تاريخ النشر۳۰ تموز ۲۰۲۰ ساعة ۱۲:۱۵
رقم : 470956
9 ذيحجة من موسم حج 1441

( الحج عرفة )... يوم عرفة يوم الميعاد الاكبر

تنا-خاص
سُمِّيَتْ عَرَفَةُ عَرَفَةَ لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) هُنَاكَ اعْتَرِفْ بِذَنْبِكَ، وَ اعْرِفْ مَنَاسِكَكَ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ.
(  الحج عرفة )... يوم عرفة يوم الميعاد الاكبر
عند الحديث عن فضائل يوم عرفة لعلنا لا نجد عبارات اجمل وارقى مما روي  عن النبي صلوات الله عليه اله(ان الله يعتق عبيده من النار ويباهي بهم امام الملائكة ). وقوله ايضا (إن ليلة عرفة يستجاب فيها ما دعا من خير، وللعامل فيها بطاعة الله تعالى أجر سبعين ومائة سنة وهي ليلة المناجاة، وفيها يتوب الله على من تاب).

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الله يكفر بصوم يوم عرفة السنة التي قبلها. بالاضافة للفائدة الروحية لغفران الذنوب فللصيام فوائد جسدية عالية منها التخلص من الغرامات الزائدة في الجسم واعطاءه فترة راحة من الطعام والتخمة.

يوم عرفة

 يوم عرف : هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، و هو يوم الوقوف بأرض عرفات و هو أحد أهم مناسك الحج. و قيل: عرفة هي الجبل، و عرفات جمع عرفة  تقديراً لأنه يقال وقفت بعرفة كما يقال بعرفات. قال الله عزَّ و جلَّ: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴾.

يتوافد الحجّاج عشيَّة عيد الأضحى إلى صعيد عرفات لأداء أهمّ ركن من أركان مناسك الحجّ، وهو الوقوف في عرفة، والّذي قال فيه الرّسول(ص): "الحجّ عرفة"، حيث بدأ الحجّاج ليلاً بالتوجّه إلى عرفات من مشعر منى، بعدما أتموا عمرة التمتّع من الطواف حول البيت الحرام، والسعي مع بداية شعائر الحجّ.
 
لوقوف أو الكون في عرفات، هو الواجب الثاني من واجبات حجّ التَّمتُّع، والمعتبر في الوقوف، الحضور بمنطقة عرفات بنيّة الحجّ بقصد القربة مخلصاً لله تعالى، وليس المقصود من الوقوف هو ما يقابل الجلوس، بل إنّ الوقوف هنا مأخوذ من التوقّف، باعتبار أن الحجّ بأفعاله يشبه مسيرة يبدأها الحاجّ من مكَّة وينتهي إليها، فيكون أوّل موقف له هو عرفات..
 
وحدود عرفات مشخّصة اليوم في معالم واضحة، وهي من بطن عُرنة وثويّة ونمرة إلى ذي المجاز، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف، وهذه الحدود خارجة عن الموقف.
 
والظاهر أن جبل الرّحمة موقف، ولكن الأفضل الوقوف على الأرض في السفح من ميسرة الجبل، كما في الروايات التي حكت حجّ رسول الله (ص).
 
"هذه الأيّام هي أيّام الحجّ المبارك؛ الأيّام الّتي ينتظر فيها الحجّاج الوقوف على جبل عرفات؛ يقفون عليه جميعاً، عربيّهم وعجميّهم، أسودهم وأبيضهم، فقيرهم وغنيّهم.. يقفون في تلك الصّحراء الواسعة، تلبيةً لدعوة الله سبحانه، وامتثالاً لأمره.. يقفون ليشهدوا له بأنّه واحد أحد، فرد صمد، لا شريك له ولا مثيل... يقفون وهم يوحّدونه ولا يشركون به أحداً، سواء كان من الدّول الصّغرى أو العظمى، سواء كان ملكاً أو رئيساً، يقفون ليشهدوا أنهم في خطّ رسوله يسيرون، الإسلام دينهم وعقيدتهم وشريعتهم ومنهجهم في الحياة، الإسلام سياستهم عندما يريدون التحرّك في ميدان السياسة، واجتماعهم في ميدان الاجتماع، واقتصادهم في ميدان الاقتصاد.
 
تلك هي الرّوح الّتي يريد الله لها أن تعيش أجواء الحجّ؛ الرّوح الّتي جاءت مهاجرةً عن كلّ خصوصيّتها ومواقعها، وعن كلّ الحسابات الحميمة الّتي كانت تعيشها".
 
و ما هي الرّوح اليوم التي من خلالها نتعامل مع قضايانا، ونحن نشاهد الكثير ممن يبتعدون عن ميادين الحجّ وغاياته ومعانيه ومقاصده، من النواحي الإنسانيّة والاجتماعيّة والفكريّة؟ فالاجتماع اليوم عند البعض، هو على نشر الفوضى والفتنة، وتغليب لغة الأحقاد والعصبيّات، وتقديم الحسابات الشخصيّة والفئويّة، وكلّ ذلك لا ينسجم بتاتاً مع روحيّة عبادة الحجّ، ولا مع الوقوف الحقيقيّ بين يدي الخالق عزَّ وجلّ.
 
لا بدَّ لنا، والحال هذه، من أن نهيّئ كلّ المناخات الّتي تعيد الحياة إلى كلّ القيم والمفاهيم الإسلاميّة الأصيلة، وأن نحركها في كلّ تفاصيل حياتنا، وأن تحكم كلّ أوضاعنا وعلاقتنا مع أنفسنا والمحيط من حولنا، عبر الانفتاح على خطّ الله وتعاليمه السّمحاء، بكلّ جرأة ووعي وعقلانيّة.
 
إنها وقفة الحياة أمام الله تعالى، تستلهمه وتستهديه في كلّ ما يشغلها في واقعها، لحظة تحاول استلهام كلّ الصّواب على مستوى الفكر والعقل والرّوح والشّعور، وتحقيق كلّ اتّصال مع الله ينعكس خيراً على الذّات الفرديّة والجماعيّة، بما يخدم وجودها وحاضرها ومستقبلها.

 يوم عرفة هو اليوم المشهود

قال الله عزَّ ذكره : ﴿ ... وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ﴾. وَ رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أنهُ قَالَ : " الْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ ... "
 
و عندما يصادف «يوم عرفة» من أيام الحج في بعض السنين "يوم الجُمعة" ، وتعرف تلك السنة بين الحجّاج "الحج الأكبر"
 
يقول ـ الله تعالى ـ في القرآن الكريم :
 
( وأذانٌ مِن اللهِ ورَسولِه إلى النّاس يومَ الحجّ الأكبرِ أنَّ الله بريءٌ مِنَ المشركينَ ورسولُه .
 
وقد اختلف أَهلُ الحديث والتفسير ـ القدماء والجدد ـ حول يوم الحج الأكبر، أَيّ يوم هو؟ واعتقد بعضهم :
 
1ـ أَنّ المراد مَن الحج الأكبر يومُ عرفة، فقد روي عن ابن عباس وطاووس وعمر وعثمان ومجاهد وعطاء، وسعيد بن المسيب وابن الزبير وأبي حنيفة والشافعي : «أنّ يوم عرفة هو يوم الحج الأكبر »2.
 
ويقول عطاء : «الحج الأكبر الذي فيه الوقوف بعرفة، والأصغر العمرة ».
 
وروى اسماعيل القاضي حديث لمخرمة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) انه قال : «يوم الحج الأكبر يوم عرفة ».
 
وروى ابن أبي حاتم وابن مردويه عن مسور بن مخرمة أنه قال :«خطب رسول الله(صلى الله عليه وآله) عشيّة عرفة، فقال : أما بعد فإنّ هذا يوم الحج الأكبر ».
 
وأورد جرير روايةً أُخرى عن أبي الصهبا البكري : «أنّ عليَّ بن أبي طالب(عليه السلام)سُئل عن الحج الأكبر؟ فقال : يوم عرفة ».
 
وروى أبو الشيخ عن ابن عباس أيضاً قولَه :«إنّ يوم عرفة يومُ الحج الأكبر، وهذا اليوم يوم المباهاة، واليوم الذي افتخر فيه الله بأهل الأرض أمامَ ملائكة السماء وقال :"جاءوني شعثاً غبراً آمنوا بي ولم يروني وعزتي لأغفرنّ لهم ".
 
ويستدلّ بعض الذين يقبلون هذا القول بالحديث المعروف «الحج عرفة » ويقولون :لما كان الوقوف في عرفة من أكبر أعمال الحج، ومَن أَدركه أدرك الحج، ومَن لم يُدركه فحجّه باطل، فقد سمّى يومُ عرفة يومَ الحج الأكبر.
ويقول الشيخ التَهانَوي : "الحج نوعان : الحج الأكبر وهو حج الإسلام، والحج الأصغر وهو العمرة ".
وترى فئة ثالثة : أنّ الحج الأكبر هو الوقوف في عرفات والأعمال المتعلقة بمنى.
 
يقول عمر بن أُذينة : كتبتُ عدّة مسائل للإمام الصادق(عليه السلام)، ووصلني جوابه بعد مدّة بخطّه المبارك "... وسألته عن قوله تعالى :(الحجّ الأكبر )، ما يعني بالحج الأكبر؟ فقال : الحج الأكبر الوقوف بعرفة، ورمي الجمار، والحج الأصغر العمرة ".
فبناءً على هذه الرواية اعتبرت أعمال عرفة ومنى، الحجّ الأكبر.
 
وروى زرارة عن الامام الصادق(عليه السلام) الجواب نفسه أيضاً حيث قال : «الحج الأكبر الوقوف بعرفة، وبجَمْف ورمي الجمار بمنى، والحج الأصغر العمرة ».
ويرى سفيان الثوري وابن جُريج و... أنّ يوم الحج الأكبر كل أيام منى ».
ويروي مجاهد رواية أُخرى فيقول : «الحج الأكبر القِران، والأصغر ; الإفراد ».
 
ويروي ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قوله : الحج الأكبر اليوم الثاني من يوم النحر. أَلا ترى أنّ الإمام يخطب في ذلك اليو؟
ويقول ابن سيرين :
"يتعلّق يوم الحج الأكبر بالسّنة التي أدى فيها الرسولُ(صلى الله عليه وآله) حجة الوداع. وحج معه عدد كبير من الناس ».
 
ويمكن لهذا القول أن يعتبر تأييداً لأولئك الذين يعتبرون يوم الحج الأكبر يوم الأضحى; ذلك أن الرسول(صلى الله عليه وآله) خطب في هذه السنة بالناس في منى، وسألهم أيّ يوم يومكم؟ قالوا : يوم النحر، ثم قال : اليوم يوم الحج الأكبر. ويرى ابن عربي أنّ هذا الحديث حسن وصحي.

وبعد الوقوف في عرفة، ينفر الحجَّاج للمبيت في منطقة مزدلفة، وهو ما يعرف بـ"النّفرة"، وهناك، يبدأون بجمع الحصى، ليتوجَّهوا بعدها إلى منى لرمي الجمرات. وفي اليوم الأوَّل من عيد الأضحى، يقدِّم الحجَّاج الأضاحي، ويبدأون بشعيرة رمي الجمرات، ثمّ يستكملون ما بقي من شعائر الطَّواف والسعي .

"{فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ}[البقرة: 198]. من أعمال الحجّ أن يقف النّاس في عرفات من الزّوال إلى الغروب وقفةً خاشعةً فيها الكثير من العبادة والتأمّل والنّفاذ إلى أعماق الرّوح في لحظة صفاء ونقاء.. إنها وقفة الحياة أمام الله، تستلهمه وتستهديه، وتفتح قلبها أمامه في آلامها وآمالها، من أجل أن يلهمها الصّواب في ما تفكّر، ويهديها الصّراط المستقيم، ويجعل لها من أمرها يسراً، فيكشف عنها آلامها، ويحقّق لها أحلامها.. وقد نستوحي كلّ ذلك من ملاحظة أنّ النّسك هنا؛ الوقوف في عرفات، تماماً كما لو أنّ الإنسان يعيش في رحلة طويلة تجهده، وتتعبه وتكلّفه الكثير من الخسائر، وتواجهه بالكثير مما يقوم به من أعمال ومشاريع.. فيشعر بالحاجة إلى وقفة يتخفّف فيها من متاعبه، ويراجع فيها حساباته، ويعرف فيها ماذا بقي له من الرّحلة وما مضى منها، ليبدأ من موقع التجدّد الروحيّ الّذي يملأ كيانه في رحلة جديدة واعية لكلّ أوضاع الحاضر والمستقبل".

كل ذالك لحج مقبول وسعي مشكور:

اما الحج يمثل أعلى مراحل التوحيد ونفي الشرك، وفضلاً عن الاخلاص في العبودية لله تعالى فهو مليء بالدروس والعبر التي يستلهمها المسلم لبناء الجانب المعنوي في حياته، والمتأمل في هذه الدروس يجد فيها المعنى السامي والهدف الرفيع الذي من اجله فرض الله تعالى على المسلم هذه الفريضة الشريفة.
الحج يمثل أعلى مراحل التوحيد ونفي الشرك، وفضلاً عن الاخلاص في العبودية لله تعالى فهو مليء بالدروس والعبر التي يستلهمها المسلم لبناء الجانب المعنوي في حياته، والمتأمل في هذه الدروس يجد فيها المعنى السامي والهدف الرفيع الذي من اجله فرض الله تعالى على المسلم هذه الفريضة الشريفة.
"وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ* ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ" (الحج 27/28)

والحج يمثل أعلى مراحل التوحيد ونفي الشرك، وفضلاً عن الاخلاص في العبودية لله تعالى فهو مليء بالدروس والعبر التي يستلهمها المسلم لبناء الجانب المعنوي في حياته، والمتأمل في هذه الدروس يجد فيها المعنى السامي والهدف الرفيع الذي من اجله فرض الله تعالى على المسلم هذه الفريضة الشريفة ونجد في خطبة أمير المؤمنين (علیه السلام) ما يوضح هذه الدروس التي تغذّي المسلم تغذية روحية عندما يقول: (وفرض عليكم حج بيته الحرام الذي جعله قبلة للأنام، يردونه ورود ...ويألهون اليه وله الحمام، جعله سبحانه علامة لتواضعكم لعظمته، واذعانكم لعزته، وأختار من خلقه سماعاً اجابوا اليه دعوته وصدقوا كلمته، و وقفوا مواقف انبيائه، وتشبهوا بملائكته المطوفين بعرشه، يحرزون الارباح في متجر عبادته ويتبادرون عند موعد مغفرته، جعله سبحانه وتعالى للاسلام علماء وللعائذين حرماً، فرض حجه، وأوجب حقه، وكتب عليكم وفادته فقال سبحانه، ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً).

ويتضح من خلال هذه الكلمات لأمير المؤمنين (علیه السلام) معنى سامياً في الحج وهو أن الله سبحانه وتعالى يريد للمسلم ان يرتقي في تواضعه لعظمة الله ويسمو في اذعانه لعزة الله فهو عندما يقف في ذلك الموقف فأنه يتشبه بالانبياء والملائكة فلا يفكر في تجارة سوى عبادة الله ومغفرته ورضوانه فهو في حرم الله وأمنه.

وهناك معنى آخر من معاني فرض الحج تطرق اليه أمير المؤمنين (علیه السلام) في بعض كلماته حينما قال: (فرض الله الايمان تطهيراً من الشرك والصلاة تنزيهاً عن الكبر والزكاة تسبباً للرزق والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق والحج تقوية الدين).
ولا يخفى هنا المعنى العظيم للحج حيث ان قوة المسلمين والدين تكون في توحدهم وتكاتفهم وهذا ما يعطيهم الهيبة في نفوس اعدائهم وهو ما يتحقق في الحج فضلاً عن ما يتحقق من خلال اجتماعاتهم من التآلف ونبذ الفرقة والعمل على جمع الصفوف.

وهذا المعنى تطرقت اليه السيدة فاطمة الزهراء (علیه السلام) في خطبتها عندما قالت: وفرض عليكم الحج (تشييداً للدين) ونجد هذا المعنى يتجسد في قول الامام الصادق (علیه السلام) ايضاً في قوله: (لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة) .

وقد اكدت الاحاديث الشريفة للنبي الاكرم (صلی الله علیه و آله و سلم) والائمة الطاهرين على اهمية الحج كونه يمثل احدى دعائم الاسلام الخمس وهي الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والولاية لأهل البيت كما في قول الامام الباقر (علیه السلام): "فترك الحج عند الاستطاعة نظير ترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم".

نسأل الله أن يجعلنا من حجّاج بيته الحرام، وأن يتقبَّل من الحجّاج أعمالهم، وأن يعيده على المسلمين بالخير واليمن والبركات؛ إنّه سميع مجيب.


اعداد وتدوين
علي اكبر بامشاد


 
http://www.taghribnews.com/vdcamwnyi49n0o1.zkk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني