الدباغ: لا يمكن للعراق أن يطبق العقوبات على إيران ، نحن نبحث عن مصالحنا .
قالت بغداد الخميس إنها تعتزم الطلب من واشنطن إعفاءها من العقوبات على طهران لأنها تشكل صعوبات عليها، في حين قال البيت الأبيض إن العقوبات على إيران التي اقترحها الكونغرس ووقع عليها الرئيس باراك أوباما يجب تنفيذها بطريقة لا تضر بحلفاء الولايات المتحدة ولا تفسد أسواق النفط.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران تشكل صعوبات على العراق بسبب العلاقات الاقتصادية المتينة بين البلدين الجارين، ولذلك فإن بغداد تعتزم الطلب من واشنطن إعفاءها من تلك العقوبات.
وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول عقوباتها على إيران، واستهدفت بشكل خاص قطاع النفط والبنك المركزي الإيراني من أجل الضغط على طهران لوقف برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يخفي مساعيها لامتلاك أسلحة نووية.
لكن إيران تصر على أن برنامجها النووي سلمي وهددت بالرد على العقوبات الجديدة بعرقلة الشحن البحري عبر إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرا رئيسيا لشحنات النفط العالمي.
وقال الدباغ في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "لدينا علاقات مالية كبيرة بين القطاع الخاص في العراق وإيران، لأن إيران هي المزود الرئيسي للعراق بالعديد من المواد الغذائية وغيرها من السلع هنا في العراق".
وأشار إلى أن حجم التجارة بين العراق وإيران يبلغ مليارات الدولارات ويشتمل على مشتريات الحكومة العراقية، موضحا أن الصادرات الإيرانية إلى العراق تتنوع بين الكهرباء والوقود إلى الطعام وغيرها من السلع.
وقال "لا يمكن للعراق أن يطبق مثل هذه العقوبات.. نحن نبحث عن مصالحنا". وأضاف "خلال أيام قليلة سنتقدم بطلب إلى الولايات المتحدة لإعفائنا من تطبيق العقوبات".