نسخة قابلة للطباعة

نسخة الويب

المحلية » أخبار » سياسة

عرض كتاب: صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات والعناصر المؤثرة

تنا

۴ Feb ۲۰۱۲ الساعة ۱۳:۳۴

الكتاب يشرح تطور مراحل الحياة السياسية، والعسكرية، والاجتماعية في "إسرائيل"، بمختلف الطوائف، والمؤسسات الصهيونية داخل وخارج "إسرائيل" .


عرض: نعيمة أبومصطفى.

من يحدد الأمن القومي الإسرائيلي؟ ما هو دور رؤساء الوزراء في صناعة قرارات الحرب؟ لماذا اختلفت الطوائف اليهودية حول القيادة السياسية؟ أنواع الطعام وأثرها في المطبخ السياسي الإسرائيلي! المسيح المخَّلص عند المسيحيين أم اليهود؟ حقيقة العهد الذي قطعه الله على النبي موسى، وعلاقته بالدولة اليهودية، "عش ودع غيرك يعيش" المقولة التي صنعت القرار الإسرائيلي، من صاحب قرار فكّ الارتباط مع غزة؟ أمريكا و"إسرائيل" هل ولدا من رحم واحد؟ على أي أساس تشن "إسرائيل" حروبها ضدّ العرب؟ ما هو السبب الرئيسي وراء هزيمة "إسرائيل" في الحرب على لبنان سنة ٢٠٠٦؟ وأخيراً ما هو موقف الصهيونية العالمية من "إسرائيل"؟

هذا ما يشرحه لنا الكتاب، من خلال تطور مراحل الحياة السياسية، والعسكرية، والاجتماعية في "إسرائيل"، بمختلف الطوائف، والمؤسسات الصهيونية داخل وخارج "إسرائيل"، ودور كل منها في صناعة القرار السياسي الإسرائيلي. تضمن الكتاب ٢٧١ صفحة من القطع الكبير، وتمّ تقسيمه إلى ثمانية فصول، في كل فصل مباحث عدة.

تناول الفصل الأول، الآلية الدستورية لعمل المؤسسات السياسية، مركزاً على الكنيست، والحكومة والعلاقة بينهما، من خلال آليات تكوين الكنيست الإسرائيلي وحدود سلطاته، ووظائفه، ودوره في اتخاذ القرارت المتعلقة بالسياسات، ومراجعة أداء الحكومة، وانتخاب رئيس الدولة، ومراقبة الدولة، والمراحل التي تمر بها مشاريع القرارات قبل صياغتها، وآليات الموافقة عليها. كما تناول، في شرح مفصّل كيفية تشكيل الحكومة وإسناد المهام إلى الوزراء، وكيفية اختيارهم ومعهم رئيسهم وأنشطته الرسمية وأعماله اليومية، واللجان الخاصة بالوزارات، وكيفية عملها، ونوعية القضايا التي تناقشها، بالإضافة إلى سلطات مجلس الوزراء، والحكومة، والتكليفات التي تسند إليهما إذ هما السلطة التنفيذية للدولة، وسلطات رئيس الوزراء. كما شرح لنا المؤلف العلاقة بين مجلس الوزراء والكنيست، مبيناً صاحب اليد العليا في السلطة، وموظفو وزارة الخارجية وطبيعة عملهم، والأقسام والدوائر التي تتكون منها، لكي يصل بنا إلى مدى إسهامهم في الحياة السياسية، والمتمثل في دورهما الاستشاري في عملية صنع القرار، وتأثير كل منهما على الآخر، وهي النتيجة التي توصل إليها المؤلف، بعد شرح مطول لمكونات كل من الكنيست والحكومة.

معلومات النشر:

العنوان: صناعة القرار الإسرائيلي: الآليات والعناصر المؤثرة.
تأليف: كريم الجندي/ ترجمة: أمل عيتاني/ مراجعة: د. محسن صالح.
عدد الصفحات : ٢٧١ صفحة.
الطبعة: الأولى/ ٢٠١١.
جهة الإصدار: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات- بيروت.

أظهر الفصل الثاني العوامل الداخلية، والعمليات التي تقلب العلاقات والتوازنات الرسمية بين اللاعبين الأساسيين، وذلك من خلال سياسة الائتلاف، ومجلس الوزراء، وعدد مقاعد الأحزاب داخل الحكومة، وأنواع الأحزاب التي تتألف منها الحكومة، مثل الأحزاب الدينية ومنها الحريديم، وأحزاب ذات اتجاه ديني قومي، وأحزاب تحمل أجندة محدودة. وذكر الكاتب أن معدل حياة الحكومة لا يتعدى سنتين، واسترشد بإحصائية أجراها البنك الدولي سنة ٢٠٠٧، صنفت "إسرائيل" على أنها أقل الدول تمتعاً بالاستقرار السياسي، مما يؤثر سلباً على صناعة القرار السياسي فيها، ضارباً العديد من الأمثلة للحكومات المختلفة، التي شبهها بالمنتدى الحكومي، بدلاً من الجسم التنفيذي للدولة، الذي يتم الاعتماد عليه في صناعة القرار، كما وصفت هذه القرارات بالارتجالية المفاجئة.

أظهر هذا البند مرحلة بناء "الأمة الإسرائيلية"، منذ وجد أول كنيست، والإجراءات التي اتخذت للحد من هذه الحالة، ومدى تأثيرها على الأحزاب المشاركة في الائتلافات الحكومية، وتأثيرها على إضعاف السلطة المؤسساتية للكنيست، وأوضح لنا الكاتب كيفية تعيين الأحزاب لوزرائها، والأسس التي يتم اختيارهم بها، وكيف سيطرت سياسة "عش ودع غيرك يعيش" على عقلية الوزراء المعينين من قبل أحزابهم، ومدى سيطرة رئيس الوزراء على الحكومة، بنفوذه السياسي الشخصي.

المصدر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات