تاريخ النشر2012 19 July ساعة 11:17
رقم : 102547
في الذكرى السادسة لإنتصار المقاومة على الصهاينة

نصر الله: مفاجآت كبيرة في إنتظار الصهاينة وقدرنا الإنتصار

تنا - بيروت
نصر الله: مفاجآت كبيرة في إنتظار الصهاينة وقدرنا الإنتصار
توعّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله العدو الإسرائيلي بمفاجآتٍ كبيرة في أي حرب يشنها الصهاينة على لبنان،مؤكداً أن المقاومة الإسلامية تتابع العدو في الليل والنهار قائلاً " في أي حرب مقبلة سوف نفاجئك عندما نضرب ضربتنا الاولى ونحن نعد العدو بالمفاجآت وقدرنا
أن ننتصر وليس أن ننهزم وكما صنعنا النصر العظيم في العام ٢٠٠٠ و ٢٠٠٦، سننتصر في أي حرب مقبلة".

وفي الذكرى السادسة للإنتصار المؤزر على العدوان الصهيوني على لبنان في تموز (يوليو) عام ألفين وستة، كشف الأمين العام لحزب الله لأول مرة عن الفشل الذريع الذي مُني
به الكيان الإسرائيلي في عملية كان أسماها " الوزن النوعي".

أما كيفية فشل العدو في إنجاز هذه العملية، فقد وصفها السيد نصر الله بـ " الوهم النوعي" إذ أن المقاومة أنجزت ضربة نوعية للعدو بنقطتين، الأولى أن المجاهدين إستطاعوا إكتشاف حركة العدو حول منصات الصواريخ باكراً وساروا مع الصهاينة في اللعبة، أما الإنجاز الثاني فهو أن المقاومة إستطاعت تغيير أماكن منصات الصواريخ دون علم الإسرائيلي. 

في هذا السياق أوضح الأمين العام لحزب الله قائلاً " إن الاماكن التي قصفت يومها تحت شعار الوزن النوعي لم تصبها غارات الطائرات الاسرائيلية، واصفاً الكلام الإسرائيلي عن تدمير ٧٥ % من صواريخ حزب الله بالمخادع ومؤكداً أن الصواريخ بقيت تطلق حتى آخر يوم من حرب تموز ".

وأضاف الأمين العام لحزب الله قائلاً "" لو كان في لبنان تضامن سياسي وطني، ولو كان بعض الخناجر في لبنان موضوعة في غمدها، وليس في ظهورنا،
لكانت تحققت انجازات، ولكن هناك من كان يساعد اسرائيل للخروج من المستنقع الذي وضعت نفسها فيه".

كما تطرق السيد نصر الله في خطابه إلى الوضع الإقليمي بعد حرب تموز عارضاً للمخطط الصهيو – أميركي الذي كان يُحضر آنذاك قائلاً، "بعد الحرب عمل الاميركي والاسرائيلي على تقييم حرب تموز سويّةً، وكان هدف تلك الحرب تدمير محور الممانعة في المنطقة، في حين أن بقية الانظمة العربية صارت في المحور الآخر".

إلى ذلك، أوضح السيد نصر الله "لقد كان المطلوب تدمير المقاومة وتدمير لبنان ثم سوريا لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد وإخضاعها للمشروع الاسرائيلي - الاميركي وليس لإقامة الديمقراطية"، معلناً أن إسرائيل في حرب تموز كانت تستجدي الحل، وقد "تخلت في الايام الاخيرة عن كل شروطها".

أما في تداعيات الهزيمة النكراء على المسؤولين والمستوطنين الصهاينة، فقد
عرض سماحة السيد بعض من الشهادات الإسرائيلية حيث قال " في ضوء حرب تموز وصلوا إلى قناعة أن القصف الجوي لا يحسم معركة، كما إقتنعوا أن المعركة البرية خطيرة وهذا ما إعترف به أولمرت وبيريز وحالوتس".


وفي حين لفت السيد نصر الله إلى أن "هناك مشروع أميركي يمنع وجود جيوش قوية في المنطقة لحماية إسرائيل"، قال " "الجيش السوري هو من بقي في هذه المنطقة والعمل جار على تدمير هذا الجيش، وان قوى من المعارضة السورية ممنوعة من الحوار لأن المطلوب تدمير سوريا وتمزيقها". 

كذلك شدد السيد نصر الله على أن المقاومة على ثقة بأن  "للجيش العربي السوري من القدرة ومن القيادات المخلصة ما سيسقط المؤامرات"، معرباً عن حزنه على إستشهاد قادة الجيش بالقول "لقد كان لهؤلاء القادة الشهداء دور في حماية المقاومة، هذه هي سوريا بشار الاسد، سوريا آصف شوكت وداوود راجحة وحسن تركماني".

في سياق متصل، كشف الأمين
العام لحزب الله أن الصواريخ التي نزلت على الكيان الصهيوني كانت من صناعة سورية خالصة قائلاً " إن القدرة الصاروخية قوة حاسمة، وسوريا هي سند حقيقي على المستوى العسكري، ولدي شاهدان، الاول أن أهم الصواريخ التي سقطت على حيفا كانت صواريخ من الصناعة العسكرية السورية، وأعطيت للمقاومة في لبنان، وإن أهم الاسلحة التي قاتلنا بها في حرب تموز كانت من سوريا،وكذلك السلاح الذي وصل الى قطاع غزة".

من جهة ثانية، تطرق الأمين العام لحزب الله إلى الوضع الإيراني بتأكيده على أن الجمهورية الإسلامية أقوى مما كانت عليه قبل ثلاثين سنة رغم كل العقوبات المقروضة عليها.

وفي حين رأى السيد نصر الله أنه "إذا عادت القضية الفسطينية الى احضان العرب ضاعت الى الابد"، مخاطباً الفلسطينيين بالقول " هناك خيارات صعبة يجب أن تتخذ، وهناك محور يتعرض
لهجمات قاسية جداً بسبب وقوفه إلى جانب فلسطين، لأن انعكاس ما ستؤول اليه الامور سيكون على فلسطين وشعبها".

كما نبه اللبنانيين من الإنجرار إلى الفتنة والإستفزاز، مشيداً بدور الجيش اللبناني ومؤكداً الحاجة إلى "بلد قوي لا يخاف البعض فيه من السفير ولا الرئيس الأميركي"، إضافة إلى تذكيره بمبادرة إيران إعطاء سلاح للجيش بالقول " بتحرر الاراداة السياسية يمكن قبول هذا السلاح".

ختاماً حسم الأمين العام لحزب الله مسألة الإنتصار في الحرب القادمة قائلاً " إن الشباب الذي بقي ٣٣ يوماً و٣٣ سنة هو الذي سينتصر ولن يهتز، وهذه هي الاستراتيجية الدفاعية لحزب الله، مؤكداً أقوال رئيس أركان العدو يعالون سابقاً من أن "حزب الله ظاهرة متجذرة لا يمكن هزيمته". 

http://www.taghribnews.com/vdci5razyt1auw2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني