تاريخ النشر۱۲ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۲۰:۱۱
رقم : 401877
جريدة "تيناکارن" في سريلانكا

"أربعون عاما من الثورة الإسلامية" عنوان مقال نشر في سري لانكا

تنا
نُشِر مقال "الذكرى السنوية الأربعين للثورة الإسلامية" باللغة التاميلية في جريدة "تيناکارن" في سريلانكا.
"أربعون عاما من الثورة الإسلامية"  عنوان مقال نشر في سري لانكا
وأفادت إدارة العلاقات العامة التابعة لمنظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية أن هذه المقالة کتبت تزامناً مع الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية على أساس إنجازات الثورة الإسلامية على مدار الأربعين سنة الماضية استنادا إلى تصريحات سماحة القائد الامام الخامنئي.
 
و جاء في بدایة المقال: "حققت الثورة الإسلامية طوال أربعين سنة تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية."
 
وفي الجزء المتبقي من هذه المقالة، يتم تقديم جزءين من هذه الإنجازات العشرة، مثل "الاستقلال في صنع القرار والمحافظة على السلامة الإقليمية" و "قوة الوقوف أمام الجبابرة و الهيمنة العالمية" ، مع الإيضاحات المطلوبة.

و في هذا المجال بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران … كتبت صحيفة الوطن السورية مقال بعنوان: خصائص العلاقات الإيرانية السورية  نستعرض جوانب منها :

"استطاعت الثورة الإسلامية بانتصارها إزالة هذا الخطر الذي كان يهدد أساس القضية الفلسطينية وجعلت دعم الفلسطينيين في نضالهم ضد الصهاينة، أساس سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإستراتيجية والمعلنة، وهذا الواقع أصبح أساساً لإقامة علاقات إستراتيجية بين الجمهورية العربية سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بقراءة حكيمة من الرئيس الراحل لسياسات وأهداف ومواقف هذا النظام المولود من رحم الثورة الإسلامية في إيران، وما حدث في المنطقة في ما بعد وخلال أربعة عقود أثبت صوابية موقف الرئيس الراحل من الثورة الإسلامية، حيث قدّمت إيران وسورية نموذجاً فريداً في الدبلوماسية والعلاقات السياسية.
هذه العلاقات تتمتع بمواصفات فريدة قلّما شاهدناها في عالم الدبلوماسية حيث لم تبن هذه العلاقات سعياً وراء مصالح سياسية أو اقتصادية أو عسكرية مؤقتة فحسب؛ بل كانت تهدف إلى بناء علاقات إستراتيجية شاملة تتمتع بروح أخوية لصالح الجانبين ولخدمة مصالح الأمة، فالعلاقات بين إيران وسورية بعد انتصار الثورة الإسلامية وخلال أربعة عقود مضت اتّسمت بالصدق والثقة وعدم فرض خيارات من جانب علی حساب جانب آخر، إيران وسورية كانتا وما زالتا صادقتين مع بعضهما في علاقاتهما، هذه الصفة دعّمتها الثقة بينهما، خلال الأربعين سنة الماضية، فلم يخشَ أحدهما الآخر من علاقاته السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية مع أي دولة في العالم، ولم يفرض وحتّى لم يطلب أي منهما موقفاً محدداً في موضوع محدّد وترك الخيار لشريكه في العلاقات أن يختار أي موقف في أي موضوع حسب ما يراه مناسباً والأمثلة عديدة لهذا الواقع في العلاقات السورية الإيرانية. العلاقات الإيرانية السورية تقدم أنموذجاً في عالم العلاقات الدولية قلّ نظيرها، علاقات مبنيّة علی الصدق والثقة والحرية لأخذ المواقف والقرارات السيادية، وهذا هو السّر في ديمومة ومتانة العلاقات الإيرانية السورية.

هذا الواقع اليوم تدعمه قراءة الرئيس بشار الأسد لهذه العلاقات حيث قبل فترة وفي لقاء برئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي أكّد بأن ((العلاقة بين دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ والأخلاق واحترام إرادة الشعوب في تقرير مصيرها ورسم مستقبلها بعيداً عن أي تدخلات خارجية وهذا النهج ساهم في تثبيت استقلالية البلدين، مشدداً ضرورة اعتماد هذه العلاقة كأساس لخلق شبكة أكبر من العلاقات خاصة مع الدول التي تتفق مع سورية وإيران في نهجهما هذا».

 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني