وذكرت حركة 20 فبراير - التي تشكلت في ذروة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت من تونس وعمت دولا عربية أخرى - ان عدد المتظاهرين في الدار البيضاء بلغ الـ خمسة عشر ألف شخص, في حين قدرت الشرطة المغربية عدد المتظاهرين خمسة آلاف فقط.
والى جانب المطالب بالاصلاحات السياسية ومكافحة الفساد وارساء العدالة الاجتماعية، ردد بعض المتظاهرين هتافات تنادي بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني القادم, والتي تأتي بعد نحو أربعة أشهر من إقرار إصلاحات دستورية تعزز صلاحيات البرلمان والحكومة, لكنها تبقي في المقابل على صلاحيات قوية للملك محمد السادس.