تاريخ النشر۱۷ كانون الأول ۲۰۱۱ ساعة ۱۵:۰۱
رقم : 75404
بانوراما لبنانية

اشادات بالرد الإيراني الصارم على العنجهية الأمريكية

تنا - بيروت
المحاولات الأمريكية التجسسية المحمومة في كل من لبنان وإيران خدمة لإسرائيل
اشادات بالرد الإيراني الصارم على العنجهية الأمريكية
دان رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي"، عضو "جبهة العمل الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة في تصريح اليوم، "المحاولات الأمريكية التجسسية المحمومة في كل من لبنان وإيران خدمة لإسرائيل"، مستغربا "صمت الاستقلاليين الجدد من استباحة ال"سي.أي.آيه"، لحرمة الأمن اللبناني، وجاء ذلك عقب تكرار الفشل الذريع الذين منيت به الاستخبارات الأمريكية من خلال اسقاط وسائط الدفاع الجوي الإيراني لطائرة التجسس الأمريكية الأكثر تطورا بين مثيلاتها، وقد سبقها نجاح أمن المقاومة الإسلامية في لبنان بتوجيه ضربة قاسية لعملاء ال"سي.أي.آيه". 

كما أشاد منقارة ب"الرد الإيراني الصارم على العنجهية الأمريكية المطالبة باستعادة أداة تجسسها واعتبار الطائرة بعد إسقاطها ملكا لإيران"، ونبه إلى "خطورة أطلاق سراح العملاء كبادرة تؤشر إلى التفريط بتضحيات اللبنانيين عموما والمقاومين خصوصا".
وفي الشأن السوري دعا "الجامعة العربية إلى أخذ تصريحات أمريكا وإسرائيل القائلة باستهداف موقف سورياالمقاوم، على محمل الجد"، وقال:"قدر سوريا المقاومة لأنها ارض الرباط وبلاد الملاحم". 

وفي سياق متصل رأى رئيس جمعية "الوسط الاسلامي اللبناني" الشيخ حسين اسماعيل في تصريح اليوم، ان "اتهام المقاومة باطلاق الصواريخ المشبوهة نحو فلسطين المحتلة هو محض افتراءات لا دليل عليها، والهدف منها واضح هو خدمة مجانية للعدو الاسرائيلي، من اجل زعزعة الامن والاستقرار"، وقال: "نحن نستنكر وندين هذه الافتراءات التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني الهادفة الى ضرب السلم ولاستقرار الامني في لبنان".
واكد "ضرورة الحفظ على الوحدة الوطنية وتفعيلها وتمكينها ورفض المشاريع التي تدعوا الى التفرقة بين اللبنانيين والمسلمين على حد سواه".
وحذر اسماعيل من "مشروع الفتنة الذي يحاك ضد بلدنا لبنان"، وقال: المطلوب هو الوعي بين اللبنانيين من اجل درء كل ما تضمره يد الغدر الخارجية واعداء الدين". 

كما اصدرت لجنة متابعة "مؤتمر بيروت والساحل" عقب إجتماعها الدوري بيانا، حذر من "فخ أميركي للحركات الإسلامية يهدف إلى جعلها أداة في مشروع تقسيم الأمة،" و كان استهل اللقاء المنسق العام للجنة كمال شاتيلا، قاءلا "بعد الحراك الشعبي العربي المطالب بالإصلاح، تتزايد ظاهرة الغزل الأميركي لبعض الحركات الإسلامية ومؤداه أن واشنطن لا تمانع في وصول إسلاميين الى السلطة مقرونة بتصريحات تفيد بأن توافقات تمت على إحترام الاتفاقيات التي أبرمت كاتفاقية كامب دايفيد بين مصر والعدو الصهيوني واتفاقيات زين العابدين بن علي مع دول الحلف الأطلسي، وتساءل: هل تمت صفقة بين الولايات المتحدة وهذه الحركات أم أنه فخ أميركي ينصب لها؟ معتبرا "إن الادارة الاميركية في سياق سعيها لتمرير مشروع الشرق الاوسط الجديد التمزيقي للمنطقة العربية، ترى أن بعض الحركات الإسلامية يمكن غوايتها بالسلطة مقابل استخدامها في إنجاح المسعى الاستعماري".

http://www.taghribnews.com/vdcbaabz.rhbsgpukur.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني