تاريخ النشر2022 22 May ساعة 16:50
رقم : 550548

مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند

تنا
أثارت مزاعم هندوس بوجود حجر مقدس لهم، داخل أحد المساجد توترا في الهند، في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمات العنصرية بفعل سياسات الحزب القومي الهندوسي المتطرف ضد المسلمين.
مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند
ويزعم الهندوس أن مسجد جيانفابي، المبني بجانب معبد هندو كاشي فيشواناث الكبير في فاراناسي، أقدس مدينة في الهند بالنسبة للهندوس ودائرة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يحتوي على عمود حجري يرمز لإله هندوسي.

لكن المسلمين يرفضون هذه المزاعم، ويؤكدون أن الموجود بقايا نافورة قديمة.

وهذا هو ثاني مسجد في شمال الهند يقع في فخ الادعاءات المثيرة للجدل. فقد أدى نزاع منذ عقود بين جماعات هندوسية ومسلمة بشأن مسجد يعود إلى القرن السادس عشر في بلدة أيوديا الشمالية إلى هدمه على يد حشد من الهندوس في عام 1992.

وقال فريق عينته محكمة محلية لمسح المسجد إن العمود الحجري الموجود في المجمع يمثل الإله الهندوسي شيفا. ودحضت سلطات المسجد هذا الادعاء وقالت إن الآثار هي في الواقع نافورة.

وتم إجراء المسح بعد أن تقدمت خمس نساء هندوسيات بالتماس إلى محكمة محلية يطالبن بحقهن في الصلاة داخل مجمع المسجد، بسبب هذا العمود.

وقال رشيد كيدواي، المؤلف والمحلل السياسي: "القضية لديها القدرة على التقاط مشاعر الناس. لن يتحدث أحد بالمنطق لأنه في الأمور الإيمانية يكون الدافع وراء الناس هو المشاعر وليس شرعيتها".

لطالما زعمت الجماعات الهندوسية اليمينية أن المغول، الذين حكموا الهند لنحو 300 عام بدءًا من القرن السادس عشر، بنوا العديد من المساجد في موقع المعابد البارزة التي هدموها، ويقولون إن مسجد جيانفابي هو أحد هذه المساجد.

وسمحت المحكمة العليا للمسلمين بالصلاة في المسجد، وألغت حكمًا أصدرته محكمة دنيا كان قد حظر تجمعات الصلاة الكبيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأمرت السلطات المحلية بإغلاق وحماية المنطقة التي تم العثور فيها على العمود الحجري.

ويذكر الخلاف الحالي بما حدث مع مسجد بابري في أيوديا، حيث تقوم مجموعات هندوسية الآن ببناء معبد كبير في موقع المسجد الذي هدمته جماعات هندوسية عام 1992، وما صحبه من أعمال شغب مميتة.
http://www.taghribnews.com/vdcgtz9n7ak9nn4.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني