تاريخ النشر۱ تشرين الأول ۲۰۲۰ ساعة ۲:۳۰
رقم : 477521
بمناسبة اربعينية رائد الوحدة والتقريب آية الله الشيخ محمد علي التسخيري

مجمع العالمي للتقريب في العراق يقيم مجلس تأبين لسماحة آية الله التسخيري

تنا - خاص
اقام المجمع العالمي للتقريب في العراق يوم الثلاثاء 29 من أيلول (سبتمبر) مجلسا تأبينيا تكريما لشخصية الفقيد الراحل وتقديرا لجهوده الكبيرة وتفانيه في العمل على الوحدة واتقريب , وذلك بحضور جمع غفير من العلماء  والأئمة والخطباء وبحضور سفيري جمهورية ايران الإسلامية وسفير دولة فلسطين وعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
مجمع العالمي للتقريب في العراق يقيم مجلس تأبين لسماحة آية الله التسخيري
وأفادت وكالة التقريب أن الحفل قد افتتح بكلمة ترحيبية من عريف الحفل الشيخ د. محمد الطائي، ثم عطر الحاضرون أسماعهم بآيات من الذكر الحكيم، ثم تلتها كلمة قيمة للسيد حسين بركة الشامي رئيس مجلس ادارة جامعة الامام الصادق "ع" الذي تحدث عن كثير من تفاصيل ومواقف آية الله التسخيري العلمية والجهادية. 

ثم تحدث سفير الجمهورية الاسلامية د.ايرج مسجدي عن مكانة الشيخ التسخيري وخبرته في مجال العمل التقريبي وجهوده المتميرة وعمله الدؤوب.

وتعرض الشيخ عامر البياتي ممثل دار الافتاء الى العلاقة المتميزة لدار الافتاء بسماحة الشيح الراحل، وجهودهم  المشتركة في انجاح مشروع التقريب.

بعد ذلك ألقى د. احمد عقل سفير دولة فلسطين كلمة اكد فيها على اسلامية القضية، وحذر من المشروع الجديد للصهاينة الذي يرتكز على ما يسمى بنظرية الدين الابراهيمي.

واشاد بمواقف الشيخ التسخيري تجاه القضية الفلسطينية، حيث كان يضع القدس وارضها في اولويات فكره وحركته النضالية.

 تبعه الشيخ فؤاد المقدادي بكلمة تحدث فيها عن الشيخ التسخيري (ره) بحكم العلاقة الشخصية بينهما، ومواقفه في دعم مشروع الوحدة والتقريب ومواجهة مشروع الفتنة والتفريق.     

ثم توالت الكلمات والمشاركات فكانت كلمة للشيخ ستار جبار الحلو رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق  واخرى لمدرسة وحسينية المحبة القاها د.حسين المجاب.

وكانت الكلمة الاخيرة لسماحة  الشيخ عبد الأمير الكيلاني رئيس لجنة الدفاع عن الاقصى وامام وخطيب جامع شاكر العبود الذي أقيم فيه الاحتفال  بين فيها أهمية عمل مجمع التقريب وأثره في نفوس العلماء خصوصا في العراق الذي اصبح عنوانا لجمع الكلمة ووحدة الصف وركز في كلمته على القضية الفلسطينية والقدس الشريف مؤكدا انها كانت ولاتزال القضية المركزية للمسلمين حتى تعود الى أصحابها الشرعيين وان مشاريع السلام والتطبيع الكاذبة مشاريع خيانية سيذهب أصحابها الى مزبلة التاريخ.

وكان مسك الختام مجلس حسيني لفضيلة الشيخ محمد السنجري.

هذا وتميز الاحتفال بحضور بارز لعدد من الفضائيات اجرت تغطية كاملة لفعاليات الاحتفال.

وقد وجه السيد كاظم الجابري مدير المجمع العالمي للتقريب شكره وتقديره لكل من ساهم في انجاح البرنامج خصوصا سماحة الشيخ عبد الامير الكيلاني والشيخ محمد البيضاني.
/انتهى/
http://www.taghribnews.com/vdcf0edjyw6deta.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني