تاريخ النشر۳۰ تشرين الأول ۲۰۲۰ ساعة ۱:۲۹
رقم : 480386

نوري المالكي: موقف مكرون يكشف كذب ادعاء الحرية والديمقراطية

تنا - خاص
أكد زعيم ائتلاف "دولة القانون" في العراق، السيد نوري المالكي أن موقف الرئيس الفرنسي مكرون وتصريحاته كشفا كذب ادعاء الحرية والديمقراطية.
نوري المالكي: موقف مكرون يكشف كذب ادعاء الحرية والديمقراطية
وأفادت وكالة التقريب أن السيد نوري المالكي، قال في كلمة له في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية المقام حالياً عبر الدائرة التلفزيونية أن موقف الرئيس الفرنسي مكرون وتصريحاته كشفا كذب ادعاء الحرية والديمقراطية.

واستهل المالكي كلمته بالآية الكريمة: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا".
 
وتقدم السيد نوري المالكي بالشكر للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي حرصت على اللقاء في كل عام في ذكرى ولادة المصطفى (ص) للتداول في شؤون الأمة والبحث باصرار وسائل التقريب بين المذاهب الإسلامية كي تتوحد الأمة أمام التحديات.

وقال: الآية الكريمة قدمت صفة المؤمنين بالأشداء على الكفار على صفة رحماء بينهم والسبب واضح أن الكافرين اليوم وبالأمس همهم أن يضعوا العقبات بوجه الأمة الإسلامية وتفكيك وحدتها واضعاف قوتها.
وتابع: ينعقد المؤتمر هذا العام والتحديات تتصاعد في وجهنا من موقف الرئيس الفرنسي وهو يؤكد لنا ادعاء الحرية والديمقراطية وكذب ما يسمونه الثورة الفرنسية الفرنسية الحضارية التي عادت إلى أخلاق وممارسات داعش  والمتطرفين الطائفيين.
 
وتابع: نشجب تصريحات الرئيس الفرنسي وندعو الشعوب وما بقي من حكومات تحترم انتمائها للإسلام أن يتخذوا مواقفاً سياسية واعلامية  وتنفيذية على هذا الاستهتار واهانة مشاعر الأمة الإسلامية.
 
وأضاف: والحدث الخطير الآخر هو مسيرة الذل التي يسمونها التطبيع وإذا كانت هذه الدول منذ زمن يوجد بينهم وبين الكيان الصهيوني خط ساخن فإن ضعف تماسك الأمة جرأهم على اعلان هذه المسيرة التي يسمونها التطبيع وبدأت الزيارات العلنية وتوقيع الاتفاقيات الاقتصادية والأمننية وو سيسهلون للصهيونية المزيد من اختراق نسيج مجتماعتنا سياسياً واجتماعيا وافتصادياً وأمنياً .

وشدد: أيها المسلمون يا رجال العلم والفكر والقادة العدو لا ينظركم حتى تعالجو أزماتكم بل سيزيدها أزمات وكرامة الأمة ورسولها الكريم أمانة في أعناقكم فتوجهوا إلى احياء قوة الأمة ووحدتها ورفض الطائفيين الذين تحركهم أصابع الشر وشدوا أزركم للوقوف مع الأمة وجماهيريها وما بقي من دول المواجهة وفي طليعتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحركات وأحزاب وجماهير المقاومة في كل امتدادات حضور الأمة الإسلامية بلا تمييز بين مذهب ومذهب وبين شيعي ونسي والكل أمام المسؤولية واحد والله لا يعفو عنا حينما نكون قد قصرنا في حق رسالتنا ورسونا وأمتنا.
 
/انتهى/ 
http://www.taghribnews.com/vdcivua5qt1avp2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني