تاريخ النشر۶ حزيران ۲۰۲۰ ساعة ۱۵:۴۶
رقم : 465047

الشارع الامريكي يندد بعنف رجال الشرطة إلا أن الأخيرين لا يزالون يستخدمون القوة المفرطة

تنا
على الرغم من اشتعال الشارع الأميركي بالتظاهرات المنددة بعنف رجال الشرطة إلا أن الأخيرين لا يزالون يستخدمون القوة المفرطة خلال حملات الاعتقال، في ظلّ خلاف سياسي كبير حول نشر القوات العسكرية في المدن الأميركية ولا سيما في العاصمة.
الشارع الامريكي يندد بعنف رجال الشرطة إلا أن الأخيرين لا يزالون يستخدمون القوة المفرطة
هذا وتلقت شرطة دنفر في ولاية كولورادو أوامر بوقف استخدام قنابل الغاز والرصاص المطاطي والقوة ضد المتظاهرين.
كذلك نقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الدفاع صدور أوامر بمغادرة الشرطة العسكرية العاصمة واشنطن والإبقاء على 4500 عنصر من الحرس الوطني.

وكان ترامب قال إنه اقترح على بعض حكام الولايات استدعاء الحرس الوطني لمواجهة الاحتجاجات بدلاً من ترك الأمور تصل إلى ما وصلتْ إليه.

في سياق متصل، أفاد مراسل الميادين في واشنطن بوجود خلاف سياسي كبير حول نشر القوات العسكرية في المدن الأميركية ولا سيما في العاصمة. وذكر أنّ المتظاهرين سحبوا الذرائع من الشرطة من خلال تنظيم الاحتجاجات وتحديد المطالب. 

وفي تغريدة على "تويتر"، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عمدة واشنطن موريل باوزر غير كفوءة وليست مؤهلة لإدارة مدينة مهمة مثل واشنطن.

وغرّد ترامب قائلاً "العمدة باوزر غير كفوءة إلى حد كبير وليست مؤهلة بأي حال من الأحوال لإدارة مدينة مهمة مثل العاصمة واشنطن، ولولا تحرك الرجال والنساء العظماء في الحرس الوطني، لكانت ستبدو الآن كنظيرها، عمدة مينيابوليس!".

يشار إلى أن باوزر دعت الخميس الماضي الوحدات العسكرية القادمة من ولايات أخرى إلى الانسحاب من العاصمة، قائلة "نريد من الجنود القادمين من خارج الولاية أن يغادروا العاصمة واشنطن".

كما طالبت عمدة واشنطن موريل باوزر، الرئيس الأميركي دونالد ترامب،  الجمعة، بإنهاء جميع المظاهر المسلحة من المدينة، على خلفية الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، بعد مقتل الأميركي الأفريقي جورج فلويد على يد الشرطة.

ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن البنتاغون، أن أوامر صدرت بمغادرة الشرطة العسكرية العاصمة واشنطن، والإبقاء على 4500 عنصر من الحرس الوطني.

كما وأعلنت عمدة مدينة واشنطن، إطلاق اسم "حياة السود مهمة" على الشارع المطل على البيت الأبيض، حيث مكان الاحتجاجات الأخيرة. 

من جهتها، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب دفع وسعى للتدخل العسكري المباشر خلال اجتماع صاخب منتصف الإثنين الماضي في المكتب البيضاوي مع نائب الرئيس مايك بنس ووزير الدفاع مارك إسبر والمدعي العام وليام بي بار والجنرال ميللي.

وبحسب الصحيفة التي نقلت عن مسؤول كبير في البنتاغون فإن إسبر وبار وميلي عارضوا استدعاء القوات العسكرية بينما أيّد بنس الخطوة.
وأضافت "واشنطن بوست" أن المستشارين حثوا الرئيس على تأجيل الخطوة بحجة أن قوات الحرس الوطني يمكن أن تحافظ على النظام في واشنطن وأماكن أخرى في الوقت الحالي.
المسؤول في البنتاغون نقل عن ترامب قوله "نحن بحاجة للسيطرة على الشوارع. نحتاج إلى 10000 جندي هنا في واشنطن. أريد ذلك الآن ".
صحيفة "نيويورك تايمز" اعتبرت في مقال لها أنه "نحن في خضم كارثة وطنية غير مسبوقة تتمثل برئيس قلب مبادئ البلاد".
/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني