تاريخ النشر2021 30 September ساعة 04:00
رقم : 520830
المفکر والباحث والأکادیمي المسیحي

هوير: الأربعین موعد تجدید العهد بین المطالبین بالحق في العالم وسیدهم الحسین(ع)

تنا
قال مفکر مسیحي إیرلندي إن توافد حشود المسلمین وغیر المسلمین علی کربلاء دلیل عل تجدید أهل الحق والحقیقة للعهد مع مبدأ رفض الظلم والوقوف علی الحق الذي تجسّد في ثورة الحسین(ع).
المفکر والباحث والأکادیمي المسیحي، والخبیر في الدراسات الإسلامیة والمختص في الشریعة المسیحیة، "الدکتور کریس هیوئر"
المفکر والباحث والأکادیمي المسیحي، والخبیر في الدراسات الإسلامیة والمختص في الشریعة المسیحیة، "الدکتور کریس هیوئر"
وأشار إلی ذلك، المفکر والباحث والأکادیمي المسیحي، والخبیر في الدراسات الإسلامیة والمختص في الشریعة المسیحیة، "الدکتور کریس هیوئر" في حدیث لوكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية، قائلاً: إن هناك قلة قلیلة بقیت أسماءها خالدة في القرون المدیدة.

وأضاف أن أحد هؤلاء الذین خلّدهم التأریخ هو الحسین(ع) حفید رسول الله (ص) الذي تعرض وأصحابه العام 680 للميلاد لإبادة ورغم إستشهاده إعتُبر منتصراً.

وأردف الأکادیمي المختص في شئون المسلمین البریطانیین، قائلاً: إن إنتصار الحسین (ع) کان نصراً للحقیقة والعدالة ولمبدأ المحافظة علی الشریعة الإسلامیة التي أتی بها جده رسول الله (ص).

وقال إن قتل الحسین (ع) لم تکن غایة طائفیة إنما کان قرار جماعة فاسدة وفاسقة ومستبدة تولت أمر المسلمین لفترة من الزمان ویعلم المسلمون شیعة وسنة أن حکام بني أمیة من 661 لغایة 750 لم یکونوا أهلاً للحکم وکانوا بعیدین عن تعالیم الدین.

وفي معرض تقییمه لمسیرة الأربعین وإحیاء هذه السنة سنویاً، قال: إن لزیارة الأربعین الحسيني جذوراً في التأریخ حیث قام بها أهله وأسرته في أول 40 یوماً بعد إستشهاد الحسین(ع).

وقال إن الإقبال بدأ یتزاید علی زیارة الأربعین حیث یقصد في مثل هذا الیوم موالون من الهند وإیران مرقد الحسین (ع) كما يمشي الكثير من الزوار من مدينة النجف حيث يقع مرقد الامام علي (ع) والد الامام الحسين (ع) الى كربلاء سيراً على الأقدام، وبلغ عدد الزوار في السنوات الأخیرة الـ 20 ملیوناً إذ تُعد زیارة الأربعین أکبر تجمع دیني سنوي في العالم.

وحول الدرس الذي تحمله واقعة کربلاء للناس، قال الدكتور کریس هیوئر: إن تأریخ البشر شهد أحداث وفجائع کثیرة وإن واقعة الطف جزءا منها ولکن ما حدث للحسین(ع) في یوم عاشوراء کان مختلفاً إذ لا أحد یعلم ما کان یحصل للمسلمین والعالم الإسلامي لو لم یثر الحسین(ع) ویقدم نفسه وأبناءه وأصحابه.

وأردف مبیناً أن هناك من یظن أن الشیعة وحدهم یقومون بزیارة الأربعین ولکن الأمر لیس کذلك بل یشارك في المسیرة مسلمون من جمیع الطوائف الإسلامیة وأیضاً من الدیانات الأخری.

وتطرق إلی مستوی تأثیر الإمام الحسین (ع) في العالم المسیحي، قائلاً: إن هناك الکثیر من الشخصیات المسیحیة إحتذت حذو الحسین (ع) منها "نيلسون مانديلا"، و"مارتين لوتر کینغ" مؤکداً أن الشخصیات الکبیرة في التأریخ لم تکن ملکاً لمجتمع دون الآخر إنما هي للبشر أجمع.

وصرّح الدكتور كريس هيوئر أن الحسين(ع) استطاع أن يهزم هيمنة الاستبداد الذي تنكرت بزي الدين، وكان هذا هو النصر الذي سعى الحسين (ع) الى تحقيقه، وهذا الجانب من نهضة الحسين (ع) يذكّرني بالمعاناة التي حملها السيد المسيح(ع) لإرشاد البشرية.


/110
http://www.taghribnews.com/vdchxvnmv23ni6d.4tt2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني