تاريخ النشر۲۲ حزيران ۲۰۱۹ ساعة ۱۶:۲۵
رقم : 426145
درس من الماضي

يوم سخر الله رمال إيران لاسقاط الطائرات الأمريكية

في 25 أبريل عام 1980، قرر الرئيس الأمريكي جيمي كارتر أمريكا ارسال قوات خاصة من أجل التوغل في إيران واطلاق سراح جواسيسها المعتقلين في السفارة الأمريكية، لكن قدر الله وما شاء فعل.
يوم سخر الله رمال إيران لاسقاط الطائرات الأمريكية
انطلقت العملية الأمريكية بارسال 6 طائرات ضخمة من طراز سي 130 و8 طائرات مروحية تحمل قرابة 100 جندي قوات خاصة للقيام بعملية غادرة في صحراء طبس.

وأدت عاصفة رملية في الصحراء إلى سقوط طائرة ومقتل 8 جنود أمريكان فيها، وبالتالي الغاء العملية وانسحاب باقي القوات وهي تجرجر أذيال الهزيمة.

وعلق مفجر الثورة الإسلامية، سماحة الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) بعد الحادث قائلاً: "هل هذه سوى يد الغيب؟ من الذي أسقط طائرات كارتر؟ هل اسقطناها نحن؟ أسقطتها الرمال. الرمال تحركت بأمر الله، والرياح تحركت بأمر الله."

وعن تفاصيل الحادث، قال المستشار السياسي والاجتماعي لوزير الداخلية الإيراني، آنذاك، السيد مصطفى مير سليم: مضت خطت الرئيس الأمريكي السابق، جيمي كارتي بصورة جيدة، وتقدمت القوات الأمريكية حتى محافظة كرمان، حيث تعرضت احدى المروحيات لخلل تقني، فتم نقل ركابها إلى مروحية أخرى.


وتابع: لكن المروحية الأخرى تعطلت هي الأخرى وأجبرت على العودة إلى حاملات الطائرات؛ فيما هبطت الطائرات الستة والمروحيات الستة المتبقية في مطار عسكري قرب طبس من أجل التزود بالوقود.

وقال: شبت النيران باحدىالمروحيات خلال التزود بالوقود، وتم ابلاغ كارتر بالأمر فأمر بالانسحاب؛ لكن الله شاء أن يخزي المهاجمين فأمر الرياح وثارت عاصفة رملية أدت إلى اصطدام احدى المروحيات بطائرة وسقوطهما وبالتالي مقتل 8 مهاجمين. فتركوا باقي المروحيات مرعوبين وهربوا.

وتعد هذه العملية التي أسمتها أمريكا "مخلب النسر" احد نماذج الاعتداءات الأمريكية على إيران بعد الثورة الإسلامية، وهزيمة من الهزائم التي تعرضت لها على يد إيران.
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني