وكالة أنباء التقريب 26 حزيران 2019 ساعة 12:44 http://www.taghribnews.com/ar/interview/426912/العراق-امتنع-عن-المشاركة-في-ورشة-البحرين-لأن-فيها-أمور-مشبوهة-واختيار-المنامة-رسالة-أمريكية-لدعم-النظام-البحريني -------------------------------------------------- أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد عنوان : العراق امتنع عن المشاركة في ورشة البحرين لأن فيها أمور مشبوهة واختيار المنامة رسالة أمريكية لدعم النظام البحريني -------------------------------------------------- أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، الدكتور خالد عبد الإله، في حوار مع وكالة التقريب، أن العراق امتنع عن المشاركة في ورشة البحرين رغم تقديم اغراءات له. نص : وقال: العراق امتنع عن المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية لأنه وجد أن فيها الكثير من الأمور المشبوهة وهناك من يتحدث عن صفقة القرن والعراق أعلن على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية أنه لا يرغب بالمشاركة في بمثل هذه التجمعات، رغم أنه كان هناك استثمارات للعراق وحديث عن استثمارات لاعادة اعمار المناطق المتضررة من تنظيم داعش. وتابع: العراق له مواقف ثابتة من القضية الفلسطينية، وأعلن مراراً وتكراراً أن هذه الأمور تعني تنازلات وتصفية للقضية الفلسطينية. وأشار: سابقاً كنا نتحدث عن موقف عراقي هو أن الأرض مقابل السلام، واليوم يجري الحديث عن أن الأرض مقابل المال والاقتصاد وهذا ما طرحه عراب صفقة القرن، كوشنر عندما قال أن الصفقة في استثمارات ب50 مليار ويمكن أن تساعد بعض بلدان المنطقة خصوصاً تتحدث عن مصر وما تعانيه من أزمة اقتصداية والأردن وما تمر به ولكن المواقف العراقية كانت ثابتة، على مستوى رسمي وعلى مستوى شعبي. وأكد أن الموقف الفلسطيني الموحد بوجه الصفقة والمؤتمر، هو موقف مشرف وقال: ترامب حاول أن يضغط على بعض قيادات السلطة الفلسطينية وعلى محمود عباس بالتحديد، وحاول الضغط عليه عبر بعض الدول الخليجية، ولكن كان الموقف الفلسطيني مشرف، عندما توحد على مستوى فتح وحماس والجهاد وهذا يشير إلى أن السلاح هو الحل الأساسي في مقاومة الكيان الصهيوني. وأشار إلى ان الكيان الصهيوني يحاول اختراق المنطقة العربية والتطبيع عبر الاقتصاد منذ 1993، وقال: نتحدث عن مشروع أعلنه شمعون بيزيز عام 1993 عندما تم الحديث عن اتفاقيات ثنائية، كل ما يتعلق بهذا المشروع هو يدور حول شرق أوسط جديد عن طريق ادخال اسرائيل في اقتصاديات المنطقة. وتابع:ورشة المنامة اقتصادية أيضاً وتتحدث عن استثمارات واقتصاد بمعنى بعد 26 عام يتحدثون عن الاقتصاد مقابل السلام وليس الأرض مقابل السلام، هذا معنى أنه هناك تطور على مستوى العلاقات، كنا نتحدث عن علاقات سياسية خلفية أو من تحت الطاولة اليوم نتحدث عن علاقات علنية، مشاركة الاسرائيليين في دول عربية في بعض النشاطات الرياضية، الحديث عن طائرات وصفقات تجارية. ولفت إلى أن: اسرائيل بدعم من أمريكا، تريد التدخل بشكل حقيقي وواقعي وتريد أن يصبح هذا أمر متجلي بشكل واضح. في السابق كانت بضائع تدخل على أنها ليست اسرئيلية وفي الخفاء، واليوم أصبحت البضائع تدخل على أنها اسرائيلية تدخل في أسواق تلك البلدان. واختتم بالقول: تم اختيار المنامة لكثير من المحددات وهي حلقة وصل رئيسية بين السعودية والإمارات، وفيها حراك يدعو إلى تغيير النظام واصلاحه، وهذه رسالة دعم وقوة للنظام في المنامة، المنامة تمثل رغبة أمريكية، باعتبار وجود الاسطول الخامس الأمريكي هناك، ولأن لها صلات أساسية في المشروع الأمريكي الصهيوني في عقد هذه الورشة.