عندما لا يعاقب الاسلاميون ولا يحاصرون، علينا ان نقلق وأن نفكر مرات ومرات لماذا لا يحصل ذلك
الاهتمام بالحركات الإسلامية وما تفرّع عنها من مفردات، كالإسلام السياسي، والأصولية الإسلامية والسلفية وغيرها... لم يكن وليد لحظة انبعاث ما أُطلق عليه اسم «الربيع العربي»، أو «الصحوة الإسلامية» و«الثورات العربية». فالبعض، يحيل الاهتمام إلى العام ٢٠٠١ والحدث العولمي ...
كان النبي(ص) يمهد الظروف لفترة ما بعد رحيله الى جوار ربه من اجل استمرار نهج الرسالة الخالدة وعدم توقفها وذلك بتحميل المسؤولية ابنته السيدة العظيمة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وزوجها الامام علي (عليه السلام) والسلسلة الذهبية التي انحدرت من هذه الاسرة الرائعة المعطاءة..
جاء في صحيح البخاري في باب مناقب قرابة رسول الله : عن رسول الله أنه قال: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة»
الزهراء (ع) بفكرها وسلوكها وأخلاقها وتضحياتها تمثل الإسلام الحي والنابض .
الإسلام اليوم بشكله ولونه وصوره ومظاهرة المعروضة عبرهذه الوسائل فى وقتنا الراهن، غدا وأصبح بضاعة أوسلعة للمتاجرة تباع وتشترى .
ورد في ( صحيح البخاري ) عن أعور بن محزمة : أنّ رسول الله قال : « فاطمة مني ، فمن أغضبها أغضبني »
استطاع الكيان الصهيونى المسمى اسرائيل ذات الخمسة ملايين نسمة بذكاء قادتها و غباء قادة العرب ان تنتصر على الامة العربية و الاسلامية التى ناهز تعداد سكانها مليار نسمة.
أن كل الهجمات التي طالت مسيحيي العراق كانت محل شجب وإدانة من كل المكونات العراقية وهذا الموقف ليس نابعاً من شعور عال بالمسؤولية فحسب بل من عقيدة إسلامية أيضا حيث حرم الدين الاسلامي قتل النفس البريئة بغير حق.
الدول لها تمثيل متنوع في بغداد ، دولة ترسل ازهارها سفيرا عنها انه مؤتمر قمة الازهار بينما دولة أخرى ترسل انتحاريين اشقاء .
إن التعايش في الإسلام ينطلق من قاعدة عقائدية، وهو ذو جذور إيمانية،ولذلك فإن مفهوم التعايش من منظور الإسلام ليس هو من جملة المفاهيم الوضعية الحديثة التي صيغت منها قواعد القانون الدولي .
الشهيد السيد محمد باقر الصدر يعتبر مجدد الفكر الاسلامي الخالص البعيد عن اي شبه طائفي ومذهبي .
اليوم هو التاسع من ابريل يوم مشهود عرفه العالم بأسره وهو يوم تزامن مع يوم اخر كان بالنسبة للآمة الاسلامية فاجعة كبرى باستشهاد رائد الفكر الاسلامي آية الله السيد محمد باقر الصدر(قدس سره ) وأخته العلوية المجاهدة بنت الهدى رضوان الله تعالى عنهما. .
الوحدة التي يريدها الإسلام لأمته، تقوم أساساً على المساواة التي لا يمتاز فيها مسلم على آخر إلاّ بتقوى الله والعمل الصالح: "إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم".
انطلاق فاعليّات الحوار, والعمل على وحدة الصّف يتطلّب جهوداً وأفعالا, لا مواقف وخطب رنّانة, وعلى المسلمين أن يسكتوا أولاً أبواق الفتنة والتحريض عبر الفضائيّات المتقابلة .
لقد كان (رحمه الله) يناقش الفكر الماركسيّ المادّي بأروع مناقشة، كما يناقش الفكر الرأسمالي بكلّ عمق، فإذا انتهى من نفيهما عاد إلى منبع الوحي، يستقي منه المذهب الاقتصادي الإسلامي الأصيل .
فلا غرَّدت حناجرُ العلمانيين والملحدين والمشكِّكين. فلطالما هتفوا للإلحادِ وفصلِ الدَّولة عن الدين، فلم نجن إلا ظلماً وإستبداداً ودكتاتوريات لا تعرف إلا الجشع والطمع والخلود .
آفة المجتمع المصري الآن إسلام المظهر الذي يهتم بالشكل لا بالمضمون والجوهر. إسلام يتمسك بالفروع والقشور لا بالأصل والجذور .