وكالة أنباء التقريب 13 شباط 2019 ساعة 7:11 http://www.taghribnews.com/ar/news/401935/ظريف-الشعب-الايراني-يعد-الدعامة-الاساسية-لاقتدار-وامن-ايران-سيحبط-مؤامرات-الاعداء -------------------------------------------------- ندوة "أربعة عقود على السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية" عنوان : ظريف: الشعب الايراني يعد الدعامة الاساسية لاقتدار وامن ايران و سيحبط مؤامرات الاعداء تنا -------------------------------------------------- خاطب وزير الخارجية الايراني البعثات الدبلوماسية الاجنبية خلال ندوة لدراسة سياسة ايران الخارجية على مدى اربعة عقود الثلاثاء بالقول : لقد شاهدتم (ملحمة الحضور) الاثنين فارسلوا تقاريركم الى عواصمكم وقولوا لهم اين يقف الشعب من الثورة الاسلامية واكتبوا لهم بانه لايمكنكم عزلهم عن حكومتهم بالضغوط . نص : واكد ظريف خلال ملتقى انجازات السیاسة الخارجیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیه طوال 40 عاما والذي انعقد الیوم الثلاثاء، بحضور وزراء خارجیة إیران بعد إنتصار الثورة الإسلامیة وعدد من السفراء ورؤساء بعثات الدول (الأجنبیة) المقیمین في طهران، اكد ظريف ان الشعب الذي يعد الدعامة الاساسية لاقتدار وامن ايران سيحبط ضغوط الاعداء وقال ان هذا الشعب عندما يشعر بان الخطر يهدد مصالحه القومية وامنه الوطني فانه ينزل الى الشارع غير مبال بالثلوج والامطار ويسطر ملحمة فريدة امام انظار العالم. من جهة اخرى قال ظريف اننا لانريد ان نطرد جيراننا من هذه المنطقة لانه من غير الممكن اقصاء دول المنطقة منها. واضاف ان الاميركيين يقولون لنا ماذا تفعلون في هذه المنطقة لكننا نرد عليهم بهذا التساؤل ، ماذا تفعلون انتم في هذه المنطقة، فهذه المنطقة هي منطقتنا فاين نذهب ؟ فنحن لا نُقصى من هذه المنطقة. واكد ظريف ان الكثير من اسباب نفوذنا في المنطقة يعود الى اخطاء الغرب وقال لو لم يخطئ الغرب ولم يدعم صدام ولو انهم لم يخطئوا ولم يخططوا للاطاحة بانظمة الحكم في دول المنطقة لما كان لدينا اليوم كل هذا النفوذ ومن هنا اقول لو انكم اخطاتم فاننا انتخابنا كان صحيحا ، فلماذا تلوموننا . وافاد ظريف ان على اميركا تعديل اسلوبها بدلا من انفاق 7 تريليونات دولار وقال ان جون كيري قال لي مرة هل انكم تنفقون الاموال في سوريا فقلت له انك تتحدث معي عن المال في الوقت الذي يقوم حلفاؤكم حاليا بانفاق مئات اضعاف ما ننفقه ، فالمعضلة هي انكم انتخبتم الطرف الخاطئ وانكم اخطاتم في انتخاب المتعاونين وحلفاءكم . واشار ظريف الى زيارته للعراق ولبنان مؤخرا وقال : لا اعتقد ان اي وزير خارجية بامكانه الادعاء بانه عندما يزور هذه الدول يحظى بكل هذه المحبة من قبل شعوبها فنحن نفتخر بمقاومتهم . وتابع ظريف القول نحن لا نمن على شعوب العراق ولبنان وسوريا واضاف : نحن نفتخر بمقاومة شعوب العراق وسوريا ولبنان ونحن نفتخر بمقاومة الشعب الفلسطيني ، ونفتخر ايضا باننا نتعرض للضغوط من اجل فلسطين ، لان من يتحالفون مع الكيان الصهيوني لامكان لهم في المنطقة وان من يسعون اليوم للبقاء في الحكم عبر تحالف هش مع نتنياهو انما يبنون عروشهم على الريح . واكد ظریف ان ایران تستند الى قاعدتي الاتكال على الداخل و التوجه نحو الخارج ، فضلا عن اسس العزة والحكمة والمصلحة في سیاساتها. واشاد وزیر الخارجیة بروح الحماس والدفاع عن المصالح الوطنیة الذي جسده الشعب الایراني خلال مسیرات الذكرى الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران (11 فبرایر 2019)؛ مؤكدا ان هذا الشعب سیسطر الملاحم الفریدة اینما یشعر بضرورة الدفاع عن مصالحه الوطنیة والذود عن امن البلاد. وتابع ظریف قائلا : انني بصفتي احد المسؤولین، انحني اجلالا امام هذا الشعب المصصم على مواصلة نهجه رغم كافة الضغوط والمشاكل التي یمرّ بها الیوم. واذ اكد ان الشعب یشكّل الركیزة الاساسیة لقوة واقتدار الحكومة في ایران؛ نوّه ظریف الى ان رعایة حقوق هذا الشعب لیست مسؤولیة اخلاقیة فحسب وانما تشكل ضرورة ماسّة على صعید الامن القومي في البلاد. ولفت وزیر الخارجیة الایراني الى ان الثورة الاسلامیة لم تقم على قاعدة الدعم الاجنبي وعلیه فهي لن ترضخ للاملاءات الاجنبیة. واضاف، ان الثورة تستند على الشعب الذي نظّم المسیرات (ضد النظام البهلوي) لیحقق ثورته المباركة تحت رعایة الامام الخمیني (رض)، وهو الیوم یجوب شوارع البلاد تخلیدا لذكرى هذه الثورة. وتساءل ظریف، قائلا : بماذا استند بولتون (مستشار الامن القومی الامریكي) عندما صرح نحن سنحتفل بحلول العام 2019 في ایران؟! . وشدد على ان الشعب الایراني یشكل الركیزة الاساسیة للثورة الاسلامیة وقاعدة للقوة والاقتدار، وطالما واصل دعمه وتواجده في الساحات، سیكون ذلك ضمانا للامن والاستقرار في ایران. واشار ظریف الى ان حجم المؤامرات الاجنبیة التي تعرضت الیها الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة طیلة العقود الاربعة الماضیة لم یسبق لها نظیر في اي دولة اخرى؛ مؤكدا ان من اضمر السوء وفرض الضغوط على الشعب الایراني طیلة هذه الفترة كان هو الخاسر الاكبر دون ان یحقق مآربه. وتساءل وزیر الخارجیة الایراني، قائلا : لماذا لا یتفهم الغربیون بان تقدیراتهم كانت خاطئة وینبغي ان یكفوا عنها یوما ما؟! /110