وكالة أنباء التقريب 24 تموز 2019 ساعة 11:39 http://www.taghribnews.com/ar/news/431144/آيت-الله-محسن-الاراكي-لايمكن-لوسائل-الاعلام-ان-تصبح-منصة-لترويج-الباطل -------------------------------------------------- الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية عنوان : آيت الله محسن الاراكي: لايمكن لوسائل الاعلام ان تصبح منصة لترويج الباطل تنا -------------------------------------------------- قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية: لايمكن لوسائل الاعلام ان تصبح منصة لترويج الباطل او تكون في خدمة الحق والباطل على السواء. نص : قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، آيت الله محسن الاراكي قال: ان من اهم القضايا التي من الحري ان نعير لها الاهتمام في مجال التعاليم الدينية، هو ما يرتبط بالهوية المحمدية والعلوية. واضاف آيت الله محسن الاراكي بان فقهنا الاسلامي فقه حضاري صانع للهوية فينبغي لعلماء الدين ان يقوموا بتبيينه وتطبيقه في المجتمع الاسلامي. ولفت الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى ان هوية المجتمع الشيعي اساسه ولاية آل البيت عليهم السلام وبمعنى آخر ان قوام هوية الانسان امامه الذي يأتمر بإمرته. وصرح سماحته بان فقه الثقافة اهم جزء في علم الفقه فعلى سبيل المثال ان الغناء والموسيقي من اهم المواضيع التي يتناوله فقه الثقافة ومن الحري ان نعير له الاهتمام البالغ كما ان بقاء الثقافة في المجتمع رهين نشرها باجهزة تنفيذية تابعة للقيادة السياسية فمن ينادي بفصل الثقافة عن القيادة فقد اخطأ في تطبيق فقه الثقافة. وصرح آيت الله محسن الاراكي بان الاعلام يعد من فروع الثقافة كوسيلة لنشرها في اوساط المجتمع كما ان وسائل الاعلام ترتبط وثيقا بنشر الهوية الثقافية من قبل مؤسسات الدولة. واشار الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى فرض القيود على الاعلام فيما يتعلق بترويج الغناء والموسيقي، واردف قائلا: لايمكن لوسائل الاعلام ان تصبح منصة لترويج الباطل فمن يذهب الى ان الاعلام لا بد من ان يكون في خدمة الحق والباطل على السواء، فهو مخطئ في قناعته لانه فعلا لم يتفهم ما هي مسؤولية الاعلام بالضبط. وتابع سماحته: من الحري ان تصدر بحوث حول الغناء والموسيقي حلالهما وحرامهما لان من الغناء ما يكون استماعه مدعاة للشهوة والضلال كما ان بعضه كقراءة الادعية المنقوله عن آل البيت عليهم السلام، مدعاة للهداية والتقوى. /110