تاريخ النشر2021 5 May ساعة 17:38
رقم : 502616
بمناسبة يوم القدس العالمي

ندوة وكالة انباء التقريب : تحرير فلسطين مسؤولية كل الاديان والقوميات واحرار العالم

تنا - خاص
يوم القدس العالمي تعتبر مناسبة استثنائية في تاريخ النضال الفلسطيني ، وستطالب الحشود المليونية التي ستشارك في مسيرات هذا اليوم في كافة انحاء العالم ، ستطالب دول العالم والكيان الصهيوني بالاعتراف بالقدس القبلة الاولى للمسلمين ، عاصمة فلسطين المحتلة .
ندوة وكالة انباء التقريب : تحرير فلسطين مسؤولية كل الاديان والقوميات واحرار العالم
وخلال ندوة تحليلية عقدت في وكال انباء التقريب بحضور كل من الخبير في شؤون غرب اسيا حسن هاني زاده واحمد رضا روح الله زاد الخبير في الشؤون الفلسطينية ، تم التأكيد فيه على اهمية يوم القدس العالمي وكيف ان موضوع فلسطين طرح مرة ثانية على المستوى العالمي بعد انتصار الثورة الاسلامية حيث كانت القضية الفلسطينية قبل ذلك معرضة للتهميش .  

الانظار توجهت نحو فلسطين ليس فقط من قبل الشعوب الاسلامية وانما جاء الاهتمام عابرا للاديان والقوميات حيث كثير من شعوب العالم تغيرت نظرتهم بالنسبة لهذه القضية واصبحوا ينظرون اليها من زاوية انسانية ، كل ذلك بفضل العنوان الذي انتخبه الامام الخميني الراحل (ره) لهذا اليوم .

في مثل هذا اليوم نرى ان الكيان الصهيوني ولتعميه مناسبة يوم القدس العالمي يقوم بممارسات عدائية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة .  

وعلى الرغم من عملية التطبيع مع الكيان المحتل من قبل بعض الدول العربية الرجعية ، ولكن موضوع تحرير القدس الشريف وكل الارض الفلسطينية ستبقى ضمن اولويات استراتيجية الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة ، وتطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية لا يمكن ان يهمّش هذه القضية .  

في هذه الندوة ومن منظور فقهي وشرعي قال الخبير في الشأن الفلسطيني ، احمد رضا روح الله زاد ان المسألة الفلسطينية تعتبر مسألة مركزية ومحورية للعالم الاسلامي وبما انها ارض اسلامية فتحريرها من احتلال الكفار يعتبر امر واجب فقهيا على كل الاجيال في العالم الاسلامي لا تحدده الطوائف والمذاهب والقوميات ، مشيرا الى العنوان الذي انتخبه الامام الراحل لهذا اليوم ليعلن اولا مركزية هذه القضية للمسملين والواجب الشرعي لتحرير هذه الارض بعيدا عن الخلافات المذهبية والعرقية وليوحد الامة الاسلامية حول هذا المحور الاسلامي .  

وحول دور وتأثير المنظمات الفلسطينية المناضلة ذات التوجه اليساري قبل الثورة الاسلامية قال ان نشاط تلك المنظمات كان محدود ببعض العمليات الفدائية وكانت مدعومة من قبل بعض الانظمة في المنطقة ولهذا كانت تابعة لاجندتها السياسية ، ولهذا السبب فشلت في نضلها ضد الكيان الصهيوني حيث اصابها اليأس والقنوط من امكان هزيمة العدو المحتل ولهذا سلكت طريق الاستسلام بالتعاون مع بعض الانظمة العربية .

واكد ان الثورة الاسلامية اعادت موضوع تحرير فلسطين على الواجهة واخرجت موضوع النظال والكفاح ضد الكيان المحتل من ايدي تلك المنظمات الاستسلامية ليكن القرار بيد الشعب الفلسطين نفسه ، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني اليوم يشعر بواحب اسلامي اتجاه قضيته ولهذا شاهدنا خلال العقود الاربعة الاخيرة انتفاضتين كبرى ضد المحتل ، وكانت من اهم مكاسب هذه الانتفاضات هو اجبار العدوعلى مغادرة قطاع غزة وادارتها بيد الشعب الفلسطين هناك .  

وحول الحلول التي اقترحت خلال هذه الفترة الزمنية من قبل الامم المتحدة وبعض القوى الكبرى لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، قال روح الله زاد ان جميع كل المقترحات بائت بالفشل مع ان وجود النسبة الضئيلة من الارض الفلسطنية التي خصصت للشعب الفلسطيني في هذه المقترحات .

وشدد على ان الامام الراحل كان يؤكد على عدم التفاوض مع المحتل الصهيوني وعدم الانجرار وراء الحلول الغربية وذلك بسبب خلفية عدم الثقة بمواعيدهم . واضاف ان الامام الراحل كان يعتقد ان الحل الوحيد لانهاء الاحتلال هي المقاومة والصمود والجهاد لان الاحتلال لا يفهم لغة التفاوض وغير مستعد لانهاء احتلال فلسطين ، ولهذا دعا الشعوب والدول الاسلامية لدعم المقاومين في فلسطين المحتلة بكل الوسائل المادية والعسكرية .   

واشار الخبير في الشأن الفلسطيني الى المقترح القانوني والحل السياسي لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي باجراء استفتاء شعبي حول مصير فلسطين ودولتهم المستقبلية ، وبمشاركة اصحابه الاصليين من مسلمين ومسيحيين وغيرهم في الداخل الفلسطيني وخارجه .  
 
http://www.taghribnews.com/vdcjv8eimuqeymz.3ffu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني