تاريخ النشر2021 11 July ساعة 06:00
رقم : 511071
الخبیر في الشؤون الأفغانية، ومستشار الرئيس الأفغاني السابق

عصمت اللهی : الوصول إلى الحكم من خلال الحرب هو الأيديولوجية المهيمنة لدى طالبان

تنا
أكد الخبیر في الشؤون الأفغانية، ومستشار الرئيس الأفغاني السابق "محمد هاشم عصمت اللهي" أن حركة طالبان تطالب بنظام " امارة إسلامية "لحكم أفغانستان، والوصول الى السلطة من خلال الحرب هو الأيديولوجية المهيمنة لهذه الحركة".
الخبیر في الشؤون الأفغانية، ومستشار الرئيس الأفغاني السابق "محمد هاشم عصمت اللهي"
الخبیر في الشؤون الأفغانية، ومستشار الرئيس الأفغاني السابق "محمد هاشم عصمت اللهي"
وقال ذلك، الخبير المختص في الشؤون الأفغانية، ومستشار الرئيس الأفغاني السابق، والأستاذ السابق في جامعة كابل "محمد هاشم عصمت اللهي" في حوار خاص له مع وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية، مؤكداًَ أن "طالبان اليوم لا تختلف عن طالبان أمس لأن حركة طالبان تريد بنظام امارة إسلامية لحكم أفغانستان".

وحول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، قال: "الولايات المتحدة لم تف بأي من وعودها بعد 20 عاماً من حضورها في أفغانستان، وعلى الرغم من الوعود التي قُطعت في مؤتمرات بون ولندن وطوكيو وكابول لضمان الاستقرار والأمن في أفغانستان ومساعدة الشعب على تشكيل الحكومة، إلا أنها لم تحقق شيئًا".
 
وفي معرض حديثه عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، قال: "الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة مع طالبان سرية ولا أحد يعلم بها، وهناك قلق مما سيحدث أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية".


وأشار الى أن "الولايات المتحدة بدأت عملها في أفغانستان باستراتيجية خلق وإدارة أزمة وتنظيم حروب بالوكالة، وجلبت التيارات التكفيرية إلى العراق وسوريا، والآن هناك قلق من أن الادارة الأمريكية ستزعزع استقرار المنطقة مرة أخرى".

ورداً على سؤال حول موقف ورد فعل الشعب الأفغاني في مواجهة أزمات البلاد، قال: "إن الشعب الأفغاني، شيعة وسنة، كان يتفاعل دائماً مع بعضه البعض، وكانت علاقاته مبنية على تفاعل وليس مواجهة؛ لكن الأمريكيين أرادوا المواجهة وليس التفاعل".
 
وأكد أنه "على الشعب الأفغاني أن يعرف ويدرك أن وراء كل تطور فتنة أمريكية وسعودية، وفي مثل هذه الظروف يجب أن يتابع الناس تطورات البلاد بوعي، كما نطلب من نخب المجتمع الأفغاني إعطاء الأمل والبصيرة لمختلف شرائح الشعب".
 
وفي ختام حواره، أشار "محمد هاشم عصمت اللهي"  إلى التهديدات التي تواجه أفغانستان، مبيناً: "أن القوى الكبرى في المنطقة قلقة للغاية بشأن الوضع في أفغانستان وتخشى من وصول طالبان إلى السلطة، وهناك احتمال للصراع والمواجهة".


/110
http://www.taghribnews.com/vdcefz8nzjh8z7i.dbbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني