ليس هناك من خيار آخر أمام الشعوب الإسلامية سوى وحدة الصف والموقف لمواجهة المخططات والدسائس الخبيثة التي يحيكها الإستكبار العالمي والصهاينة ضد المسلمين، لذلك يجب على أبناء أمة الإسلام الإعتصام بحبل الله جميعاً والإبتعاد عن كل ما يثير الفرقة والخلاف.
لقد بلغت فاطمة الزهراء (س) من المقام الشامخ والمنزلة الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى درجة وصفها أبوها (ص) بقوله "إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها".
أبي صعب: إعادة فتح الحوار بكل شفافيّة ووضوح الكلام مع المختلف تنفّس كل المحاولات المغرضة
المسؤولية الأكبر والأخطر ملقاة على عاتق العلماء، فالعلماء هم بناة المجتمع ويضطلعون بدور في غاية الخطورة في توعية الجماهير وإرشادهم ورسم معالم المجتمع الإسلامي.
كانت هذه السيدة العظيمة، وبشهادة الرسول، سلوة لقلب النبي (ص) تروّح عن نفسه ولذلك كان يخاطبها رسول الله (ص) بـ "ام ابيها".
لو ألقينا نظرة في أوضاع العالم الإسلامي طوال الحقب التأريخية المختلفة لوجدنا أن المجتمعات الإسلامية وبالرغم من كل الجهود التي بذلت من أجل تحقيق التقدم والتنمية إلا أن الخلافات الطائفية المفتعلة استنزفت جزءا كبيراً من طاقات وقدرات الأمة الإسلامية.
الشعب الإيراني بكل مذاهبه وأطيافه يعيش اليوم أجواء إنسجام وطني ووحدة إسلامية رائعة بفضل الجهود العظيمة التي بذلها الإمام الخميني (رحمه الله) والقيادة الحكيمة للإمام الخامنئي (دام ظله) وعلينا جميعاً أن نقدم الشكر والعرفان لكل الجهود والمساعي المباركة التي بذلت لتحقيق هذه الصورة الرائعة من الوحدة والإنسجام....
هناك حاجة ماسة الى الاجتهاد الجماعي الذي يشترك فيه جميع المذاهب الاسلامية؛ حيث تتكامل الادوار والنقاشات والحوارات ليتسنى للعلماء ان يصلوا الى الارحج والاصلح، وذلك تحقيقا للمصلحة الاسلامية العامة.
إن أعداء الإسلام يتعمدون القيام بمثل هذه الممارسات بين فترة وأخرى حيث نلاحظ أنهم تارة يسيئون إلى النبي الأعظم (ص) وأخرى ينتهكون حرمة القرآن الكريم ولكنهم حينما يشاهدون أن هذه الممارسات لا تحقق أغراضهم وأهدافهم الدنيئة ويواجهون غضب الشارع الإسلامي وسخطه يتوقفون لفترة ثم يعودون إليها مرة أخرى ولكن بأساليب ...
لقد سعى أعداء الإسلام طوال التأريخ الإسلامي إلى إضعاف شخصية المسلم بشتى ألوان الخدع والأحابيل ومنها الإساءة إلى المقدسات الإسلامية وخاصة النبي الأعظم (ص) والقرآن الكريم، ولا يفرق عندهم بين أن يكون المسلم سنياً أو شيعياً بل هدفهم الأساس هو كيان الإسلام والتعاليم الإسلامية.
وضع أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية سماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الإتهام الموجه للجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يسمى بـ"المدّ الشيعي" في إطار "الشائعات التي لا قيمة لها " لافتاً إلى أنه جزء من " سلسلة الإتهامات التي وجهت للثورة الإسلامية المباركة ...
المطلوب من علماء الامة ان يبحثوا من خلال هذه الملتقيات عن الاسس الاسلامية المشتركة وان يحترم بعضهم بعضا فيما يختلفون فيه وان يجتمعوا على ما يتفقون عليه؛ ذلك ان ارادوا ان يواجهوا الصعبوات والتحديات المحادية بثوراتهم.
بفضل الشباب الاسلامي اليقض والمؤمن بمبادئه الاسلامية الرصينة يمكن للامة ان تخرج من تحدياتها منتصرة، مفوتة على اعدائها الفرصة في النيل من كرامتها ووحدتها.
المدرسة الامامية تدعو الى تطبيق مشروع الفقه المقارن وتؤمن بإمكانية تجسيده على ارض الواقع..
ما قدمته إيران الإسلام من جهود لخدمة القضايا المصيرية للأمة الإسلامية، وما قامت به من دور فاعل على صعيد وحدة المسلمين والتقريب بين المذاهب، إنما هي من بركات الثورة الإسلامية المباركة وهي كلها تصب في خدمة مصالح الأمة وتطلعها للمستقبل الزاهر المنشود.
المجمع العالمي للتقريب بحاجة الى مراجعة بعض برامجه نظرا لوجود الربيع العربي...وان يفتح الابواب لاجتهادات ابناء الصحوة الاسلامية وارائهم الحديثة، وخاصة المشردين منهم في الغرب..
القرآن الكريم يزخر بالمعاني السامية لمفهوم الوحدة ويؤكد بوضوح على ضرورة الوحدة والإنسجام بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة ويدعو بصراحة إلى الإعتصام بحبل الله جميعاً ونبذ الفرقة والتشرذم والإختلاف.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة التي ترتكز في مبادئها على الأيديولوجية الإسلامية والتصدي لكل الطغاة والمستكبرين وعملاء الصهاينة، وقد واجهت في سبيل هذه المبادئ الكثير من الصعوبات وتعرضت للكثير من المؤامرات، ولكنها استطات أن تتجاوز كل ذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى وصمود الشعب.
مدرسة الإمام الخميني تقول أنه لا بد للمرأة أن تنتسب في نفس الوقت للجامعة و الحوزة ، لأنه يجب أن تسير بالعلوم العصرية جنباً إلى جنب مع العلوم الدينية و أن توفق ما بين الإثنين هنا تكون فاعليتها مهمة
إن السبيل الوحيد لإجهاض مؤامرات الأعداء هو التمسك بالوحدة وتوحيد المواقف وتوثيق أواصر التعاون الهادف والبناء والتقريب بين أبناء المذاهب الإسلامية كافة.