لاريجاني : لدعم المسلمين المضطهدين في ميانمار
تنا
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي ، علي لاريجاني ، على ضرورة قيام البلدان الاسلامية بواجبها ازاء حماية المسلمين المضطهدين في ميانمار.
تاریخ النشر : الاثنين ۱۸ سبتمبر ۲۰۱۷ الساعة ۰۹:۰۳
كود الموضوع: 284261
 
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" أكد خلال تصريح في مدينة ارومية مركز محافظة اذربيجان الغربية "شمال غربي البلاد " ان اعداء الشعب العراقي يخططون لمؤامرة التقسيم، مشيرا الى ان الحكومة والبرلمان العراقي يعارضان اجراء الاستفتاء في اقليم كردستان.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان موضوع اجراء استفتاء في اقليم كردستان العراق سيؤدي الى ايجاد ازمة في المنطقة، وان على مسؤولي اقليم كردستان العراق ان يدركوا ان هذه الخطوة عديمة الجدوى من الناحية الاقتصادية.

وتابع : ان الحكومة العراقية ودول الجوار يعارضون اجراء استفتاء في اقليم كردستان لان ذلك من شأنه ان يسبب في المستقبل مشكلة بالنسبة للعراق، كما سيعود بالضرر الاقتصادي، لذلك فاننا نعارض اجراء الاستفتاء في اقليم كردستان العراق.

ومضى بالقول: بعد سقوط نظام صدام الدكتاتوري في العراق وجهود الشعب العراقي لاقامة الديمقراطية، تم ايجاد انواع المشاكل لهذا البلد فاما يرسلون الارهابيين الى العراق او يقدمون الدعم الى الارهابيين، حيث الحقوا خسائر بالشعب العراقي نتيجة الاعمال الارهابية، والسؤال المطروح هو لماذا يريدون ايجاد مشكلة للشعب العراقي.

وأردف قائلا رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان آية الله السيستاني كان له دور هام في تعبئة الشعب ضد الارهابيين، ومع ان قضية الارهابيين في العراق لم تحل بشكل كامل الا انهم يريدون تقسيم العراق ويسعون الى ايجاد المشاكل لكنهم لن ينجحوا في مبتغاهم.

وفي جانب آخر من حديثه اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، قرار مجلس النواب الامريكي بحظر بيع الطائرات الى ايران، بانه انتهاك سافر للاتفاق النووي.

وقال لاريجاني ان المسؤولين الامريكيين متخلفون وليس لديهم منطق ويتخبطون في قراراتهم مشيرا الى مزاعم الادارة الاميركية بان ايران لا تحترم روح الاتفاق النووي او انسحاب واشنطن من معاهدة باريس للمناخ ، واكد ان قرارات الاميركيين الاخيرة ستؤدي الى فرض العزلة عليهم.

وشدد قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبحنكة تمضي قدما الى الامام في الموضوع النووي والقضايا الاقليمية المعتقدة، وان خطوات ايران مدروسة وناضجة.

من جانب آخر وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، عمليات الابادة ضد المسلمين المظلومين في ميانمار بانها فاجعة كبيرة، وقال: ان ابادة المسلمين المظلومين في ميانمار تعد ماساة كبيرة بعد مأساة تشريد الشعب الفلسطيني المظلوم ، وهذه الممارسات انتهاك لحوق الانسان في ميانمار.

وانتقد لاريجاني صمت بعض الدول حيال الكارثة الانسانية في ميانمار، قائلا: بالرغم من الظلم العلني في ميانمار فان بعض الدول تبيع السلاح الى النظام الظالم في هذا البلد، وهذه وصمة عار وفضيحة لهم.
واكد لاريجاني على ضرورة قيام الدول الاسلامية بواجبهم بحماية المسلمين المضطهدين في ميانمار.

/110
Share/Save/Bookmark
کلمات رئيسية: لاريجاني ، دعم المسلمين المضطهدين ، ميانمار، مدينة ارومية