تاريخ النشر2021 14 December ساعة 14:11
رقم : 530679
تظهر ان امريكا هي العامل الرئيس في تعرقل التوصل الى اتفاق

إيران تؤكد على ضرورة جدية الترويكا الأوروبية في مفاوضات فيننا

تنا
تؤكد إيران على ضرورة ان تكون الترويكا الأوروبية اكثر جدية في المفاوضات النووية وتظهر ان الولايات المتحدة الامريكية هي العامل الرئيس في الاوضاع الراهنة التي تعرقل التوصل الى اتفاق حول احياء الاتفاق النووي .
إيران تؤكد على ضرورة جدية الترويكا الأوروبية في مفاوضات فيننا
واستؤنفت الجولة السابعة من مفاوضات فيينا في 29 نوفمبر الماضي، فيما دخلت الترويكا الأوروبية المحادثات بنهج الابتزاز، وألقاء اللوم على إيران، دون ان تشیر الى الدور السلبي للولايات المتحدة في المشاكل المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي.
وكتب باقري كني الذي يتواجد حاليا في فيينا للمشاركة في المفاوضات مع دول مجموعه 1+4 ، في تغريدة على "تويتر" اليوم الثلاثاء: "ان بعض الأفرقاء ماضون في لعبة إلقاء اللوم بدل الدبلوماسية.. لقد قدمنا مقترحاتنا وعملنا بشكل بناء وأبدينا مرونة لتضييق الفجوات".
واضاف باقري كني : " ان الدبلوماسية طريق ذو اتجاهين...إذا كانت هناك إرادة حقيقية لتصحيح الأخطاء فستمهد الطريق سريعاً لاتفاق جيد".
وجاءت تصريحات باقري كني هذه رداً على التصريحات غير البناءة للدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بشأن إطالة أمد مفاوضات فيينا.

وأصدر دبلوماسيون من الدول الأوروبية المشاركة في مفاوضات فيينا، بيانًا مشتركًا بعد ساعات من لقائهم المندوب الأمريكي وزعموا أن إيران تعرقل التقدم في مفاوضات إحياء بنود الاتفاق متجاهلين الدور المدمر للولايات المتحدة في حدوث المشاكل الحالية المتعلقة بتنفيذ الاتفاق. 
 وقال الدبلوماسيون، إن موقف إيران في المفاوضات ”يتعارض“ مع شروط الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وصرح : نحن على اتصال مع الإيرانيين منذ ساعات، وضغطت جميع الوفود على إيران لتتصرف بشكل منطقي“.
وأضاف الدبلوماسيون: ”لكننا حتى الآن لم نتمكن من الدخول في مفاوضات حقيقية. مواقف إيران الجديدة تتعارض مع الاتفاق النووي.
 ووجهت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بوصلة المفاوضات نحو تقديم ايران التنازلات وابتزاز روسيا والصين.
وبدأت هذه الجولة من المفاوضات ، فيما اعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على افراد وكيانات في إيران، وكررت مزاعمها حول فشل مفاوضات فيينا لتخويف الجانب الايراني.
ولم تتخذ، بصفتها المنتهك للاتفاق النووي ، أي إجراء ملموس حتى الآن فی مسار التوصل الی الاتفاق ، بالرغم من رغبتها في العودة إلى الاتفاق والغاء الحظر الظالم.
وتريد إيران الغاء جمیع انواع الحظر مع تقديم إدارة بايدن ضمانات بعدم انسحاب الإدارات الأمريكية المستقبلية من الاتفاق النووي.
واستؤنفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية، في 29 نوفمبر الماضي، بعد توقف دام خمسة أشهر.
واستمرت المشاورات الدبلوماسية المكثفة في فيينا الاثنين بين رؤساء الوفود المشاركة بهدف التوصل الى توافق لاحياء نصوص الاتفاق النووي ورفع الحظر الظالم وذلك في اليوم الخامس من جولة المفاوضات الجديدة.

وافاد مراسل وكالة "ارنا" الموفد بان اجتماعات متعددة عقدت في مستويات واطر مختلفة بين الوفود المشاركة، منها اجتماعات ثنائية ومتعددة الاطراف بين اعضاء مجموعة 1+4 والاتحاد الاوروبي وايران في فندق كوبورغ.
واثر ذلك قد توجه دبلوماسيو الاطراف الاخرى الى فندق ماريوت القريب من فندق كوبورغ من اجل الاجتماع بالمندوب الاميركي، ويعد هذا الاجتماع هو الثاني بين الاطراف الاخرى للاتفاق النووي واميركا في جولة المفاوضات السابعة في فيينا.  
ولم يتم الكشف عن تفاصيل جدول اجتماعات الوفود بسبب حساسية المفاوضات واهميتها ، لكن الطرفين يقولان إن مشارکتهما في المفاوضات تؤشر علی استمرار الجهود للتوصل إلى الاتفاق. وقال مساعد امين عام جهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الاوروبي انريكي مورا قبل الدخول الى فندق ماريوت حول اجواء المفاوضات "نبذل جهودا حثيثة والمفاوضات مازالت جارية"
وتركز طهران خلال أعمال الجولة السابعة  للمفاوضات  على مسألة رفع العقوبات عنها، وتؤكّد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهّد بأي التزام، أكثر ممّا ورد في الاتفاق في صيغته الأصلية.
وقدّمت إيران مسوّدتين في المرحلة الأولى من الجولة السابعة من اجتماعات فيينا بشأن الالتزامات النووية وإلغاء العقوبات. وبحسب كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، فإنّ "المسوّدة الأولى هي نظرة إيران بشأن رفع العقوبات، والمسوّدة الثانية بشأن الإجراءات النووية الإيرانية".

/110
http://www.taghribnews.com/vdcjayeihuqetmz.3ffu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني