تاريخ النشر۵ تشرين الأول ۲۰۱۹ ساعة ۲۰:۳۶
رقم : 439216
خلال كلمة له في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ32 لحركة الجهاد الإسلامي

النخالة: المقاومةَ هي طريقُنا وخيارُنا لانتزاعِ حقِّنا في فلسطينَ

تنا
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد النخالة، أن المقاومةَ هي الطريق والخيار الوحيد لانتزاعِ حقوقنا في فلسطينَ، لافتًا إلى أن المقاومةَ في المنطقةِ والإقليمِ هي متكاملةٌ، وتشكلُ رافعةً كبرى لجهادِنا ضدَّ العدوِّ الصهيونيّ.
النخالة: المقاومةَ هي طريقُنا وخيارُنا لانتزاعِ حقِّنا في فلسطينَ
وشدد القائد النخالة خلال كلمة له في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ32 لحركة الجهاد الإسلامي  قائلا: "نرفض ونقاوم كلَّ المؤامراتِ التي تسعى لتصفيةِ قضيتِنا المقدسةِ، عبرَ الاستمرارِ بالرهانِ على الذينَ أنشأُوا هذا الكيانَ" مضيفًا نعلنُ أمامَكم لا لاتفاقياتِ أوسلو الملعونةِ، وامتداداتِها المتمثلةِ في صفقةِ القرنِ، وسنقاومُها بكلِّ ما نملكُ من قوةٍ".
حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، الاحتلال الإسرائيلي من المساس بحياة الأسرى الأبطال في المعتقلات، مؤكدًا أن أي مساس بحياتهم هو إعلان حرب على شعبنا.

وشدد القائد النخالة خلال كلمة له في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ32 لحركة الجهاد الإسلامي، على أن الحركة لن تخذل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال مهما كلفها من ثمن، موجهًا كل التحيةَ للشيخ خضر عدنان الذي لم يهدأ يوماً في الدفاعِ عن الأسرى.

وفيما يتعلق بالمبادرة التي أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية لإنهاء الانقسام قال القائد النخالة: "لدينا مبادرةٌ عليها إجماعٌ كبيرٌ، فَلْنتقدّمْ لتنفيذِها، وَلْنجرّبْ أنَّنا يمكنُ أن نصنعَ سلامًا بينَنا وبدلَ أن نمدَّ أيدِيَنا للعدوِّ، فَلْنمدَّ أيدِيَنا لبعضِنا البعض".

وفي السياق أوضح القائد النخالة، أن حركة الجهاد الإسلامي وعلى مدار أكثر من ثلاثين عامًا لا زالت متمسكة بثوابتها، وخاصة طريق الجهاد والمقاومة ضد العدو الإسرائيلي، قائلًا: "إن الرجالِ الذينَ اختاروا الجهادَ والمقاومةَ طريقًا إلى فلسطينَ، مِنَ الضفةِ المرابطةِ إلى غزةَ المقاتلةِ، لا تنحرفُ لهم طريقٌ، ولا تأخذُهم حياةُ الذلِّ والمهانةِ إلى دهاليزِ الوهمِ، فهذه الحركة منذُ انطلاقَتِها؛ وهي الأكثرُ وضوحًا في مواقفِها، والأكثرُ ثباتًا على ما آمنَتْ بِهِ".

وأشار إلى أن سرايا القدسِ تقفُ صفًّا واحدًا، وعلى خطوطِ النارِ الأولى إلى جانب كل قوى المقاومةِ في فلسطينَ، وقد سجلَتْ وتسجلُ كلَّ يومٍ مفخرةً جديدة في المواجهة مع الاحتلال.

كما وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد النخالة، على أن المقاومةَ هي الطريق والخيار الوحيد لانتزاعِ حقوقنا في فلسطينَ، لافتًا إلى أن المقاومةَ في المنطقةِ والإقليمِ هي متكاملةٌ، وتشكلُ رافعةً كبرى لجهادِنا ضدَّ العدوِّ الصهيونيّ.

وقال: "نرفض ونقاوم كلَّ المؤامراتِ التي تسعى لتصفيةِ قضيتِنا المقدسةِ، عبرَ الاستمرارِ بالرهانِ على الذينَ أنشأُوا هذا الكيانَ" مضيفًا نعلنُ أمامَكم لا لاتفاقياتِ أوسلو الملعونةِ، وامتداداتِها المتمثلةِ في صفقةِ القرنِ، وسنقاومُها بكلِّ ما نملكُ من قوةٍ".

وتابع قوله: "إننا مع الذينَ يقفونَ معَنا في جبهةٍ واحدةٍ ضدَّ المشروعِ الصهيونيّ، وضدَّ كلِّ الذينَ يقفونَ مع المشروعِ الصهيونيّ".

في ختامِ اكد  القائد النخاله في نص كلمته  على مايلي :

أولاً: أنّ المقاومةَ هي طريقُنا وخيارُنا لانتزاعِ حقِّنا في فلسطينَ.
ثانيًا: أنّنا نرفضُ ونقاومُ كلَّ المؤامراتِ التي تسعى لتصفيةِ قضيتِنا المقدسةِ، عبرَ الاستمرارِ بالرهانِ على الذينَ أنشأُوا هذا الكيانَ.

ثالثًا: أنّنا نعلنُ أمامَكم: لا لاتفاقياتِ أوسلو الملعونةِ، وامتداداتِها المتمثلةِ في صفقةِ القرنِ، وسنقاومُها بكلِّ ما نملكُ من قوةٍ.

رابعًا: أنّنا مع الذينَ يقفونَ معَنا في جبهةٍ واحدةٍ ضدَّ المشروعِ الصهيونيّ، وضدَّ كلِّ الذينَ يقفونَ مع المشروعِ الصهيونيّ ضدَّنا.
خامسًا: أنّ المقاومةَ في المنطقةِ والإقليمِ هي متكاملةٌ، وتشكلُ رافعةً كبرى لجهادِنا ضدَّ العدوِّ الصهيونيّ.

سادسًا: أنّ سرايا القدسِ وقوى المقاومةِ في فلسطينَ تقفُ صفًّا واحدًا، وهي جاهزةٌ لصدِّ أيِّ عدوانٍ على شعبِنا.

سابعًا: أنّنا متمسكونَ بحقِّنا في فلسطينَ كلِّ فلسطينَ، مهما طالَ الزمنُ، وأنّ الشعبَ الفلسطينيَّ شعبٌ واحدٌ في الوطنِ والشتاتِ.

عاشَ نضالُ شعبِنا وجهادُهُ...

المجدُ للشهداءِ...
الحريةُ لأسرانا البواسلِ...

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
المصدر: فلسطين اليوم

/110
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني