تاريخ النشر2019 23 May ساعة 12:16
رقم : 421559
و خلال استقباله الاربعاء الالاف من الطلبة الجامعیین

الامام الخامنئی : زوال الحضارة الامیركیة المنحطة والكیان الصهیونی امر محتوم

تنا
اعتبر قائد الثورة الاسلامیة الامام الخامنئی، زوال اعداء البشریة ای الحضارة الامیركیة المنحطة والكیان الصهیونی، امرا محتوما.
الامام الخامنئی : زوال الحضارة الامیركیة المنحطة والكیان الصهیونی امر محتوم
و خلال استقباله الاربعاء الالاف من الطلبة الجامعیین قال سماحته، تحدث ممثلو التنظیمات العلمیة والثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة والمهنیة للطلبة الجامعیین عن هواجسهم ووجهات نظرهم حول مختلف قضایا الساعة ومن ثم طرح سماحة قائد الثورة الاسلامیة نقاطا مهمة حول القضایا المطروحة وكذلك حول استراتیجیة كیفیة دخول الشباب الي الساحة وتسارع حركة البلاد العامة لتحقیق الافاق المستقبلیة الوضاءة للثورة الاسلامیة.

وفی الرد على سؤال ان كانت مشاكل البلاد الیوم ناجمة عن اشكالیة فی الهیكلیة ام ضعف اداء المسؤولین قال، ان هیكلیة الدستور هیكلیة جیدة ولا اشكالیة فیها وبطبیعة الحال فانه فی جمیع البلدان ومنها بلدنا یتم على مر الزمن اكمال الهیكلیات وازالة النواقص ومعالجة الثغرات مثلما لم یكن هنالك وجود لمجمع تشخیص مصلحة النظام فیما هو الان موجود.

وحول فكرة النظام البرلمانی قال، لقد ناقشنا هذه القضایا فی مجمع مراجعة الدستور بالتفصیل وتوصلنا لهذه النتیجة وهی ان النظام البرلمانی مشاكله للبلاد اكثر من مشاكل النظام الرئاسی.

وتابع قائلا، انه لا اشكالیة فی الهیكلیة ولكن هنالك امكانیة الزیادة والنقصان، اما المسؤولین فلهم اشكالیات وقصور واذواق مختلفة تكون نتیجتها هذه النواقص، وبطبیعة الحال فان اخطاءنا نحن المسؤولین لیست كالافراد العادیین لانها تؤدی الى ایجاد تصدعات كبیرة فی صلب المجتمع.

وحول عملیة الخصخصة اعتبر سماحته هذه العملیة بانها حاجة البلاد الملحة ولا ینبغی الوقوف امامها ولكن ینبغی الوقوف امام الاخطاء التی تحدث خلال التطبیق.

وفیما یتعلق بالاتفاق النووی اشار سماحته الى الرسالة التی وجهها للمسؤولین فی حینه وكتب فیها انه كیف ینبغی ان تكون المصادقة والشروط اللازمة من اجل المصادقة وقال، بطبیعة الحال ان لم یتم تطبیق تلك الشروط والخصائص فلیس من واجب القائد ان یاتی الى الساحة ویقول لا ینبغی تنفیذ الاتفاق النووی.

واضاف، باعتقادی انه لا ینبغی للقائد ان یاتی الي الساحة وینفذ عملا ما او یمنع تنفیذه الا فی الحالات المتعلقة بالحركة العامة للثورة.

واكد سماحته، اننی لم اكن مقتنعا كثیرا بالصورة التی تم فیها تحقیق الاتفاق النووی ولقد قلت هذا الامر لرئیس الجمهوریة ووزیر الخارجیة مرارا ونبهتهم الى الكثیر من الحالات.

واشار الى بعض الانشطة والاجراءات الجامعیة فی مختلف المجالات الداخلیة والاقلیمیة والدولیة خاصة خلال العام الاخیر واضاف، ان اقامة التجمعات فی دعم الشعب الیمنی واتخاذ الموقف تجاه احداث نیوزیلندا ونیجیریا تعد من الاجراءات الجیدة التی تحققت.

واشار سماحته الى 'بیان الخطوة الثانیة للثورة' (الاربعین عاما الثانیة للثورة) وقال، ان هذا البیان یعد خارطة عامة لماضی وحاضر ومستقبل الثورة الاسلامیة تتضمن 4 نقاط رئیسیة وهی

1-عظمة وقوع ودیمومة الثورة

2-عظمة اداء الثورة الاسلامیة لغایة الیوم

3-عظمة الافاق المستقبلیة التی ینبغی للثورة الاسلامیة ان تصل الیها

4-عظمة دور القوى الشابة الملتزمة فی طریق المستقبل.

واكد قائد الثورة بان الثورة الاسلامیة كان لها اداء بارز وممتاز خلال الاعوام الاربعین الماضیة فی مختلف المجالات الانسانیة والوطنیة من ضمنها السیاسیة والاجتماعیة والعلمیة والعدالة والحریة واضاف، اننا الان بحاجة الي حركة عامة منضبطة وسریعة جدا ومترافقة مع التقدم الملموس والمتمحور حول الشباب الملتزم والایمانی ، للتحرك نحو الافاق والاهداف السامیة للثورة الاسلامیة.

واعتبر سماحته ای حركة عامة منضبطة وصحیحة وعقلانیة بانها بحاجة الي 4 عناصر وهی 'المعرفة الحقیقیة للساحة' و'تحدید الاتجاه' و'التمتع بالعامل او العوامل الباعثة علي الامل' و'اتخاذ السبل العملانیة لتوجیه هذه الحركة العامة'.
وفیما یتعلق بالعنصر الاول قال، ان الذین یشكلون المحور والمحرك لهذه الحركة یجب ان تتوفر لدیهم المعرفة الكافیة تجاه العناصر الموجودة والمعنیة فی الساحة وان یعلموا بان 'الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هی فی ای وضع الان' و'ما هی فرصها والتهدیدات التی تواجهها' و'من هم اصدقاؤها واعداؤها'.

وحول العنصر الثانی قال، ان بوصلة الحركة العامة للشعب الایرانی هی باتجاه تاسیس المجتمع الاسلامی وبالتالی الحضارة الاسلامیة المتقدمة.

واعتبر وجود نقطة مضیئة وباعثة على الامل بانه یؤدی للتقدم واستمرار ای حركة عامة واضاف، ان طاقات الشعب الایرانی التی تم اثباتها فی بلورة وتحقیق الاعمال الكبرى (والتی تبلورت بالكامل فی انتصار واستمرار الثورة الاسلامیة)، هی نقطة الامل الاهم لحركة الشعب الایرانی العامة نحو تحقیق اهداف وافاق البلاد الوضاءة.

واعتبر سماحته الوعد الالهی الصادق فی نصرة من ینصر دین الله نقطة امل اخرى واضاف، ان التآكل والانحطاط المحتوم للحضارة الغربیة والذی بحاجة الي بعض الوقت لیبرز بصورة ملموسة یشكل نقطة امل اخري فی مسار الحركة العامة للشعب الایرانی.
وصرح بان تقدیم السبل العملانیة یشكل العنصر الرابع لای حركة عامة واضاف، ان تبیین هذه العناصر الاربعة لدي الرای العام بحاجة الي ذهن متقد ولسان بلیغ الا ان العنصر الرابع بحاجة الي التخطیط والتوجیه والتركیز والنشاط لحظة بلحظة والمتابعة للمضی بقافلة المجتمع العظیمة خاصة الشباب الى الامام.

ومن ضمن مقترحات سماحة القائد للطلبة الجامعیین لتوجیه الحركة العامة للشعب الایرانی فی مسار تحقیق الافاق الوضاءة للبلاد 'تاسیس المجموعات النهضویة داخل الجامعات' و'دعوة الطلبة الجامعیین من دول محور المقاومة للبحث حول القضایا الدولیة وقضایا العالم الاسلامی المهمة'.

واعتبر احباط مؤامرات الاعداء الناعمة من النتائج المهمة لـ 'عمل الشباب والتنظیمات الطلابیة الجامعیة بالسبل المطروحة' واضاف، ان العدو یهدف لشل قدرات جیل الشباب عبر الهائهم بالشهوات والمخدرات وبعض الانشطة العبثیة فی الاجواء الافتراضیة وزرع الیاس والاحباط فی نفوسهم الا انه سیتم احباط هذه المؤامرة فی ظل الحركات الباعثة علي النشاط والامل من قبل الشباب والمجموعات الطلابیة الجامعیة.

وختم قائد الثورة تصریحاته قائلا، ایها الشباب كونوا على ثقة بانكم ستشهدون زوال اعداء البشریة ای الحضارة الامیركیة المنحطة وزوال 'اسرائیل'.

/110
https://taghribnews.com/vdcftydj1w6d0ta.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز