تاريخ النشر۹ شباط ۲۰۲۰ ساعة ۱۳:۴۸
رقم : 450931
في لقاء مع الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

الجنرال فضلي يروي قصة آخر لقاء له مع الشهيد الفريق سليماني

تنا - خاص
أشار الجنرال فضلي إلى استشهاد الحاج قاسم سليماني على يد الإرهابيين الأمريكان وقال: الحاج قاسم لمس عن قرب اللذة الروحية في عهد الدفاع المقدس، وحصل على درجة النجاح باستشهاده.
الجنرال فضلي يروي قصة آخر لقاء له مع الشهيد الفريق سليماني
أفادت وكالة أنباء التقریب، أن الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، سماحة حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري، زار الجنرال الحاج علي فضلي في منزله وعاده وهو على فراش المرض، حيث دار الحديث بين الجانبين عن أيام الدفاع المقدس وآخر لقاء جمع الجنرال فضلي بالشهيد قاسم سليماني.
 
وأشار فضلي إلى أن أيام الدفاع المقدس كانت أفضل أيام حياته وقال: ما يزال طريق "الدفاع والمقاومة مستمراً" من اجل الدفاع عن دين الله.
 
وأشار إلى الشهيد "كلهر" نائب قائد اللواء 10 سيد الشهداء حيث قال في أحد الأيام خلال الدفاع المقدس وهو منهك: لكل عمل أجر، وإذا كان أجرنا على هذا العمل أقل من الشهادة فإننا سننزعج.


وأشار إلى أن إيران استخدمت في عملية الفاو الدفاع المتحرك، وقد شارك بعشرة عمليات عسكرية من أصل 11 عملية في المنطقة؛ وقال كنا نلتقي سماحة السيد القائد بين العمليات وفي لقاء خاص حضره الشهيد كلهر وشخصان آخران، قدمنا للامام الخامنئي تقريراً عن الحالة في الجبهات وأشرنا إلى وجود نقص في الجبهة وأن القوات لا تحتاج إلى تشجيع ..؛ فنادنا سيد القائد بأسمائنا وقال للشهيد كلهر: حاج يد الله! كيف حال يدك؟! فرد كلهر وكان عصب يده قد قطع: "استطعت التعامل مع الموضوع". فقال  سماحة الامام الخامنئي يدي تؤذيني كثيراً وفي بعض الليالي لا أستطيع النوم بسبب الألم، فقال الشهيد كلهر: "أنا كذلك سيدي". هذا الكلام ذكرني بأنني أعمل إلى جانب كلهر منذ سنوات ومرت أشهر على قطع عصب يده ولكنه لم يقل ولو لمرة أن يده تؤلمه؛ هذه الشجاعة والفداء من قبل المقاتلين في سبيل الله والكلام عنها يؤثر حتى على غير المسلمين.

وفي جانب آخر أكد قائد كلية الإمام الحسين (عليه السلام) لتدريب ضباط حرس الثورة الإسلامية أن الاعلام أصبحت له أهمية كبيرة في يومنا هذا وقال إن الاستكبار يهاجمنا بالحرب الناعمة.

وأشار إلى استشهاد الحاج قاسم سليماني على يد الإرهابيين الأمريكان وقال: قبل 3 أيام من استشهاد الحاج قاسم كنت في الحجر الصحي، فاتصل أحد مرافقي الحاج وقال إن الحاج يريد أن يكلمني، عندها أمسك الحاج قاسم بالسماعة وسأل عن صحتي، فقال أحدي المرافقين أن الزيارة ممنوعة، فسأل الحاج قاسم عن حالي، وعندما فهم أنني بمعنويات عالية، تقرر أن أتصل به يوم السبت عندما أخرج من الحجر الصحي ليأتي للقائي، لكنه استشهد قبل ذلك.
 
من جانبه تحدث الشيخ شهرياري عن ذكريات الدفاع المقدس وقال: آنذاك كنا ندافع في خرمشهر واليوم ندافع عند حدود فلسطين المحتلة. وهذا يعني أن أمر الكيان الصهيوني قد انتهى وهذا كله ببركة دماء الشهداء وقيادة الحاج قاسم.

وأشار إلى أن الحرب في خرمشهر والخراب التي حل بها منح ايران الشجاعة لترد اليوم على أمريكا، وقال نقلاً عن أحد الأصدقاء في البلقان وقال: الأمريكان ضغطوا على البوسنة من أجل ترحيل أحد الدبلوماسيين الإيرانيين، فجاء أحد وزراء البوسنة واعتذر شخصياً وقال إذا لم يرحل هذا الشخص فيجب أن أرحل أنا.

وأكد حجة الإسلامو المسلمين شهرياري أن الحكومة الإسلامية قائمة على أساس الوحي والسنة النبوية وتأسست لأول مرة على يد الرسول (ص) في المدينة وأن نضال الرسول ضد الكفر ارث وصل إليها وقد نظّر الإمام الخميني لهذه الحكومة في عهد الثورة الإسلامية وتم تأسيس نظام ولاية الفقيه وفقاً للدستور، وقد رسخت الثورة اليوم في مختلف أنحاء العالم.
 
واختتم بالتأكيد أن العزة التي يعيشها الشعب الإيراني اليوم ناجمة عن الثورة التي وضع الإمام (رض) أسسها والتي قام بعدها النظام الإسلامي الذي ربى شباباً يضحون بالأرواح والمال في جبهة الحق ضد الباطل.
 
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني