عدد من الجماهير وفي اتصال بعدد من القنوات الفضائية اعلنوا عن نيتهم لاقتحام الملعب .
قرر مجلس الشعب عقد جلسة طارئة الخميس فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا، لمناقشة الأحداث التى شهدتها محافظة بورسعيد عقب انتهاء مباراة كرة القدم فى الدوري العام بين فريقي الأهلى والمصري.
ويأتي عقد هذه الجلسة بناء على دعوة من الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس المجلس.
ويأتي هذا القرار عقب تأكيد وزارة الصحة في بيان رسمي لها أن مصرع ٥٣ قتيلا لأحداث الشغب التي أعقبت مباراة الأهلي والمصري التي شهدها ستاد بورسعيد اليوم، وأن عدد المصابين حوالي ألف شخص.
وكانت جماهير المصري البورسعيدي قد اقتحمت أرض الملعب واعتدت على لاعبي الأهلي والجهاز الفني وجماهير الأهلي في المدرجات.
وبررت عدد من جماهير بورسعيد تحدثت في مداخلات هاتفية بعدد من القنوات الفضائية اقتحامها أرض الملعب تعليق جماهير ألتراس الأهلي ليافطة كتب عليها "بورسعيد مافيهاش رجالة" وهو ما استثار غضبهم ودفعهم لاقتحام أرض الملعب بين الشوطين، قبل أن تستأنف المباراة، وعقب إطلاق صافرة النهاية تدافعت الجماهير لأرض الملعب وطاردت اللاعبين والجهاز الفني وهاجمت جماهير الأهلي في المدرجات مما نتج عنه حالة تدافع وسقوط من فوق المدرجات قبل أن تطفأ الأنوار داخل الملعب.
من جهته قرَّر النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود فتح التحقيق في أحداث مباراة الأهلي والمصري من تعدى جمهور بورسعيد على مشجعى النادي الأهلي، ومقتل أكثر من ٧٣ مشجعًا حتى الآن.
كما أمر المحامى العام لنيابات بورسعيد انتداب الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة والإصابة، في الأحداث الدامية التي شهدها استاد بورسعيد.
وفي سياق متصل توافد مئات المتظاهرين إلى ميدان التحرير بالقاهرة قادمين من أمام النادى الأهلى، مطالبين بالقصاص من المشير حسين طنطاوي، وذلك عقب أحداث الشغب التي شهدها استاد بورسعيد عقب مباراة الأهلى والمصري الدامية، والتي راح ضحيتها ٧٣ قتيلاً، ومئات الجرحى، فيما قرر وزير الداخلية نقل مدير أمن بورسعيد، إلى ديوان عام وزارة الداخلية.
وحمَّلت الجماهير، المجلس العسكرى مسئولية "المجزرة" التى تعرض لها أفراد ألتراس أهلاوى باستاد بورسعيد، واحتشد ما يقرب من ٥ آلاف فرد من رابطتى ألتراس الأهلى والزمالك، بالإضافة إلى أسر الضحايا داخل محطة مصر لاستقبال جماهير الأهلى التى نجت من الأحداث.