تاريخ النشر۲۵ أيلول ۲۰۲۰ ساعة ۱۴:۰۸
رقم : 476838
تأسيس حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية في السعودية

سعوديون يباركون إنشاء 'حزب التجمع الوطني' المعارض لآل سعود

تنا
ثمنت مؤسسات حقوقية ونشطاء سعوديون، إنشاء سعوديون لحزب التجمع الوطني المعارض لنظام آل سعود.
سعوديون يباركون إنشاء
وأكد هؤلاء أن خطوة إنشاء حزبا سعوديا – لأول مرة – سيدفع باتجاه تكريس الديمقراطية، وفضح نظام آل سعود القمعي الذ يلاحق المواطنين داخل المملكة وخارجها.

وقالت علياء الهذلول: حزب التجمع الوطني مبادرة أكثر من رائعة. الساحة السياسية في السعودية ليست حكرًا على محمد بن سلمان ولن تكون.
وأضافت علياء: أبناء الشعب سواء في الداخل أو الخارج عليهم مسؤولية تجاه بلدهم ومجتمعهم. سيما أن (مبس) أغلق كل قنوات التواصل مع الشعب، لذلك كان لابد من التفكير خارج الصندوق وتأسيس تنظيم سياسي مواز.

وبارك حساب “على وين؟” إنشاء الحزب السعودي الجديد الذي يعتبر كافة موارد الدولة ملكاً للشعب.
وقال الحساب: أبارك انبثاق حزب التجمع الوطني وأرجو أن يكون خطوة في مسار التصحيح والإصلاح خدمةً لوطننا وشعبنا.

وكتب عبدالله الجريوي: نحو تعزيز الحريات والمشاركة السياسية.حزب التجمع الوطني.

ورأي حساب “نحو الحرية” أن خطوة تشكيل حزب سعودي معارض خطوة صحيحة وناضجة.
وقال: الآن يستطيع العالم أن يتواصل مع مجموعة سعودية منظمة، ويستطيع أعضاء الحزب إيصال صوتهم على نطاقٍ أوسع .. ويبقى الحزب المُنظم أفضل من العمل الفردي.

وعلق الكاتب تركي الشلهوب: آمالنا كبيرة على حزب التجمع الوطني، وثقتنا أكبر أنه سينقل حالة المعارضة إلى شكل موحد وتوجه واضح وناضج.

ودون حساب “معتقلي الرأي” تغريدته: حزب التجمع الوطني الذي تم الإعلان عنه يؤكد على أهمية التصدي لتغوّل السلطات الأمنية وتحكمها في القضاء ويهدف لتحقيق العدالة وإقامة قضاء مستقل.
وشدد على أن هذه الأهداف هي ما نسعى إليها فمن خلالها فقط نضمن وقف الاعتقالات التعسفية، ولذلك نضم صوتنا من حساب معتقلي الرأي للداعمين له.

وكتب مقبول العتيبي: “حاب أبارك هذه الخطوة المتقدمة الصراحة في تاريخ المعارضة ويناسب العمل لهذه المرحلة التي تمر بها البلاد.. شكراً للأعضاء المؤسسين، وأنصح كل من يتفق مع البيان سواء كله أو جله بأن لا يتردد بالانضمام”.

ودون علي الدبيسي في تغريدته: نشطاء من السعودية يُطلقون تزامنا مع اليوم الوطني السعودي الرسمي التسعون، حزب التجمع الوطني، وهو ثاني حزب إصلاحي يُطلق في ٢٠٢٠ بعد حزب المهجر الذي أطلق في فبراير.
واعتبر ذلك تطورات نوعية في المعارضة وكفاءات تثبت يوماً بعد آخر تحليها بحس مسؤلية رفيع تجاه بلادنا.

وعبر عن أمله صاحب حساب “عابر ويل” أن يكون حزب التجمع الوطني فيه الخير للبلاد والعباد.

وأعلنت مجموعة من الشخصيات السعودية المقيمية في المنفى في دول بينها بريطانيا والولايات المتحدة، تشكيل حزب معارض في أوّل تحرّك سياسي منظم ضد السلطة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.
والسعودية ملكية مطلقة لا تتيح المجال لأي معارضة سياسية، ويأتي تشكيل حزب التجمع الوطني في العيد الوطني التسعين للمملكة، وسط حملة قمع متزايدة ضد المعارضة.

ويمثل التحرك تحدياً جديداً لنظام آل سعود في الوقت الذي تكافح فيه المملكة تبعات انخفاض أسعار النفط وتستعد لتكون أول دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين في نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاء في بيان صادر عن أعضاء المجموعة “نعلن تأسيس حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية في نظام الحكم في المملكة العربية السعودية”، دون أن يذكر عدد الأعضاء.

ويقود الحزب الناشط الحقوقي المقيم في لندن يحيى عسيري، ومن بين أعضائه الأكاديمية مضاوي الرشيد، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي، وعبد الله العودة المقيم في الولايات المتحدة، وعمر بن عبد العزيز المقيم في كندا.

وقال الأمين العام للحزب يحيى عسيري “نعلن انطلاق هذا الحزب في لحظة حرجة لمحاولة إنقاذ بلادنا… لتأسيس مستقبل ديمقراطي والاستجابة لتطلعات شعبنا”.

وقال بيان الحزب إن التأسيس يأتي في وقت “أصبح فيه المجال السياسي مسدوداً في كل الاتجاهات”.

وذكر البيان أن “الحكومة تُمارس العنف والقمع باستمرار مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات والسياسات العدوانية ضد دول المنطقة والاختفاء القسري ودفع الناس إلى الفرار من البلاد”. ولم يكن هناك رد فعل فوري من السلطات السعودية.


/110
http://www.taghribnews.com/vdcfmvdjcw6deca.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني