وطلب الشيخ حسن شلقامي أن يكون الأزهر المرجع الأساسي لتكوين أئمة فرنسا لما يتمتع به منذ نشأته وحتى الآن من غرس شجرة المحبة في النفوس بين أصحاب المذاهب المختلفة وتوحيد الأمة علي كلمة سواء من أجل التخلص من سرطان التكفير وظاهرة التطرف والجمود الفكري ونشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل.
وكالة ألأنباء التقريب (تنا)
وصلت رسالة مؤخرا للدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف من رئيس إتحاد أئمة فرنسا الشيخ حسن شلقامي والتي طالب فيها شيخ الأزهر بضرورة أن تتم مواجهة الفكر التكفيري بطرق مناسبة للقضاء عليه تماما .
وطلب الشيخ أن يكون الأزهر المرجع الأساسي لتكوين أئمة فرنسا لما يتمتع به منذ نشأته وحتى الآن من غرس شجرة المحبة في النفوس بين أصحاب المذاهب المختلفة وتوحيد الأمة علي كلمة سواء من أجل التخلص من سرطان التكفير وظاهرة التطرف والجمود الفكري ونشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل.
وقال إنه وجميع أئمة فرنسا يأملون في لقاء فضيلة الإمام الأكبر في القاهرة أو باريس وفقاً لما يراه مناسباً، مشيراً إلي أن الدول الأوروبية تعاني من بعض مظاهر التشدد التي تعطي صورة سيئة عن الإسلام.
وأضاف أن المجتمع الفرنسي يجهل الكثير من قيم وسماحة الإسلام وقد ألفت كتاباً للتعريف بالدين الحنيف، موضحاً أن الرئاسة الفرنسية تدعم المنتدى مادياً وفكرياً من أجل النهوض برسالة الأئمة في فرنسا بما يساهم في نشر صحيح الدين وترسيخ وسطية الإسلام.
المصدر : التوافق، حسام وهبة