تاريخ النشر2021 14 March ساعة 11:11
رقم : 496455

داعية اردني یدعو الى الوحدة والتقریب بین المذاهب الإسلامیة

تنا
قال عالم الدین الأردني، "الشيخ مصطفى أبو رمان"، إنه من الأفضل أن یتم تداول موضوع إعلان الیوم العالمي للقرآن علی مستوی المنظمات الدولیة لتتفق الدول علی تحدید یوماً ما لذلك.
داعية اردني یدعو الى الوحدة والتقریب بین المذاهب الإسلامیة
وأطلقت دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة حملة لليوم العالمي للقرآن الكريم بنسختها الثانية تزامناً مع ذكرى المبعث النبوي الشريف في 27 من شهر رجب عام 1442 هـ.

وتهدف الحملة الى إحياء علاقة المسلمين بالقرآن الكريم وتوجيههم للتزوّد من علومه ومعارفه والتدبّر بآياته.

والاحتفاء بهذا اليوم ليكون مصدراً لقوتها ووحدتها فضلاً عن التعريف بالقرآن الكريم الى باقي الديانات وتقديمه ككتاب سماوي يُعد مصدراً للأمن والسلام للبشرية جمعاء ويدعو الى التعايش والسلام العالمي.
وفي هذا الصدد، أجرت وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية حواراً مع عالم الدین الأردني، والعضو في إتحاد علماء بلاد الشام الشیخ "مصطفی أبورمان".

وفي معرض تعلیقه علی تحدید وإعلان اليوم العالمي للقرآن الکریم من قبل دارالقرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، قال الشيخ مصطفى أبو رمان: "لاشك أن إعلان یوماً خاصاً بالقرآن الکریم سیؤدي إلی رفع مستوی إحترام القرآن الکریم وتکریمه لدی المسلمین وإنه سوف یکون یوماً خاصاً بالنسبة للمسلمین حیثما یکونوا".

وحول تحدید الیوم العالمي للقرآن، قال: "من الأفضل أن یکون هناك إتفاق إسلامي لأن المسلمین یتفقون في نزول القرآن الكريم في لیالي القدر ولکنهم یختلفون في تأریخ المبعث النبوي الشريف بينما يؤكد القرآن الكريم دائماً على الوحدة الإسلامية".

وأضاف الشيخ مصطفى أبو رمان أن "المنظمات الدولیة الإسلامیة کـ منظمة التعاون الإسلامي یمکنها أداء دور مهم في تحدید هذا الیوم والإجماع علیه".

وفي معرض حدیثه عن أهمیة الیوم العالمي للقرآن لدی المسلمین، قال الشيخ مصطفي أبورمان إن "إعلان هذا الیوم سیذکر المسلمین بأهمیة القرآن وضرورة إتباع تعالیمه القیمة وتنظیم ندوات ومؤتمرات قرآنیة في مثل هذا الیوم لکل عام".

وأردف عالم الدین الأردني قائلاً: "إننا نعیش في زمن نشعر فیه بضرورة الوحدة والتقریب بین المذاهب الإسلامیة وإن القرآن الکریم ونبینا الأعظم (ص) هما من أهم ما یجمع بین المسلمین ویوحد صفّهم".

وإستطرد موضحاً أن القرآن الکریم یرید الوحدة للعالمین جمیعاً مشیراً إلی الآیة الکریمة "الحمدلله رب العالمین" قائلاً: إن الله لایقول "رب المسلمین" بل یقول "رب العالمین" ولکننا نعمل علی تجاهل الآخرین وتهمیشهم بعیداً عن تعالیم القرآن.

وقال العضو في إتحاد علماء بلاد الشام إن إعلان یوماً عالمیاً للقرآن الکریم سیظهر حقیقة الإسلام وتعالیمه التي أصبحت مشوهة لدی العالم قائلاً: إن الجماعات الإرهابیة تستغل تعالیم القرآن وتقوم بتفسیر آیاته بما یتناسب مع أهدافها الإرهابیة.

وفي الختام، وصف الشيخ مصطفى أبو رمان بعض النصوص القرآنية بأنها "حمّالة أوجه" أي قابلة للتفسير بأكثر من معنى، مؤكداً أن المنظمات الإرهابية تستخدم نصوصاً تحتمل وجهاً آخر من التفسير، لا سيَما في الآيات القرآنية التي تحتمل وجوهاً في القتال والدفاع، ويفسرونها بشكل يمكنهم من التسويق لإرهابهم بشكل شرعي.


/110
http://www.taghribnews.com/vdccpeq0p2bqo08.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني