اللبنانيون خائفون من اللبنانيين وليس من الغرباء، نحن نعيش في لبنانين: لبنان المقاومة، ولبنان المساومة
"الفيغارو" الفرنسية خصصت صفحتها الثانية لسوريا، "أرض الجهاديين المختارة" الجديدة
وأشار إلى أن سوريا تواصل تسليح «حزب الله»، الذي يملك حاليا «عشرة أضعاف الصواريخ التي كان يملكها في حرب لبنان الثانية».
لمصلحـة مـن سـيلعـب أوبـاما ورقـتـه الانتخابيـة؟
المفارقة أن أصحاب شعار رفض استعمال السلاح في الداخل، والذين لا يملّون من الدعوة الى نزعه، أينما وُجد، لم يترددوا - هم أنفسهم - باستعماله في عمق الداخل
لابدّ من الاهتمام بنزع فتيل التعصّب القومي إلى جانب العمل على التقريب المذهبي، لما نرى في التعصب القومي من أثر واضح في تغذية التعصب الطائفي.
لا يمكننا تصديق أن المناورة معزولة عن الشأن السوري، فالمناورة ما كانت لتكون لولا الاخفاق الاميركي في سورية، وهي جزء من خطة إنقاذ أميركا من هذا الاخفاق فهل ستحقق أميركا منها ما تصبو اليه؟
فريق الرابع عشر من آذار بقيادة تيار المستقبل، يفشل اليوم في إحتواء الجمهور، الذي طالما إستغله في معارك تخص مصالح قيادات الفريق
تقول أوساط سياسية أن مدلول الحظر الخليجي للرعايا الخليجيين في لبنان هو سياسي بإمتياز إذ لا مؤشرات أمنية تتسم بالخطورة
الاضراب نقطة تحول وليس شيئاً عادياً، ونقاش حول النضال السياسي للفلسطينيين.
من المغالطات التاريخية الكبرى أن نتعامل مع مقولة الاصلاح بوصفها طارئة على عالمنا العربي، أو هي خاصة بالمشروع الأميركي للإصلاح، ممّا يحول على المستوى الفعليّ من تنفيذ خطوات إصلاحية في العالم العربي.
ما ينقذ طرابلس أمرين: وعي أهلها مع حكمة قياداتها، وحزم الدولة وشجاعة قواتها المسلحة وجيشها الوطني الذي يسطر في كل إمتحان نصراً جديداً للبنان
"ومما عقد الأمور في البحرين أن الشيعة أغلبية ساحقة، وكل محاولة لتقليل هذه النسبة بالتجنيس العشوائي لم تنجح، فالحل إذن في دولة واحدة سعودية خليفية يصبح فيها الشيعة أقلية".
ويقول أحد العارفين بأحوال «تيار المستقبل» إن الحدث الطرابلسي أظهر أن «التيار» مأزوم بخروجه من السلطة، ومأزوم أيضا بعدم قدرته على بلورة نفسه في المعارضة، بدليل أنه لم يعد القائد المتقدم لجمهوره وبات يشعر انه يفتقد للجاذبية السياسية.
في الوطن العربي، مشرقاً ومغرباً، يتابع الجميع - ومن داخل الاضطراب السائد في دنياهم - معركة الرئاسة في مصر، بقلوبهم وأفكارهم، بتمنياتهم ومخاوفهم وقلقهم على المصير في أقطارهم المهدد معظمها بحروب أهلية .
عندما لا يعاقب الاسلاميون ولا يحاصرون، علينا ان نقلق وأن نفكر مرات ومرات لماذا لا يحصل ذلك
الاهتمام بالحركات الإسلامية وما تفرّع عنها من مفردات، كالإسلام السياسي، والأصولية الإسلامية والسلفية وغيرها... لم يكن وليد لحظة انبعاث ما أُطلق عليه اسم «الربيع العربي»، أو «الصحوة الإسلامية» و«الثورات العربية». فالبعض، يحيل الاهتمام إلى العام ٢٠٠١ والحدث العولمي ...
إنّ العالم العربي بكلّ دوله وشعوبه، بحاجة أن يخطو خطوات عمليّة وحقيقيّة في مشروع الإصلاح. وذلك من أجل إنهاء الاحتقانات والتوتّرات الداخلية، وحتى يتمكّن هذا الفضاء السياسي من امتلاك القدرة الحقيقية على مجابهة تحدّيات الخارج ومشروعاته ومبادراته.