تاريخ النشر۲۷ تموز ۲۰۲۰ ساعة ۹:۳۹
رقم : 470593
الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية:

التعامل والمتاجرة مع غير المسلمين لا اشكال فيها بشرط المحافظة على الاستقلال والمصالح الوطنية

تنا-خاص
أكد الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري أن شعار لا شرقية ولا غربية ينطوي على رفض الاستكبار ورفض التعلق بعالم الشرق والغرب وقال: هذا يعني أننا نتواصل مع العالم الخارجي بعزة تامة وبهذا التواصل نستطيع أن نغير العالم لصالح الجمهورية الإسلامية.
التعامل والمتاجرة مع غير المسلمين لا اشكال فيها بشرط المحافظة على الاستقلال والمصالح الوطنية
 وأفادت وكالة التقريب أن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري، ألقى كلمة في اجتماع مجلس معاوني مجمع التقريب حيث قال: شعار لا شرقية ولا غربية كان وما يزال من شعاراتنا الرئيسية في الثورة الإسلامية. واجهنا على مدى سنوات الثورة الاستكبار الشرقي والاستكبار الغربي. الاستكبار الشرقي كان يعتبر نفسه قوة عظمى وسيطر وهيمن على مساحة واسعة، ولكنه سقط ورسائل الإمام الراحل (رض) مع غورباتشوف ودعوته للإسلام تعد من الذكريات الخالدة لذلك الزمن.
 
وأشار إلى أن البعض يتساءلون اليوم عن التقارب مع الصين وروسيا والعلاقة بينه وبين الشعارات التي رفعناها في بداية الثورة، وقال: أولاً من الواضح أننا عندما رفضنا الشرق والغرب وأثبتنا الجمهورية الإسلامية فإن هذا يشير إلى أننا نرفض أين يقع استقلال بلادنا تحت سيطرة الأجانب.
وقال: شعار لا شرقية ولا غربية كان وما يزال من شعاراتنا الرئيسية في الثورة الإسلامية. واجهنا على مدى سنوات الثورة الاستكبار الشرقي والاستكبار الغربي. الاستكبار الشرقي كان يعتبر نفسه قوة عظمى وسيطر وهيمن على مساحة واسعة، ولكنه سقط ورسائل الإمام الراحل (رض) مع غورباتشوف ودعوته للإسلام تعد من الذكريات الخالدة لذلك الزمن.
وأضاف: من المؤكد أنه عندما يكون التعاون مع العالم في مجال الاقتصاد، الثقافة والاجتماع في صالح الجمهورية الإسلامية، فإن هذا يعني ثباتنا على طريق الإمام الراحل.
 
واعتبر أن العالم اليوم هو عالم التعامل الاقتصادي وقال: يجب أن نتبع في هذا العالم الكثير من الطرق من أجل التعامل على الآخرين على أساس المصلحة والحكمة والتعامل مع الصين وروسيا يأتي ضمن هذا المسار.
 
وأشار سماحته إلى سبب نزول الآية 8 سوة الممتحنة «لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» وقال: حسب تفسير الميزان وتفسير أحكام القرآن قسم الله المشركين إلى قسمين من حملوا السلاح ويعملون على التآمر عليكم ونهى عن التواصل معهم أما من لم يرفععوا السلاح فلا حرج في التعامل معهم.
 
وأضاف: لذلك يمكننا أن نتواصل مع جميع شعوب العالم بشرط ألا يرفعوا بوجهنا السلاح ولا يشنوا علينا الحرب العسكرية أو الحرب الناعمة، وقد أجاز القرآن الكريم ذلك.

وأكد أن الله قد نهى عن الصداقة مع الدول التي تلوثت دمائها بدماء قادتنا وشهدائنا والتي لطالما رسمت المؤامرات ضدنا.

وتابع: البعض يظنون أن هذه الآية قد تم نسخها في سورة البراءة ولا يمكن الاحسان إلى المشركين ولكن بعض الباحثين ومنهم العلامة الطباطبائي يرون أن النهي في سورة البراءة هو النهي عن ولاية المشركين في حين أن الآية 8 من سورة الممتحنة تبيح التبادل والتجارة مع المشركين غير الحربيين.

وقال: بالنظر إلى تفسير الميزان وتفسير أحكام القرآن للشافعي فإننا نستنتج من الآية أعلاه أننا نستطيع التجارة مع المشركين غير الحربيين.
/انتهى/
http://www.taghribnews.com/vdchwvnkx23nqmd.4tt2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني