تتابع الاحداث في توقيت واحد يثير تساؤلات عديدة .
أطلقت شخصيات دينية وسياسية وإعلامية بارزة في القاهرة مساء الخميس، مبادرة تحت عنوان “معاً ضد الفوضى والتخريب والإفساد”، تستهدف تهدئة الاحتقان العام بعد أحداث العنف الدامية التي شهدتها مدينة بورسعيد، واعتبر هؤلاء أن أجواء الفوضى والتخريب التي تشهدها مصر منذ يومين، تتناقض مع كل القيم والمبادئ التي قامت عليها ثورة يناير السلمية البيضاء .
وقال الموقعون على المبادرة ان الكل معرض للخطر وهو ما يستلزم التكاتف والتعاضد لتحدي هذه الفتنة . واكد الموقعون ان تتابع الاحداث في وقت واحد يثير تساؤلات عديدة ويهدد العلاقة بين ابناء الوطن الواحد . . وحملت المبادرة المسؤولية للجهاز الأمني والحكومي والمجلس العسكري عن حفظ الأمن، معربين عن شدة رفضهم لاستخدام القوة مع من يطالبون بمطالب مشروعة ويعتصمون اعتصامات سلمية . وأكدت حرمة الدم المصري، وضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إشاعة الفوضى واختراق القانون والإفساد في الأرض من دون رحمة أو تراخ .
وطالب الموقعون على المبادرة كافة الجهات الأمنية وقوات الجيش والمجلس العسكري بأن يبذلوا كل جهد لإعادة الأمن وحفظ الأمان، وإذا شعروا بالعجز عن أداء هذه الأمانة فعليهم أن يمتلكوا الشجاعة والصدق في تركها لمن يتحملها، كما طالبوا الشعب المصري بأن يتحمل المسؤولية في الحفاظ على الأمن . وأوضحوا أن أخطر ما يمكن أن يهدد مصر وأمنها هو أن يتقاتل أبناء الوطن الواحد ويتصارعون فيما بينهم، وأن تتلوث يد الأخ بدماء أخيه وهي أبشع جريمة في تاريخ البشرية .