تاريخ النشر۲۱ أيار ۲۰۲۰ ساعة ۱۵:۰۳
رقم : 463360

بيان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بمناسبة انعقاد ندوة القدس ووحدة الأمة الإسلامية

خاص-تنا
أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بياناً بمناسبة انعقاد ندوة القدس ووحدة الأمة الإسلامية.
بيان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بمناسبة انعقاد ندوة القدس ووحدة الأمة الإسلامية
وأفادت وكالة التقريب أن البيان جاء كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن اهتدى بهداه.

بدعوة من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، انعقد في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك اللقاء الافتراضي بشأن يوم القدس، وخرج منه بالبيان التالي.

إن يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني (رض) في آخر جمعة من رمضان يعييه العلم الإسلامي في كل عام وستبقى عملية الاحياء هذه متواصلة حتى تحرير القدس والأرض الفلسطينية عسى أن يكون ذلك قريباً باذن الله تعالي.

احياء يوم القدس في هذا العام يعني أن الأمة تتصدى للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية من التهديدات الصهيونية والدعم الأمريكي والاستكباري إلى التطبيع الانهزامي.

إن الوباء الذي يجتاح العالم اليوم فرض احياء يوم القدس بصورة مختلفة عن الأعوام الماضية. والشعوب أعلنت عن ثبات ارادتها عبر الفضاء الالكتروني في القيام بنشاطات رمزية تؤكد عزمها على التمسك بثوابتها في استعادة الكرامة والعزة وكامل أرض فلسطين من البحر إلى النهر.

احياء يوم القدس هذا العام يعني استمرار الحياة طافحة متدفقة في مشروع المقاومة، رغم كل محاولات بث روح اليأس والإحباط والتمييع بين شباب الأمة.

القدس في انظار المسلمين واحرار العالم تمثل الرمز الأكبر لوجود هذه الأمة، ولوحدتها ولباء حضارتها الإسلامية الحديثة، وللتخلص مما يحيق بها من فتن وتمزق واحتراب وتخلف.

من هنا فإن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية يرى أن تحرير القدس وكل الأرض المغتصبة مقدمة لازمة لوحدة فصائل الأمة من مذاهب وتيارات وقوميات.. ولتعاونها على البر والتقوى وابتعادها عن الاثم والعدوان " إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا " بإذن الله تعالى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
/انتهى/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني