تاريخ النشر۳ تموز ۲۰۱۰ ساعة ۹:۵۳
رقم : 19959
دراسة:

اضرار حصار غزة على صحة الفلسطينيين

قال خبراء صحيون فلسطينيون يدرسون تأثير الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنه يهدد بإلحاق ضرر طويل الأجل بصحة الفلسطينيين حيث يجعل الكثير من الأطفال عرضة لضعف النمو أو سوء التغذية.
غزة
غزة
وكالة انباء التقريب :
قال خبراء صحيون فلسطينيون يدرسون تأثير الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إنه يهدد بإلحاق ضرر طويل الأجل بصحة الفلسطينيين حيث يجعل الكثير من الأطفال عرضة لضعف النمو أو سوء التغذية.
وذكر باحثون في سلسلة من الدراسات نشرتها دورية لانسيت الطبية (Lancet )  أن الهجوم الإسرائيلي على القطاع في مطلع ٢٠٠٩ كان له تأثير مدمر حيث أنه سبب إصابات وعمليات نزوج ومعاناة اجتماعية خاصة بين الأطفال.
ومستويات التوتر بين سكان القطاع مرتفعة أيضًا. وتحدثت نساء عن الرعب الذي واجهنه في الولادة تحت الحصار حيث نقل البحث عن إحداهن قولها "لا أصدق أنني لم أمت."
وتشير تقديرات إلى أن نحو ١٤٠٠ شخص قتلوا وأصيب كثيرون آخرون في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة بين ديسمبر ويناير ٢٠٠٩. ووصف خبراء الصحة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية بما في ذلك المنازل بأنه "لم يسبق له مثيل."
وكانت القيود قد شددت على القطاع بعد انتزاع حماس - التي ترفض مطالب غربية بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود - السلطة في غزة بعد ذلك بعام.
وقالت نيفين أبو رميلة من معهد الصحة العامة والمجتمعية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية: إن الحصار المفروض على المنطقة لازال يمثل العقبة الرئيسية أمام تحسين ظروف معيشة وحياة السكان.
ورغم الحصار تسمح إسرائيل بدخول مساعدات طبية وإنسانية إلى غزة ويقول الجيش الإسرائيلي أن سبعة آلاف فلسطيني يقصدون إسرائيل قادمين من غزة كل شهر للعلاج.
وفي دراسة للتداعيات الصحية للهجوم الإسرائيلي على القطاع أجريت قبل تخفيف الحصار قام فريق نيفين بتحليل الظروف الصحية لسكان القطاع باستخدام بيانات من مسح عشوائي لنحو ثلاثة آلاف أسرة فلسطينية.
وتعرض قرابة ثلث العينة التي تناولها المسح للتشريد أثناء الحرب ودمرت ٣٩ في المئة من منازلهم كليًا أو جزئيًا. وعند الانتهاء من الدراسة في أغسطس اب ٢٠٠٩ لم يكن قد جرى إصلاح سوى ربع المنازل المتضررة.
وتوصلت الدراسة أيضًا إلى أن أكثر من ٧٠ في المئة من الأسر تعتمد على المساعدات الغذائية ووصف ٥٧ في المئة من المشاركين في الدراسة ظروف الحياة بأنها "أقل من جيدة".
وأجرت دراسة ثانية بشأن الولادة تحت الحصار مقابلات مع خمس قابلات و١١ امرأة للحديث عن تجاربهن في ظل التفجيرات. ووصفت النساء كيف تعاملن مع الخوف والعنف وعدم اليقين حولهن.
ونقلت الدراسة عن إحداهن قولها: إن الأسوأ كان عندما يحل الظلام. وقالت: "لم أكن أفكر مثل الآخرين الذين يواجهون الموت أو القصف وانما كنت أفكر فحسب في حالتي. ماذا سيحدث إذا بدأت الأم الولادة أثناء الليل؟ كيف سأتعامل؟ لقد كانوا يقصفون حتى سيارات الإسعاف. كانت الليالي كالكوابيس. كنت كل صباح أتنفس الصعداء لطلوع النهار."
وبحثت خلود ناصر من وزارة التعليم في رام الله الأنظمة الغذائية للأطفال الفلسطينيين وأثارها على صحتهم وتعليمهم.
وأجرت دراسة على حوالي ألفي طفل ومراهق وتوصلت الى أن واحدًا من بين كل أربعة منهم لا يتناول وجبة الإفطار وهي المؤشر الرئيسي لعادات الأكل الصحية وأن واحدًا من كل عشرة منهم مصاب بالأنيميا. وتوصلت أيضًا إلى أن واحدًا من بين كل ١٧ منهم مصاب بضعف النمو. وذكرت أن حوالي اثنين في المئة منهم مصابون بنقص الوزن وأن ١٥ في المئة إما مصابون بزيادة الوزن أو بالبدانة.
وكتبت خلود في الدراسة تقول: إن هناك حاجة لبرامج تغذية مدرسية شاملة وفعالة تستهدف كل الفئات العمرية وتركز بشكل خاص على المراهقين والبنات لأن البيانات عن زيادة الوزن وأنيميا نقص الحديد مثيرة للقلق.
الاسلام اليوم



الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني

اسيا
تحية مباركة الى الشعب الصامد الابيالمجاهد الرافض للدل والمهانة اقول لكم اصبروا فان وعد الله لقريب انشاء الله