تاريخ النشر۱ نيسان ۲۰۲۰ ساعة ۲:۴۸
رقم : 457056
بيان الحرس الثوري الايراني لاحياء يوم الله ذكرى تأسيس الجمهورية الاسلامية

ادنى خطأ يرتكبه الاعداء الاشرار والمغامرين في اي مكان ضد ايران سيكون آخر خطأ يرتكبوه

تنا
أكد الحرس الثوري الايراني إن أدنى خطأ يرتكبه الأعداء الاشرار ضد الجمهورية الإسلامية سيواجه برد حاسم ومدمر، لا يتمكنون فيه من الرد، ويسلبهم حتى فرصة التعبير عن أسفهم.
ادنى خطأ يرتكبه الاعداء الاشرار والمغامرين في اي مكان ضد ايران سيكون آخر خطأ يرتكبوه
وفي بيان اصدره الثلاثاء لاحياء يوم الله ذكرى تأسيس الجمهورية الاسلامية في الاول من ابريل/نيسان 1979،أكد الحرس الثوري الايراني ان ادنى خطأ يرتكبه الاعداء الاشرار والمغامرين في اي مكان ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية سيكون آخر خطأ يرتكبوه، مضيفا: إن ردود الفعل المدمرة لجبهة الثورة الإسلامية لا تصدق ولن تمنحهم حتى الفرصة للتعبير عن أسفهم.

واكد البيان انه مضي 41 عاما على انتصار الثورة واتاسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال ارادة الشعب الايراني في الاستفتاء العام الذي جرى في الاول من نيسان 1979 وبالرغم من كل المؤامرات والمخططات الخبيثة والشريرة لنظام الهيمنة والاستكبار العالمي في احتواء الثورة وفرض القيد وعليها وتقويضها، فان نظام الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني الأبي يمضي قدما في مسار تكاملي واكثر حيوية من العقود الاربعة الماضية وتواصل تطورها نحو الحضارة الإسلامية الجديدة، بحيث حولت روح هذه المعجزة الكبيرة وفكرها وخطابها خطوط الاتصال وتأثير إيران الإسلامية، حتى خارج المنطقة الاستراتيجية لغرب آسيا، الى كابوس لحكام اميركا والكيان الصهيوني وحلفائهم الأشرار.

ونوه الحرس الثوري الى ان الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية الايرانيةهي حقائق حية وراسخة وملهمة مع خطاب قائم على العدل ومكافحة الاستكبار، اذ ان مدى تأثيرها كان على الجغرافية الإنسانية، فإن الجبهة المتغطرسة ، وهمشت جبهة المستكبرين وخاصة النظام الديكتاتوري والإرهابي والصهيوني الاميركي، في سياق التطورات الاستراتيجية في العالم، وكشفت بوضوح انحسار قدرته الظاهرية.

ولفت البيان الى النفوذ المعنوي للثورة الاسلامية في قلوب الشباب الاحرار، منوها الى الوعد بمستقبل مشرق ومفعم بالآمال لتحرير البشرية من هيمنة القوى الشريرة واللاإنسانية بما في ذلك النظام الأميركي المخادع.
 
/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني