تقع محمية شاطىء صور الطبيعية في الجزء الجنوبي من مدينة صور ، وتعد من أكثر شواطىء لبنان الرملية جمالاً، وهو الشاطىء الأكبر المتبقي في لبنان.
وقد تمّ إعلان محمية شاطىء صور الطبيعية كمحمية طبيعية بموجب القانون ٧٠٨ عام ١٩٩٨ الذي نصّ على إنشاء "محمية شاطىء صور الطبيعية"، و على نطاق أوسع، يملك الموقع قيمة جمالية وترفيهية ضخمة نظراً لمساحته الريفية المفتوحة والافق الممتد من شاطىء طويل غير منقطع.
وتمتلك المحمية نباتات وأجسام مائية خاصة بها، بالإضافة الى شاطىء رملي عريض جاذب لتعشيش نوعين من السلاحف البحرية المعرضة للانقراض عالمياً السلحفاة ضخمة الرأس ((Caretta caretta، والسلحفاة الخضراء( Chelonia mydas)، فالتنوع الطبيعي في المحمية ينبع من إجتماع عدة أنظمة إيكولوجية رئيسية وهي :" نظام الكثبان الرملية و نظام المياه العذبة والأراضي الزراعية" ضمن مساحة صغيرة من ٣.٨ كلم ٢ .
كما تمتلك محمية شاطىء صور الطبيعية قيمة أثرية كبرى، إذ تعتبر المحمية الطبيعية جزءاً من مدينة صور القديمة التي تمّت تسميتها في العام ١٩٨٤ من قبل منظمة "الأونسكو" كموقع تراث عالمي و واحدة من أكثر المدن العالمية الغنية ثقافياً ،نظراً لكونها نقطة إلتقاء للعديد من الحضارات" الفينيقية، الرومانية، الإغريقية، والبيزنطية".
في الختام، يمكن التمتّع بالمحمية طيلة أيام السنة لكن الفصول المختلفة توفرّ مجالات أفضل لنشاطات معينة. والوقت الأفضل مثلاً لمراقبة الطيور هو خلال الربيع والخريف عندما يمرّ الكثير من الطيور المهاجرة في لبنان. أما أواخر الربيع وخلال الصيف، يمكن مراقبة السلاحف البحرية التي تأتي الى الشاطىء لتضع بيضها...
اعداد: علي طويل