تاريخ النشر۲۹ تشرين الأول ۲۰۲۰ ساعة ۲۳:۴۸
رقم : 480371
حجة الإسلام والمسلمين شهرياري:

الكورونا وضعت المجتمعات الإسلامية أمام تحديات معنوية كثيرة

تنا - خاص
قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بينالمذاهب الإسلامية في اليوم الأول لاقامة المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين: الكورونا وضعت المجتمعات الإسلامية أمام تحديات معنوية كثيرة.
الكورونا وضعت المجتمعات الإسلامية أمام تحديات معنوية كثيرة
وأفادت وكالة التقريب أن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري، قال عصر الخميس في المؤتمر الالكتروني "الأسس والتحديات الدينية والمعنوية في مواجهة المصائب والأوبئة" إن مرض الكورونا أدى إلى ظهور الكثير من المشاكل في العام الجاري وقال: من المشاكل التي نواجهها بسبب الكورونا هي الحاجة إلى الجانب الروحي الذي يواجه تحديات كبيرة.
 
وقال: "في آيات القرآن الكريم يصف الله سبحانه وتعالى الأمة الإسلامية بالأمة الواحدة وأمرنا بالعبادة". وتابع: التحدي الذي نواجهه الآن في مجال المراسم الدينية والتعبدية.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال إن الهدف من الخلق هو العبادة مما يعني أن هذا الأمر بالغ الأهمية ومن الضروري أن نتبه إلى حياتنا الدينية والمعنوية. أي إلى جانب حاجة أبداننا إلى الغذاء، فإن أرواحنا تحتاج إلى العلاقة مع الله سبحانه وتعالى من أجل أن تمتص غذائها المعنوي.

وتابع: المشكلة التي تواجهها المجتمعات الإسلامية في عصر الكورونا هي العبادة التي تمارس في المراسم الدينية، فنحن نعلم أن العبادة فردية وجماعية. مثل الحج الواجب حيث ينوي المسلمون الحج فرادا ولكن بالنظر إلى أن العبادة تتم في مكان واحد وزمان واحد، فإنه تعد عبادة جماعية. في عهد الكورونا عرضت بعض عباداتنا لتحدٍ ومنها مراسم الحج والمشي في الأربعين وتوقفت زيارة المراقد الدينية وأصبح هناك تحدٍ معنوي في الحياة البشرية. والأهم من كل ذلك هو العبادات التي كانت تتم في المجتمع مثل صلا العيد وصلاة الجميعة والتي أصبحت تواجه تحدٍ وأجبرنا على ايقافها.

وتابع الدكتور شهرياري: التحدي الآخر في زمن الكورونا والمتعلق بالمسائل الروحية يتعلق بمراسم الدينية مثل التكفين والدفن و.. وهذا تحدٍ حقيقي. حيث يشارك الأفراد في هذه المراسل من أجل التعزية والوقوف بجانب أهل المتوفي لمواساتهم. ولكن في عهد الكورونا تم فرض قيود على ذلك وتعرضت العلاقة بين الناس إلى تحدٍ كبير لأن الموت هو احد أحداث الحياة البشرية.

وأكد: باختصار، اغلاق المساجد، المراقد، الحج والعمرة، مراسم العزاء في محرم وصفر، مواكب العزاء هي من المشاكل التي تسبب بها فيروس الكورونا في المجتمعات الإسلامية. لذلك على العلماء أن يعثروا على رابط بديل في ظل هذه الظروف التي يعاني منها البشر.
 
وقال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية: استطعنا أن نعثر على بديل خلال شهري محرم وصفر من خلال الاعلام الوطني وأدخلنا الحسينيات إلى منازل النس عن طريق العالم الرقمي. ومن ثم في ابداع جديد أصبحت خطبة صلاة الجمعة تبث عبر التلفاز من أجل أن يسمعها الناس، وقد تعاونت وسائل الاعلام مع ذلك جيداً  واستطاعت التغطية على قلة التواصل. واستطاع الخبراء التقنيين أن يعثروا على بدائل مثل مراسم الترحيم الالكترونية ومشاركة الناس فيها.
وفي النهاية سأل الله أن يزول وباء الكورونا من المجتمعات الإسلامية سريعاً وأن يعم السلام بدلاً منه.
/انتهى/
http://www.taghribnews.com/vdccmxq0s2bq418.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني