تاريخ النشر۷ آب ۲۰۲۰ ساعة ۱۵:۰۴
رقم : 471852
المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث الموسوم بسيرة الزهرا ء(س)

الدكتور شهرياري: ربوا الشباب على الابتعاد عن الصنمية!

تنا - خاص
أكد الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حميد شهرياري في المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث الموسوم بسيرة الزهرا ء(س) أن على المؤسسات التعليمية الجامعية والحوزوية تربية الشباب على الابتعاد عن الصنمية.
الدكتور شهرياري: ربوا الشباب على الابتعاد عن الصنمية!
 وأفادت وكالة التقريب أن حجة الإسلام والمسلمين شهرياري قال في الجلسة الصباحية للمؤتمر والتي عقدت صباح اليوم الخميس: أتقدم اولاً بالشكر للاتحاد العالمي للنساء المسلمات في العراق وجامعة كربلاء الموقرة على ما قدمته من جهد لاقامة هذا المؤتمر الافتراضي.

وتابع: والشكر موصول لكل المشاركين والمستمعين في هذا المؤتمر العلمي والثقافي، إن الحدث الجلل الذي نزل ببيروت أحزننا وأبكى عيوننا وانه لأمتحان عسير يمر به الشعب اللبناني العزيز ولكن الأمل كبير بهذا الشعب المقاوم ليتجاوز هذه الازمة كما تجاوزوا أزمات أشد وأصعب.

وأردف: نتقدم إليكم وإلى علماء المقاومة بأحر التعازي سائلين الله أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
 
وقال:  لقد أحسن القائمون على هذا المؤتمر باختيار محاوره وشعاره وكل ما يصب في معالجة قضايان الراهنة والمستقبلية.
 
وتابع: نحن في أمس الحاجة لنجعل دراساتنا النظرية وسيلة لبناء حاضرنا ومستقبلنا وأن نتعرف على نقاط قوتنا وضعفنا، لنقدم الحلول العملية، المفردة البارزة في هذا المؤتمر هي التطرف وطرق معالجته ولهذه الظاهرة تأثيرات ثقافية ونفسية، الجانب الثقافي يتمثل في الجهل والنقص العلمي والجاهل لا نراه إلا مفرطاً أو مفرطاً.

وأشار إلى مشاكل الجهل المركب حيث لا يعلم الجاهل أنه جاهل.

وقال: هذا الجاهل لا يقبل على التعلم ولا يفتح اذنه لسماع الرأي الآخر وإذا حاور فإنه لا يسمع إلى من يحاوره بل يتكلم ويتكلم ويتكلم تارة بلسانه وتارة بدماغه يستعد للرد والإفحام وهو في عناد دائم فيحول ما في ذهنه إلى طاغوت يعقده وصنم يضحي بكل شيء من اجله.
 
وقد بين القرآن الكريم نقيض هذه الحالة إذ قال: "والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى". فالبشرى لمن تجنب الطاغوت، هذه البشرى فسرها القرآن الكريم.

وطالب المهتمين بالتعليم والتثقيف والاعلام أن يربوا الشباب للابتعاد عن الصنمية والتكفير وأن يذكروا الله تعالى دائما بالقول "ربي زدني علماً" وأن يبتعدوا عن اللجاج والتعصب وأن يسمعوا أكثر مما يقولوا.

وأشار إلى السبب النفسي واصفاً ذلك بالمرض العضال الذي يصيب المتطرف، وقال: التدين ناشئ عن صلة الإنسان برب العالمية، في حين أن الهوس الديني ناتج عن أمراض دفينة يحتاج المصابون بها إلى مصحات نفسية، هذه الفئات ظهرت في التاريخ بصورة الخوارج وكذلك داعش وأخواتها.

وأردف: هذا الاعتلال النفسي بحاجة لدراسات نفسية واجتماعية لتقلل من ظهوره وتمنع تحوله إلى ظاهرة عامة، لذلك فإن مؤسساتنا التعليمية والعلمية يجب أن تهتم بالجانب النفسي لطلابها.

وأكد ان المجتمع القائم على العدل والإحسان والقادر على تخليص ظاهره من التطرف والغلو، يجعل هذه الظواهر شاذة ويدفعها نحو الانزواء.  واختتم بالدعاء لرفع الغمة عن الأمة وتخليص النفوس من التكبر والغرور.
/انتهى/
 
http://www.taghribnews.com/vdcgnq9txak9u74.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني