وكالة أنباء التقريب 16 نيسان 2019 ساعة 17:03 http://www.taghribnews.com/ar/interview/415234/الهدف-الحقيقي-لللقرار-الأمريکي-بتصنيف-الحرس-الثوري-في-قائمة-الارهابيين-مساعدة-نتنياهو-الکيان-الصهيوني -------------------------------------------------- الدکتور إدموند غريب في حواره مع وکالة أنباء التقريب: عنوان : الهدف الحقيقي لللقرار الأمريکي بتصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهابيين، مساعدة نتنياهو و الکيان الصهيوني تنا - خاص -------------------------------------------------- صرح الاستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون بواشنطن، الدکتور إدموند غريب، أن القرار الأمريکي بتصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهابيين، قرار رمزي و سياسي والهدف الحقيقي لهذا القرار هي نفس الاسباب التي دفعت ترامب لاتخاذ قراراتها الأخيرة کنقل السفارة الامريکية من تل أبيب الی القدس وإعلان القدس کعاصمة لإسرائيل. نص : وفي حواره مع وکالة أنباء التقريب (تنا)، علّق الدکتور إدموند غريب، الاستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون، علی قرار أمريکي بتصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهابيين وأکد أنه بدون شک إن هذا القرار قرار سياسي و الی حد کبير قرار رمزي ولکنه يشکل تصعيد في موقف ادارة الرئيس ترامب نحو ايران و بالتالي يسمح للرئيس الامريکي باستخدام القوة العسکرية لمواجهة الحرس الثوري الايراني. وأضاف الخبير في العلاقات الدولية أن هذا التصنيف الذي يؤدي إلی الکثير من التصعيد، هي المرة الاولی في التاريخ، التي نری تصنيف قوة عسکرية من قبل دولة لدولة أخری بأنها منظمة ارهابية و علی الرغم من أن هناک اتهامات في السابق من دول إلی دول اخری بأنها هي تقوم بأعمال ارهابية أو تدعم تحرکات ارهابية. وطرح الدکتور غريب سؤالا عن الهدف الحقيقي لهذا القرار الأمريکي وقال: في الحقيقة هذا التصعيد و هذه الضغوط جاء من ناحية الرئيس ترامب وبدون شک ما يکون وراء هذا القرار، هي نفس الاسباب التي دفعت الرئيس ترامب لاتخاذ قراراتها الأخيرة. وشرح غريب بأن ترامب اتخذ عديدة من القرارات في مايتعلق مثلا بنقل السفارة الامريکية من تل أبيب الی القدس وإعلان القدس کعاصمة لإسرائيل ثم بعد ذلک ايضا اعترافه بضم الجولان إلی إسرائيل وبالتالي أن الهدف الحقيقي لکل هذه القرارات هي مساعدة نتنياهو في الانتخابات الصهيوني و لذلک نری أن رئيس الوزراء الاسرائيلي حصل دعماً من الرئيس الأمريکي. وفي ختام الحوار أکد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون حول تداعيات هذا القرار أنه بدون شک، هذا القرار هو قرار تصعيدي و هذه هي محاولة للضغط علی إيران ولتصعيد الضغوط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والعسکرية لکي تحدث تغييرات داخل إيران والتحرک ضد النظام؛ ربما هذه قد تکون اهدافهم أو ربما في النهاية للضغط علی ايران للعودة إلی طاولة المفاوضات بشروط أمريکية؛ ولکن اعتقد بأن هذا القرار قرار خطئ.