نسخة قابلة للطباعة

نسخة الويب

المحلية » أخبار » سياسة

اسبانيا تستضيف وزير الخارجية المغربي وخصم بلاده زعيم البوليساريو في ان واحد

تنـا

۴ Feb ۲۰۱۲ الساعة ۱۴:۴۴

افادت وكالة هسبريس المغربية انه في الوقت الذي كان فيه "سعد الدين العثماني" وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة بنكيران، يُجري مباحثات مع ملك اسبانيا "خوان كارلوس"، ومع وزير خارجيته "خوسي مانويل غارثيا مارغايو" بمدريد، كانت مدينة اسبانية أخرى وهي اشبيلية تحتضن ندوة تحت رعاية "التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي"، حضرها المآت من مختلف الدول الأوروبية.
 
واضاف المصدر ذاته ان الندوة المذكورة تميزت بكلمة ألقاها "محمد عبد العزيز" زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، طالب فيها دول الاتحاد الأوروبي إلى عدم مناقضة نفسها، وأن تدافع عن حقوق الإنسان في الصحراء "الغربية" بنفس الحزم الذي تتعامل به في ملف حقوق الإنسان في مناطق أخرى من العالم، مشيدا في الكلمة نفسها بخطوة البرلمان الأوروبي الذي أوقف اتفاقية الصيد البحري مع المغرب.

وعلى هامش الندوة المذكورة قال رئيس التنسيقية الأوربية لدعم "الشعب الصحراوي" أن البرلمان الأوروبي سيستدعي "كريستوفر روس" المبعوث الأممي إلى الصحراء، للحضور في البرلمان وشرح وضع "القضية الصحراوية" والتقدم الحاصل فيها.

وتاتي ندوة اشبيلية الداعمة لجبهة البوليساريو الانفصالية، في سياق تحركات دشنتها الديبلوماسية المغربية والاسبانية مباشرة بعد تعيين الحكومة الجديدة في المغرب، زار خلالها رئيس الوزراء الاسباني "راخوي" المغرب كأول بلد تطؤه قدماه بعد توليه منصبه الجديد، وزيارة سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة عبد الإله بنكيران يوم الجمعة ٣ فبراير الجاري لاسبانيا؛ الامر الذي يطرح تساؤلات حول حقيقة الموقف الاسباني من قضية الصحراء، وتطابقه مع ما يتم التعبير عنه رسميا من قِبل المسؤولين الإسبان حول تمثين العلاقات مع المغرب، وعن حدود المغرب الذي تقصده الجارة الشمالية. كما يطرح تساؤلات أيضا حول مدى إدراك الحكومة الجديدة في المغرب لأصول اللعبة الديبلوماسية كما تتقنها اسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية.