تاريخ النشر۲۳ أيار ۲۰۲۰ ساعة ۱۴:۰۰
رقم : 463649
المستشار الثقافي الايراني في بيروت :

ندوة عن ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع : القدس لن تكون سائبة (2)

تنا
نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان بالتعاون مع المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ومؤتمر الأحزاب العربية ندوة بعنوان "ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع" عبر الفضاء الإفتراضي .
ندوة عن ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع : القدس لن تكون سائبة (2)
شارك فيها المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية  في لبنان الدكتور عباس خامه يار، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور، والأالمستشار الثقافي الايراني في ندوة عن ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع : الامين العام لمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح، والكاتب والباحث الفلسطيني تيسير الخطيب.

فضيلة الشيخ ماهر حمود رئيس الاتحاد  العالمي لعلماء المقاومة 
 
ثم تحدث رئيس الاتحاد  العالمي لعلماء المقاومة  الشيخ  ماهر حمود مشيرا الى "ان يوم القدس بالنسبة للامام الخميني هو إعلان هوية". وقال: "لا يمكن أن نتخيل إسلاما من دون فلسطين، ومن دون الجهاد الذي هو ذروة سنام الاسلام.
 
ورأى "ان الإمام الخميني أحيا الوظيفة السياسية العالمية للإسلام المنطلقة من دور تاريخي أدته الأمة الإسلامية في وجه الطواغيت الذين كانوا يحكمون العالم"، وقال: "ان يوم القدس بالنسبة لإيران وعلى امتداد 41 عاما هو التزام حقيقي بدعم المقاومة وليس مجرد شعار سياسي".
 
اضاف فضيلة الشيخ حمود أن يوم القدس بالنسبة للإمام الخميني رحمه الله، هو إعلان هوية، كأنه يقول للجميع: هذه هُويتي، هذه هوية الثورة، ثم إن هذه الهوية تأتي من القرآن ومن الإسلام، حيث لا يمكن أن نتخيل إسلاما من دون فلسطين، ومن دون الجهاد الذي هو ذروة سنام الاسلام، المهم أن  الإمام الخميني أطلق هذا الكلام عام 1963 في نصوص خاصة عن فلسطين أو القدس، ثم أعلنه عند انطلاقة الثورة وقبل أن يثبت أقدامه في الحكم، ورغم التحديات الداخلية والخارجية، وهذه الهوية هي أبعد من أن تصنف مذهبيا أو قوميا لأنه ليس على سبيل المثال ليس في الفقه الجعفري الإمامي نصوص خاصة عن فلسطين أو عن القدس، وبالتالي التزام إيران بفلسطين والقدس ليس نابعا عن التزام معين بمذهب أهل البيت مثلا، بل هو التزام بالفقه الإسلامي عامة، والذي يشترك فيه السنة والشيعة على قدم سواء.
 
وقال الشيخ حمود " إن الإمام الخميني أحيى الوظيفة السياسية العالمية للإسلام المنطلقة من دور تاريخي أدته الأمة الإسلامية في وجه الطواغيت الذين كانوا يحكمون العالم... ويستند هذا الدور على القرآن حيث يقول: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا). ومن هنا رأينا الإمام الخميني يجدد هذا الدور الإسلامي التاريخي العالمي، فرفع الصوت في وجه الاستكبار العالمي، الأميركي خاصة، في الوقت الذي يطأطئ الملوك والرؤساء والحكام الرؤوس، بل يركعون عند أقدام الأميركي ومن خلفه الصهيوني...
 
وشدد فضيلة الشيخ حمود على انه في هذا الجانب الإمام الخميني إسلامي فوق المذهبية وفوق الفئوية... وهذا أهم ما في يوم القدس، كما أن يوم القدس بالنسبة لإيران وعلى امتداد 41 عاما هو التزام حقيقي بدعم المقاومة وليس مجرد شعار سياسي. وجعلها الله بديلا عن الذين خانوا أو تساقطوا على الطريق: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يمونوا أمثالكم)... بديل استمر ويستمر، فيما من أمسك قضية فلسطين سابقا لم يصمد أكثر من عشرين عاما على أبعد تقدير، ثم تراجعوا إلى الدولتين أو أوسلو أو التطبيع أو الاستسلام وما إلى ذلك .
 
 
وختم فضيلة  الشيخ حمود كلامه بالقول إن هويتنا أعلن عنها الإمام الخميني فيما يتجاوز الانتماء المذهبي والقومي والزمني، وهؤلاء المطبعون ركبوا عل رؤوس دولهم ولم يأت بهم الشعب أو يستشر بهم، من هنا ضعف هؤلاء كما أعلن ترامب دون خجل أنهم لا يستطيعون أن يستمروا من دون أمريكا 15 يوما، وفي نهاية هذا الأمر فلنركز على نقاط محددة:
        -الكيان الصهيوني وفق النظرية الصهيونية كيان فاشل، لأنه لم يحقق الأمن حتى هذه اللحظة، الذي هو أولى أولويات الحركة الصهيونية.
 
        -الصهيونيون أنفسهم يؤمنون بزوال كيانهم أكثر مما نؤمن.
 
        -خرجت مصر أكبر دولة عربية مثخنة بالجراح من الصراع في تشرين الثاني 1978، وفي شباط 1979، أي بعد حوالي 4 أشهر.

\110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني