بداية الانتصار قدم الامام الخميني السفارة الاسرائيلية للفلسطينيين.
وقال:منذ تأسيس حماس والى هذا اليوم لم تطلب ايران منا اي شيء، سواء طلبا سياسيا أو دينيا أو عقائديا أو أي طلب أخر، بل أنني عندما التقيت الرئيس الايراني الاسبق محمود أحمدي نجاد، قلت له لماذا تدعموننا، فقال: نحن لا ندعمكم بل أنتم الذين تدعموننا، وانتم الذين حققتم لنا شرف تحرير القدس، ووصية الامام الخميني تنص على ضرورة تحرير القدس، وبالتالي اذا كان على احد أن يقدك شكره للاخر فاننا نشكركم على هذا الشرف.
وأضاف: في جميع الاجتماعات التي عقدناها مع الايرانيين لم يطلبوا منا أي شيء، يمس مذهبنا أو خططنا السياسية بل على العكس دعمتنا بالمال والسلاح، ولم يكن هناك اية املاءات.

وحول الانتخابات الاسرائيلية القادمة ومدى تأثيرها على القضية الفلسطينية قال: هناك قضية لا يدركها الكثيرون وهي أن اسرائيل منذ نشأتها قادها ما يسمون ملوك اسرائيل كبيغن وبيريز وشارون وبن غوريون، ومنذ وفاة بيريز لم يعد هناك ملوك، وقد حاول نتنياهو أن يكون ملكا ولكن لم ينجح خاصة وانه تطارده الفضائح والمحاكم وخاصة الاتهام بالتلاعب بالمال العام والسرقات، وبشكل عام فان الفشل يلاحق الاحزاب الاسرائيلية التي لم تنجح بلورة برنامج واضح للكيان، الميزة التي تجمعهم هي المزاودة على التشدد ضد الفلسطينيين وانكار الحق الفلسطيني.

وأوضح بأنه على الرغم من أن لابيد يسعى الى الايحاء بانه يختلف عن نتنياهو الا أن خطابه لا يختلف عنه تماما والسبب في ذلك أن المجتمع الاسرائيلي بات مرعا متطرفا ولا يشعر بالامان، وبالتالي فان أي واحد يريد ترشيح نفسه فان بضاعته وسلعته في ذلك هي ابداء التطرف ضد الفلسطينيين.

وأضاف: نتنياهو الذي يخوفون به العالم  فاننا هزمناه في العديد من المرات، ومن هزائمه التوقيع على اتفاقية اطلاق سراح الأسرى، وأولئك الذين رفض اطلاق سراحهم هم الذين يقودون حركة حماس ومن بينهم القائد يحيى سنوار، واننا نتمنى فوز نتنياهو في الانتخابات فهو الذي يمكن ارغامه على تقديم التنازلات، بينما معظم مصائب الفلسطينيين وقعت خلال عهد اليسار الاسرائيلي.

وحول التآمر على القضية الفلسطينية لفت الى أن التآمر على هذه القضية ليس جديدا وانما منذ تاسيس الكيان الصهيوني والمؤامرات تتوالى على فلسطين الواحدة تلو الأخرى، ونوه الى أن المشكلة الاساسية هي يهودية فكانوا يعانون من وجودهم وبدل أن يحلوا مشاكلهم في بلدانهم قاموا بنقلهم وتهجيرهم الى فلسطين.

وأعتبر أن العرب قلصوا ما يجري في فلسطين بالقضية الفلسطينية ومن هنا بدأ الاستهتار بالقضية الفلسطينية وهذا أحد أنواع التراخي تجاه الدفاع عن هذخ القضية، ثم وقعت مؤامرة السيطرة على منظمة التحرير في لبنان والسيطرة على أسلحتهم وطرد المقاومين الفلسطينيين من لبنان فلم يعد بالامكان المواجهة المسلحة مع الكيان الصهيوني عبر لبنان.

وتطرق الى سائر المؤامرات على الفلسطينيين مشيرا الى هذا وحسب بل أن الفلسطينيين ارغموهم على التوقيع اتفاقية اوسلو، وكانت هذه الاتفاقية بداية القضاء على الحلم الفلسطيني عندما تم التنازل عن 78 بالمئة من الاراضي الفلسطينية، حتى تطور الأمر حتى أن منظمة التحرير وفتح بدأت بالتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، فبدل أن ينطلقوا من مساحة التي بأيديهم وهي 22 بالمئة من الأرض الفلسطينية لتحرير سائر الأراضي، تنطلقوا من هذه المساحة لمطاردة المناضلين والمقاومين والتنكيل بهم واعتقالهم مقابل أن توفر اسرائيل رواتبهم وامتيازاتهم الخاصة.

وشدد البردويل على أنه عندما بدأت المقاومة بالتصعيد واستعادة نشاطها فرضوا الحصار على غزة الى جانب التنكيل بالمقاومة في الضفة الغربية الأمر الذي ادى الى تضاعف معاناة المقاومين، ولكن رغم ذلك فان المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس استطاعت اختراق كل القيود وأن تبني سلاحا قويا جدا وتدرب جيشا كاملا من الشباب المؤمن القادر على المواجهة دون تردد وهذا هو الذي ردع الاحتلال.

وقال: ما يحدث حاليا هو أننا بدل أن نخضع لارادة الكيان الصهيوني فرضنا ارادتنا عليه والدليل على ذلك الانتصارات التي تحققها المقاومة على الكيان وكان أخرها سيف القدس، حيث شارك الجميع في هذه المعركة، فصائل المقاومة الى جانب القدس و48 والشتات، ولم يعد الاحتلال اليوم قادرا على خوض أية معركة طويلة مع المقاومة الفلسطينية، كما أن القلق الاسرائيلي بدأ يتصاعد من تنامي قوة المقاومة الفلسطينية.



/110
 
https://www.taghribnews.com/vdccxoqps2bqei8.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني