تاريخ النشر۵ تموز ۲۰۲۰ ساعة ۱۲:۳۵
رقم : 468195
في كلمة له أمام مجلس الشورى الاسلامي :

ظريف: دبلوماسيتنا بخدمة المقاومة.. والسياسة الخارجية يحددها الإمام الخامنئي

تنا
أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن الدبلوماسية الإيرانية في خدمة المقاومة، مشيرا إلى أنه كان يلتقي الشهيد قاسم سليماني كل أسبوع لتنسيق التعاون في المنطقة،
ظريف: دبلوماسيتنا بخدمة المقاومة.. والسياسة الخارجية يحددها الإمام الخامنئي
وخلال حديثه اليوم الاحد في اجتماع مجلس الشورى الاسلامي اعتبر ظريف ان جميع المفاهيم الدولية والعلاقات السياسية شهدت تحولا اساسيا خلال العقود الاخيرة وحلت بدلا عنها مفاهيم جديدة خلقت فرصا مميزة لدول مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان الامام الراحل اول من كشف عن هذا التحول حيث يمكن ملاحظة ذلك في رسالته التي وجهها الى غورباتشوف، ومن ثم واصل سماحة قائد الثورة الاسلامية الخلف الصالح للامام، هذا المنهج.  

واوضح بان ما شهد التحول هو الامن والقدرة اذ برزت اليوم مفاهيم جديدة يمكنها ان تكون مولدة للامن والامر الثاني هو ان العالم ليس الغرب فقط وحتى هنالك داخل الغرب حرب داخلية بين القدرة والنظام الليبرالي العالمي.

ولفت الى ان اميركا تقوم بمحاولات للحفاظ على الظروف القديمة التي تخدم مصلحتها وان تحول دون مجيء مفاهيم جديدة للقدرة وبناء عليه تسعى لاضفاء الطابع الامني على العالم كله ومن ضمنه قضية فيروس كورونا.

واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة حديثة الظهور ولهذا السبب فان اميركا بصفتها ممثلة للنظام القديم تشن عليها حربا شاملة وتسعى للحفاظ على العلاقات التي كانت قائمة في ظل ذلك النظام.

وتابع وزير الخارجية الايراني، ان اميركا تريد من وراء هذه الحرب الشاملة القيام بعدة امور اهمها بناء مفهوم يقوم على اساس ان ايران تشكل تهديدا امنيا، وحينها يتم طرح موضوع ايران في الاصعدة والمجالات التي تحظى فيها اميركا بالاقتدار مثل مجلس الامن او انها تجر الاقتصاد الى المجالات الامنية وان تتمكن من توجيه ضربات امنية في اطار الاقتصاد العالمي.

واوضح بان احد الاجراءات التي تقوم بها اميركا هو الضغط على اصدقاء ايران واستهداف مصالح ايران في المنطقة واضاف، ان الهدف الاهم الذي تتابعه اميركا هو عزل الشعب عن الدولة والايحاء بعجز الدولة وسلب الشرعية منها.

وقال ظريف، انه لو تلاحظون كتاب بولتون ترون هذه الاهداف كامنة وراء كل السياسات التي تقوم بها اميركا بعنوان الضغوط القصوى.

 واكد وزير الخارجية الايراني على التركيز على العلاقات مع المنطقة والجيران وان يدرك الجيران بان ايران مولدة للامن والاستقرار والتنمية واضاف، ينبغي علينا متابعة سياسة العلاقات مع الجوار ولهذا السبب كانت اكثر علاقاتنا مع الجيران خلال الاعوام السبعة الاخيرة.

ولفت الى ان لايران اليوم افضل العلاقات مع تركيا وروسيا وافغانستان واذربيجان والعراق وباكستان وبعض الدول الجارة الجنوبية التي رغبت بعلاقات طيبة مع ايران وقال، ان عدد زياراتي لهذه الدول يفوق زياراتي لبقية الدول اضعافا اذ كانت لي اكثر من 20 زيارة الى روسيا و 20 زيارة الى تركيا والعديد من الزيارات الى باكستان وافغانستان والعراق، مما يشير الى التركيز على العلاقات مع الجيران.  

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى انه كان يعقد اجتماعا تنسيقيا اسبوعيا مع القائد الشهيد قاسم سليماني، معلنا استعداد وزارة الخارجية لبذل الجهود مع مجلس الشورى الاسلامي وسائر المؤسسات للمضي باهداف الثورة الى الامام باستخدام جميع الطاقات الوطنية.


/110
 
http://www.taghribnews.com/vdcco4q0p2bqes8.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني